Note: English translation is not 100% accurate
مرسي يعد بجبهة وطنية ضد الفساد.. وشفيق يسعى لاستمالة قوى الثورة.. وبلاغ ضد تصويت 900 ألف مجند لصالحه.. وشيخ إخواني يرفض إقامة الصلاة بسببه !
27 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد د.محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية، في مؤتمر صحافي امس أنه إذا تولى حكم البلاد سيكون رئيسا لكل المصريين وليس رئيسا لجماعة الإخوان فقط، مشيرا إلى أنه سيترك الحزب والإخوان وسيكون رئيسا للجميع.
وأضاف مرسي انه سيكون منحازا دائما لاختيارات الشعب المصري، مشيرا إلى أن مصير من ينتمي لنظام مبارك هو السقوط في مزبلة التاريخ، مؤكدا نحن متفقون على إسقاط بقايا الفساد، بقايا الديكتاتورية، وسوف تستمعون قريبا جدا أن هناك جبهة وطنية تقف صفا واحدا لإسقاط النظام الفاسد نهائيا.
وأضاف مرسي في مؤتمره: سوف تكون هناك حكومة ائتلافية لاتجاهات متعددة، لا خلاف حول الأهداف ولكننا نتحاور حول آليات العمل خلال المرحلة الانتقالية، مشددا على التحرك معا ضد من يتصور أنه يمكن أن يخدع الشعب المصري.
في نفس السياق، دعا الاخوان المسلمون أمس الأول المصريين الى الاتحاد خلف مرشحهم د.محمد مرسي في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية من اجل «إنقاذ الثورة» التي يقولون ان فوز احمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، سيقضي عليها.
وفي مؤتمر صحافي هاجم القيادي في الجماعة ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عنها عصام العريان بشدة احمد شفيق مؤكدا ان انتخابه سيضع «الأمة في خطر».
وعلى الاثر قال العريان لـ «فرانس برس»: ان «الثورة في خطر. نحن في حاجة الى بلد ديموقراطي. وشفيق ضد الديموقراطية».
من جانبه، قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي شارك في مراقبة انتخابات الرئاسة المصرية على رأس وفد من مركز كارتر، أمس ان عملية الاقتراع كانت «مشجعة» رغم فرض «قيود» غير مسبوقة على المراقبين.
في المقابل، سعى احمد شفيق، الذي احتل المركز الثاني في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بحسب نتائج غير رسمية، أمس الى تحسين صورته بالتأكيد على انه «لا عودة لإنتاج النظام السابق»، الذي كان احد رموزه، كما سعى الى استمالة شباب الثورة بوعدهم بان يعيد اليهم «ثمار» ثورتهم.
وقال شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، في مؤتمر صحافي في مقر حملته بالقاهرة، «أتعهد الآن ولكل المصريين، بأننا سنبدأ عصرا جديدا لا عودة فيه للوراء. لا عودة لإنتاج النظام السابق».
وأضاف المرشح الرئاسي الذي سيواجه في الجولة الثانية محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين، «سنبدأ عصرا جديدا، لا عودة للوراء، لن نعيد إنتاج ما سبق، ما فات قد فات وما كان لن يعود».
وحرصا على تأكيد انه سيكون رئيسا لكل المصريين قال شفيق «مصر للجميع لا إقصاء لأحد لا إبعاد لأحد من حق الجميع ان يكون له نصيب في هذا الوطن من حق الجميع ان يشارك وان كنت قد عانيت شخصيا من حالات الإقصاء».
ودعا شفيق المصريين الى ان «يتفرغوا للبناء لا الانتقام» مؤكدا «أتعهد الآن ولكل المصريين لا خصومة لي مع احد أمد يدي للجميع».
من جهة أخرى، سعى المرشح للرئاسة الى خطب ود شباب الثورة الذين وعد بان يكون لهم «موقع الصدارة في الجمهورية الجديدة».
وخاطبهم قائلا «لقد اختطفت منكم الثورة التي فجرتموها وأتعهد بأن أعيد ثمارها الى اياديكم».
ويعتبر الشباب الذين أطلقوا الثورة ضد حسني مبارك وقطاع كبير من المصريين، ان احمد شفيق من «فلول» النظام السابق ويتهمونه بالتورط في ما يعرف بـ «موقعة الجمل» في ميدان التحرير في الرابع من فبراير 2011 قبل أيام من سقوط مبارك.
وأضاف شفيق، قائد الأركان السابق للقوات الجوية: «شعب مصر العظيم الشابات والشباب الحالم والغاضب والطموح والمحبط، المسلم والقبطي الليبرالي والاسلامي واليساري، أبناء حركة 6 ابريل ومراكز الالتراس جميعا، لقد اختطفت منكم الثورة التي فجرتموها وأتعهد بأن اعيد ثمارها الى ايديكم».
وأضاف «شهدت مصر انتخابات عظيمة لم يكن لها ان تتم لولا ثورة مجيدة قام بها الشبان المصريون في 25 يناير تحية الى هذه الثورة العظيمة وعهد بأن نخلص لمبادئها التي تطالب بالعدل والحرية»، مؤكدا ايضا ان «هذه الثورة ما كانت لتنجح لولا قوات مسلحة تؤمن بدورها».
وأشاد شفيق بذكرى شهداء الثورة «هؤلاء المصريين الذين ضحوا بأرواحهم» واعدا بأن «نعيد الى ذويهم كل الحقوق الواجبة».
من جهة أخرى، أكد شفيق، الذي ركز في حملته على استعادة الأمن والاستقرار، عزمه على تحقيق ذلك. وقال «عهدي قائم بأن أعيد الأمن وفق القانون، قانون نحترمه جميعا، تعهدت بالاستقرار لكي نبدأ جميعا بناء البلد وإحياء اقتصاده، ولكي يطمئن الجميع».
من جهة أخرى، نفى شفيق عقد اي صفقات تمهيدا للجولة الثانية التي ستجرى في 16 و17 يونيو المقبل وقال «يعتقد البعض ان علينا الآن ان نعقد صفقات انتخابية وان نبني تحالفات سياسية لكي نحقق الفوز في هذه الانتخابات».
وأضاف «أقبل بالحوار مع كل السياسيين من كل التيارات وأصر على ان يكون التحالف مع الشعب وان نعقد الصفقات مع الناس» مؤكدا «لا نسعى الى الحكم من اجل سلطة ولكن لكي نخدم الناس».
لكن وفيما يبدو انه محاولة لكسب أصوات ناخبيهم حرص شفيق على شكر باقي المرشحين ومنهم «الاستاذ حمدي صباحي المنافس الصلب» و«عبدالمنعم أبوالفتوح الصديق والسياسي المخلص» و«الاخ الصديق عمرو موسى الديبلوماسي المصري العلامة».
وقد حل صباحي ثالثا في الجولة الأولى للانتخابات التي جرت الاربعاء والخميس الماضيين بحصوله على 21.1% من الأصوات فيما حصل الإسلامي المعتدل عبدالمنعم أبو الفتوح على 17.8% اما وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى فجاء في المركز الخامس بـ 11.3%.
كما شكر شفيق «الاستاذ محمد مرسي شريكي في الجولة الثانية».
وحرص شفيق ايضا على شكر الذين منحوه أصواتهم في الجولة الأولى والذين شاركوا في حملته واعدا بأن «أكون عند حسن ظنكم وثقتكم». في المقابل، دعا الاخوان المسلمون أمس الأول المصريين الى الاتحاد خلف مرشحهم د.محمد مرسي في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية من اجل «إنقاذ الثورة» التي يقولون ان فوز احمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، سيقضي عليها.
واعتبرت الجماعة ان النتائج الكاملة للجولة الأولى التي حصلت عليها تؤكد ان الرجلين سيتواجهان في الجولة الثانية التي ستجرى في 16 و17 يونيو، موضحة ان مرسي حصل على 25.3% من الأصوات وشفيق على 24%. لكن اللجنة العليا للانتخابات التي ستعلن النتائج الرسمية للجولة الأولى اعتبارا من اليوم لم تؤكد بعد هذه المنازلة بين مرسي وشفيق.
وفي مؤتمر صحافي هاجم القيادي في الجماعة ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عنها عصام العريان بشدة احمد شفيق مؤكدا ان انتخابه سيضع «الأمة في خطر».
وعلى الاثر قال العريان لـ «فرانس برس»: ان «الثورة في خطر. نحن في حاجة الى بلد ديموقراطي. وشفيق ضد الديموقراطية».
من جانبه، قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي شارك في مراقبة انتخابات الرئاسة المصرية على رأس وفد من مركز كارتر، أمس ان عملية الاقتراع كانت «مشجعة» رغم فرض «قيود» غير مسبوقة على المراقبين.
وأكد كارتر في مؤتمر صحافي في القاهرة «أقول انها (الانتخابات) كانت بالنسبة لي مشجعة» مشيرا في الوقت نفسه الى «قيود، لم يسبق ان فرضت» على المراقبين الذين يعملون في المركز الذي يحمل اسمه. وقال الرئيس الأميركي الأسبق انه لم يسمح للمراقبين الذين يعملون في المركز بحضور فرز الأصوات في مراكز الفرز الاقليمية.
وأضاف «لا يوجد لدينا ما يسمح بالتأكيد ان العملية الانتخابية بمجملها كانت صحيحة»، إلا انه أضاف «بشكل عام لم تكن هناك أي إشارة تثبت محاباة مرشح بالتحديد».
موسى يطالب بالتحقيق.. ومصدر أمني ينفي
ضابط يتقدم ببلاغ للنائب العام يتهم الأمن بتسهيل تصويت 900 ألف مجند لصالح شفيق
من جهة أخرى نفى مصدر أمني مسؤول ما بثه أحد المواقع الاخبارية على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) حول قيام نقيب شرطة من قوات الأمن المركزي يدعى عبدالرحمن منصور النشار بتقديم بلاغ للنائب العام يتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة بالقيام بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعساكر أمن مركزي للسماح لهم بالتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
وأكد المصدر الأمني ـ في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ أنه ليس هناك في سجلات الشرطة أي ضابط بهذا الاسم، سواء من العاملين بالخدمة أو ممن أحيلوا الى التقاعد، مشددا على حيادية وزارة الداخلية الكاملة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع مرشحي الرئاسة، وهى الحيادية التي كانت سببا رئيسيا في نجاح خطة تأمين العملية الانتخابية بشهادة جميع المراقبين ووسائل الإعلام المختلفة.
وكان أحد المواقع الاخبارية على شبكة «الانترنت» قد بث خبرا بقيام النقيب عبدالرحمن منصور النشار من قوات الأمن المركزي بتقديم بلاغ للنائب العام يتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة لقيامهم بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعساكر أمن مركزي للسماح لهم بالتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى أن الضابط ذكر في بلاغه أن البطاقات الجديدة تستبدل فيها مهنة العساكر والضباط، وذلك لزجهم في صفوف الناخبين للتصويت لصالح أحد مرشحي الرئاسة (أحمد شفيق)، وأنه أرفق مع البلاغ صورا من البطاقات القديمة للعساكر والضباط وصورا للبطاقات الحديثة، بالإضافة إلى صور لكشوف من دفاتر السجل المدني تثبت استخراج 900 ألف بطاقة من محافظة الجيزة.
من جانبها، طالبت حملة عمرو موسى بالتحقيق في الموضوع.
وذكرت الحملة في بيان لها انه اثر الاطلاع على البلاغ الذي تقدم به النقيب عبدالرحمن منصور فإن الحملة تطالب بالاطلاع على البلاغ وملابساته والتحقيق فيه والكشف عن الحقائق أولا بأول للرأي العام.
شيخ إخواني يرفض إقامة الصلاة وإلقاء خطبة الجمعة بسبب شفيق!
الشيخ احمد المحلاوي خطيب مسجد القائد ابراهيم بمحافظة الاسكندرية اصيب بالصدمة وامتنع امس الاول عن القاء خطبة الجمعة رغم حضوره الى المسجد وقيامه بالصلاة اعتراضا على فوز الفريق احمد شفيق.
وكان المحلاوي قال في جمعة سابقة ان تأييد محمد مرسي فرض عين.