Note: English translation is not 100% accurate
رولا: إقصاء المرأة عن الحياة العامة خطر على الكويت ومسيرة الكفاح مستمرة لتعزيز المفهوم الديموقراطي
20 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بمناسبة يوم اقرار حقوق المرأة السياسية في الكويت، هنأت د. رولا دشتي جميع الكويتيين بهذا اليوم التاريخي المجيد، الذي ما كان ليتحقق لولا مسيرة نضال وكفاح المخلصين والغيورين من ابناء هذا الوطن الحبيب على حقوق المرأة والسعي لايصال ذوات الكفاءة منهن الى المناصب والمراكز المحقة بدون اي تمييز في الجنس، واعتبرت دشتي في تصريح صحافي ان هذا الانجاز كان له الاثر الطيب في ارساء مبادئ الديموقراطية التي ننشدها، والحافز فيما بعد لفتح الابواب المغلقة في وجه الكفاءات الانثوية لمشاركة اخيها المشرع والمراقب في سن القوانين ومحاسبة المخطئين بحق الوطن، والنتيجة ان صوتها في الانتخابات البرلمانية احدث الفرق، وفي دخولها الى مجلس الامة كان التميز والعمل المنتج والديناميكية حيث لا تقاعس ولا خذلان، على الرغم من محاربة البعض الآخر ورفضهم مشاركة المرأة في العمل السياسي. الا ان المهم في الامر ان الحقوق قد تم تشريعها والمطلوب منا اليوم العمل على ارساء مفهوم القدرة في الكفاءة وألا يكون حسب العرق والجنس والانتماء. هذه هي الثقافة الواجب علينا نشرها واتباعها لتعزيز المفهوم الديموقراطي الذي نعتز به في الكويت كي لا يبقى شعارا دون تطبيق. واضافت د.رولا دشتي ان ما وصلت اليه المرأة الكويتية كان نتاج كفاح ونضال مرير وعسير، فقد استطاعت قطع اشواط واشواط بفضل اصرارها واجتهادها وايمانها بأن حقها لن يموت، وان لكل مجتهد نصيبا، بل على العكس من ذلك، فهي مفخرة حين تمتلك المهارة والكفاءة. والحمد لله ان الكويت تزخر بذوي الكفاءات من الرجال والنساء الذين نذروا انفسهم لخدمة الكويت ورفعوا اسمها عاليا في المحافل الدولية، كما ان اعداد الكويتيين من المكرمين والمكرمات دوليا في تزايد لافت، وهذا دليل بارز على المستوى المتقدم الذي وصلنا اليه عالميا، متمنية ان تكون اولوية التقدير والتكريم في هذا الصدد داخل الكويت، فأهل الديرة اولى بأبنائها وبناتها. اما أولئك الذين يستخفّون بقدرات المرأة الكويتية، ويضعون العثرات في طريق تقدمها لمجرد جنسها فالدعوة موجهة لهم في هذه المناسبة، بان يقيموا ما آلت اليه الامور بغياب المرأة المتعمد واقصائها عن المؤسسة التشريعية والتنفيذية ومراكز صنع القرار مما يشكل خطرا على الكويت، ذلك ان الفكرة بأن الرجل هو الوحيد القادر على صنع القرار السليم، وان العمل الوطني لن يستقيم الا به ومعه، لم تعد سارية الصلاحية في وقتنا الحالي، ولا تبشر ببناء مستقبل نحلم به جميعا، رجالا ونساء، فالحلم مشترك كما ان العمل والسعي مشترك، لنصل الى الانجاز الاسمى بأن نرى الشخص المناسب في المكان المناسب، من اجل كويت الغد.