Note: English translation is not 100% accurate
مايكل: اعتماد الكويت على النفط.. أكبر التحديات المستقبلية
26 مايو 2012
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
قال رئيس KPMG العالمية مايكل اندرو ان اعتماد الكويت على النفط بشكل رئيس يعد من اهم التحديات مستقبلا في ظل البحث عن بدائل للطاقة.
واكد اندرو خلال مؤتمر صحافي عقد امس على هامش زيارته للكويت لدعم KPMG الكويت ان الأزمة المالية هي نتيجة لمجموعة من الإخفاقات في النظام المصرفي والرقابة الاحترازية، ومخاطر انخفاض السعر، وزيادة القروض.
هناك العديد من الأسباب الجوهرية لهذه الأزمة بما في ذلك الأهداف قصيرة الأجل والأجور غير المناسبة القائمة على الأداء وإخفاق الرقابة الداخلية في نماذج الأعمال والتصنيفات المستقلة الخارجية المشكوك فيها.
وأفاد ان الضغط على شركات المراجعة والتدقيق في أوروبا يرجع لسببين أولهما: الأوضاع الاقتصادية حيث تواجه العديد من الشركات والحكومات الأوروبية مشاكل كبيرة لخفض التكاليف ويضع ذلك ضغطا كبيرا على شركات المراجعة والتدقيق من حيث تسعير التدقيق إلا أن المخاطر المساوية المتزايدة من حيث عدد المؤسسات المالية ونماذج الأعمال تتعرض للمخاطر في البيئة الحالية.
والثاني: توصيات الاتحاد الاوروبي بتدخل السوق في قطاع مراجعة الحسابات مع وجود الإجراءات التي تعتبر غير عملية والذي من شأنه ان يعزز جودة مراجعة الحسابات بل ان توقيتها هو الأسوأ على الاطلاق. بالإضافة إلى تحدي تثقيف وتوعية السوق.
واشار إلى اهمية الاسواق الناشئة لشركات التدقيق حيث توجد شركات عالمية كبرى تستثمر في هذه الاسواق والعديد من هذه الاسواق تسعى لجذب رؤوس الأموال من خلال الاكتتابات العامة وزيادة السياسة المحسنة للحكومة والانظمة الضريبية الجديدة.
فتدخل شركات التدقيق بصورة أساسية إلى أي سوق جديد لدعم أعمال العملاء العالميين اضافة إلى تقديم خدمات الضرائب والتدعيم في عملية الاكتتاب العام للشركات المحلية وأوضح ان استراتيجية KPMG في الشرق الاوسط تمثل فرصة هامة في مجال مراجعة الحسابات والخدمات الاستشارية بالإضافة إلى حكومات دول منطقة الشرق الاوسط التي تحاول تحديث برامج السياسة العامة لديها ومعالجة عدد من القضايا التي تواجه مجتمعاتهم المحلية التي تتمثل في التعليم وكفاءة الحكومة واصلاح السوق فيما يتعلق بأمور الحوكمة والشفافية، واكد على ان العامل الرئيسي وراء نجاح KPMG في عام 2012 يكمن في الالتزام والتركيز الشديد على الإستراتيجية المتبعة للنمو الكبير بالنظر لإعطاء أولوية للأسواق الناشئة خصوصا الصين والهند وتحول الخدمات المالية والاستشارات الإدارية والطاقة واعمال الحكومة والبنية التحتية والضرائب الدولية والرعاية الصحية.
وقد اثبتت جميع هذه المناطق انها تشهد معدلات نمو اعلى من غيرها كما تجدر الاشارة إلى ثقل KPMG كشركة من الشركات الاكثر توازنا على مستوى العالم مما يعزز فرصها في الوصول والنجاح في الاسواق الناشئة من خلال فهم ومعرفة الاسواق المحلية لتلك البلدان.
وفي سياق حديثه حول التحديات التي تواجه مهمة التدقيق ومراجعة الحسابات قال ان التحدي الاكثر صعوبة الذي شهدته مهنة التدقيق ومراجعة الحسابات هو التدخل غير الفعال من الجهات الرقابية ولكن يجب التركيز على زيادة صحة وسلامة التقارير المالية ليزيد من جودة مراجعة الحسابات والعمل مع الجهات المعنية الاخرى في اسواق رأس المال ولتعزيز ثقة المستثمرين.
وعن الثورات والربيع العربي قال مايكل ان KPMG تأثرت بسبب ثورات الربيع العربي من جانبين، الجانب الاول حيث كانت لديها اعمال هامة في مصر وسورية واليمن وجميعها تعطل جراء الثورات وكان على KPMG وضع استراتيجيات للحفاظ على موظفيها وشركائها الرئيسيين في ظل بيئة العمل الصعبة هناك، والجانب الآخر ايجابي حيث اجبرت ثورات الربيع العربي العديد من البلدان على معالجة عدد من القضايا والامور الداخلية مما وفر فرصا هامة لتقديم خدمات الاستشارات وخاصة في قطاع الخدمات الحكومية وعلى المدى الطويل فان KPMG ير في ذلك فائدة حيث اصبحت هذه الاسواق اكثر تطورا وانفتاحا للحصول على خدمات الاستشارات والتدقيق العالمية.
وأكد استمرار مواجهة الاقتصاد العالمي للتحديات في لعدم وجود حلول لأزمة منطقة اليورو إلا انه لحسن الحظ فان هذا يقابله اقتصاد أميركي مرن بالاضافة إلى نمو قوي في الاقتصاد المحلي لبلدان الاسواق الناشئة مثل الهند والصين يأخذ معظم المستثمرين العالميين في الاعتبار حاليا ازمة منطقة اليورو عند التخطيط لاعمالهم كما يقومون بتنويع المخاطر والاستثمارات بعيدا عن هذه الاقتصاديات.
وأكد ان السوق الكويتي والسوق الخليجي يمتلكان احتياطيات كبيرة ولديهما سيولة متوافرة مما يحفز وجود الشركات الكبرى للتواجد فيه لتوفر امكانات كبيرة وسيكون هناك مستثمرون خارجيون رئيسيون يقومون بمعالجة العديد من البرامج الحكومية لاجراء الاصلاح وبناء البنية التحتية، كما ان السوق اكثر انفتاحا ويطبق النموذج الغربي.