Note: English translation is not 100% accurate
تمديد فترة ولاية بيلاي رغم تحفظ أميركا وسورية
الجعفري: بعثة سورية في الأمم المتحدة غير قادرة على دفع التزاماتها بسبب العقوبات
26 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ رويترز
قال سفير سورية لدى الامم المتحدة بشار الجعفري إن بعثته غير قادرة على فتح حساب مصرفي في الولايات المتحدة بسبب العقوبات الأميركية على سورية، وبالتالي لن تتمكن من دفع التزاماتها المالية تجاه المنظمة الدولية. وذكر موقع «دامس بوست» السوري الالكتروني أن الجعفري أبلغ لجنة الميزانية بالأمم المتحدة انه بسبب اغلاق حسابات بعثته العام الماضي فإنها عثرت على بنك جديد في واشنطن، إلا أن هذا البنك أغلق الآن حساباتهم فجأة والوفد السوري ليس لديه حساب مصرفي في البلد المضيف. وقال الجعفري «إننا نواجه الآن صعوبات هائلة بينما نبحث عن بنك آخر.
جميع البنوك التي اتصلنا بها رفضت فتح حساب لوفدنا، نود ان نذكر البلد المضيف بالتزاماته فيما يتعلق بضمان بيئة مناسبة للدول الأعضاء حتى يمكن لتلك الدول الأعضاء ان تقوم بأنشطتها المرتبطة بالأمم المتحدة». وحث الجعفري حكومة الولايات المتحدة والأمانة العامة للأمم المتحدة على إيجاد حل سريع للمشكلة التي قال انها تمنع بعثته من أداء وظائفها. وألقى الجعفري باللوم في المشكلة على «عقوبات أحادية الجانب»، وقال نحن لذلك غير قادرين على تلقي تحويلات مالية كافية من اجل تغطية النفقات اليومية لوفدنا، وغير قادرين على الحفاظ على التزاماتنا المالية تجاه المنظمة هذا العام. في سياق متصل قال مبعوثون إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مددت أمس الأول فترة المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي لكنها منحتها تفويضا مقتضبا مدته عامان في اطار تسوية مع الولايات المتحدة التي تكره انتقادها لحليفتها اسرائيل.
والى جانب أميركا عارضت سورية التمديد لبيلاي وهي قاضية من جنوب أفريقيا قال الوفد السوري في المنظمة الدولية انها «معادية» لدمشق. وقال ديبلوماسيون من الأمم المتحدة طلبوا عدم كشف هوياتهم لرويترز انه رغم محاولة واشنطن تعطيل قرار تمديد فترة تفويض بيلاي تم التوصل الى اتفاق بعد ان تمكنت جنوب أفريقيا ودول أخرى من اقناع مسؤولي الولايات المتحدة بالموافقة على تمديد مختصر لبيلاي مدته عامان بدلا من الفترة المعتادة وهي أربع سنوات.
وقال أحدهم «تم التوصل الى تسوية. يمكن لواشنطن ان تتحملها عامين آخرين لكنهم حقا لا يحبون مواقفها من اسرائيل والقضايا الفلسطينية». وفي أغسطس 2009 اتهمت بيلاي اسرائيل بانتهاك قواعد الحرب بالحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.
وفي ذلك الوقت استشاطت اسرائيل والولايات المتحدة غضبا من تقرير غولدستون وقالتا انه منحاز وغير متوازن. وتم تمديد تفويض بيلاي بتوافق الآراء.
ولم يعارض الوفد السوري رسميا الخطوة لكنه أوضح انه غير سعيد بانتقادها للمعركة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على المعارضة العازمة على الاطاحة به.
وقالت مبعوثة سورية في الجمعية العامة التي تضمم 193 دولة «المفوضة السامية لحقوق الانسان اتخذت مواقف معادية لسورية واستندت في ذلك الى معلومات مختلقة ومصادر مشبوهة كلها موجهة ضد سورية.
«رغم كل هذا ستلتزم سورية بتوافق الآراء... على أمل ان تراجع موقفها المناهض لسورية».