Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يرفض فتح تحقيق جديد حول «لوكربي» بعد وفاة المقرحي
22 مايو 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.أي

رفض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إمكانية فتح تحقيق جديد حول قضية لوكربي بعد وفاة الشخص الوحيد المدان بالتورط في تفجير الطائرة الأميركية الليبي عبد الباسط المقرحي.
وقالت صحيفة «الغارديان» امس إن كاميرون اعتبر أن الدعوى القضائية التي أدانت المقرحي أجريت بشكل صحيح وأن نبأ وفاته بعد سنتين وتسعة أشهر من إخلاء سبيله ينبغي أن تكون وقتا لتذكر الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا الذين لقوا حتفهم في العمل الإرهابي المروع عام 1988، وأضافت أن الوزير الاسكتلندي الأول أليكس سالموند أكد أن حكومته التي اتخذت قرار الإفراج عن المقرحي في أغسطس 2009 لأسباب إنسانية لا تزال مفتوحة أمام أقارب الليبي الراحل أو الناشطين لتقديم استئناف جديد ضد إدانته قبل 11 عاما.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء البريطاني قوله «كانت هناك محاكمة سليمة وجميع ما بقي منها الآن هو منح الناس فرصة لإحياء ذكرى الأشخاص الذين فقدوهم».
وأشارت إلى أن النائب العمالي راسل براون الذي يمثل بلدة لوكربي الاسكوتلندية قال «ان هناك مسائل لم يتم الرد عليها بشأن تفجير الطائرة كما أن وفاة المقرحي تعني أن إمكانية الحصول على الحقيقة الكاملة عن الكارثة ربما قد تكون ماتت معه.
وقالت الغارديان إن «حملة العدالة للمقرحي» أصدرت بيانا حمل تواقيع 41 من الشخصيات العامة والصحافيين من بينهم الأسقف دزموند توتو وكبيرة مراسلي «بي بي سي» السابقة كيت إيدي وإيان هيسلوب رئيس تحرير مجلة «برايفت آي» والكاردينال كيث أوبراين أكبر شخصية دينية كاثوليكية في اسكوتلندا والبروفسور نعوم تشومسكي.
وأضافت أن البيان طالب بإجراء تحقيق مستقل في إدانة المقرحي واعتبر أن محاكمته استندت إلى حكاية خيالية افتقرت إلى أدلة مباشرة دعمت إدانته.