Note: English translation is not 100% accurate
«طاح» بين «الرقابة» و«النقابة» في «هلا وغلا»
حمد العماني: زواجي من ماجدولين الربيعان إشاعة ومحمد الحملي «أخو دنيا» وندمان على دراستي بالمعهد
26 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أرفض «التشبه بالنساء» على شاشة التلفزيون.. وخلافي مع معهد المسرح وجهات نظرعبدالحميد الخطيب
لم يستطع الفنان الشاب حمد العماني إخفاء سر مشروع الزواج الذي كان بينه وبين مصممة الأزياء ماجدولين الربيعان والذي لم يكلل بالنجاح، قائلا: ما يقال انني تزوجت من ماجدولين إشاعات فهي الآن مرتبطة بغيرى وأنا حتى هذه اللحظة غير متزوج، لافتا الى انه عمل معها في الكثير من الاعمال الفنية التي تولت هي تصميم الأزياء لها وان مشروع زواج كان بينهما لكنه لم يتم، مؤكدا حرصه على الزواج مبكرا ليكون قريب السن من أبنائه و«يخاويهم».
وتذكر العماني ـ خلال استضافته مساء أمس الاول في برنامج «هلا وغلا» على قناة «أبوظبي الامارات» مشاركته للفنانة هند البلوشي في مسلسل «زينة الحياة»، مشيرا الى «الطراق» الذي أعطاه لها ضمن احداث العمل «زعله»، مضيفا: لكن هبة الدري انتقمت لها بعدما ردت لي «الطراق» بالاتفاق مع المخرج دون ان ادري ما جعلني أتضايق لكن عندما لمست نجاح العمل والطبيعية في الاداء التي أشاد بها الكثيرون «ارتحت»، معلقا على صورة محمد الحملي قائلا: هو «اخو دنيا» ودخلنا معا المجال الفني وله العديد من المواهب، مشيرا الى انه يفضل التخصص لذلك رفض العمل كمذيع لكي يركز في عمله كممثل.
وفي نفس السياق، أكد العماني حبه الشديد للزعيم عادل إمام ومتابعته لجميع أفلامه السينمائية، متمنيا الوصول الى نجوميته، مسجلا في الوقت نفسه اعتراضه على محاسبة أي فنان عن اعمال فنية سابقة، لاسيما ان الممثل لديه رسالة يريد إيصالها ولا علاقة له بالسياسة، لافتا الى عشقه للفنان العالمي ال باتشينو سواء في السينما أو المسرح، كاشفا عن موافقته للاشتراك مع المؤلف جاسم الجطيلي والمخرج عبدالله بوشهري في فيلم يتناول فترة الغزو العراقي الغاشم على الكويت وذلك بجانب الفنانين: خالد أمين، احلام حسن، صمود.
وفي معرض رده على سؤال مقدمة البرنامج نادية بركات عن «الرقابة» في الكويت «طاح» العماني لوم يتدارك الخطأ الذي وقع فيه عندما خلط بين «الرقابة» والنقابة»، حيث رد قائلا: «الرقابة» هي التي تحمي الفنان (يقصد «النقابة») وتساعده في مواجهة مشكلاته وللأسف هي غير مفعلة في الكويت، وقد تعرضت في السابق الى بعض العقبات لكن لم أجد وقتها من يقف بجواري، مؤكدا أن الفنان «رقيب» على نفسه ومن حقه ان يختار ما يناسبه ويوافق ثقافته.
وعن المخرجين الذين عمل معهم اثني حمد على بسام العثمان والذي ساعده في بداياته الفنية وكذلك أشاد بالبحريني علي العلي، خصوصا انه من المخرجين الذين يهتمون بصورة الفنان على الشاشة، مستدركا: أباشر هذه الفترة تصوير دوري في مسلسل «لو باقي ليلة» مع علي العلي وأجسد فيه شخصية إنسان أعمى يتعرض للعديد من المواقف لكنه يتعامل معها بطريقة مغايرة عن الآخرين، مشيرا الى انه يسير في حياته وفق خطة مدروسة تخدم نجوميته وحتى «لا يطيح» في أدوار دون المستوى، مشددا على رفضه «التشبه بالنساء» على الشاشة لاعتبارات عائلية ومجتمعية، لكنه لا يمانع في تقديم هذه الشخصيات على خشبة المسرح النوعي، لاسيما ان جمهوره يعرف ان ما يعرض على المسرح يحمل رسائل معينة ولا يتداول على نطاق واسع.
وحول خلافه مع المعهد العالي للفنون المسرحية قال: الموضوع ليس شهادة، ولكنني ندمت على السنوات التي ضيعتها في هذا المعهد والذي من المفروض ان يكون مكانا لتخريج الفنانين لا لكبح طموحاتهم، فما يثير الاستغراب هو ان يقوم بمنع طلابه من المشاركة في أعمال تلفزيونية أثناء الدراسة وكذلك ما يطرح تساؤلات هو اعتبار الفنان الذي يمثل المعهد أفضل ممثل في حين انه اذا عمل مع فرق أخرى لا يعترف به، مؤكدا ان الخلاف هو وجهات نظر وان علاقة صداقة تجمعه بكثير من أعضاء هيئة التدريس فيه.