Note: English translation is not 100% accurate
«الوفد» ينفي تأييد شفيق في الإعادة و«6 أبريل»: لن ندعمه.. ونفاوض الإخوان
27 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
نفى حزب الوفد قيام مؤسسات الحزب باتخاذ قرار بشأن موقف الحزب من تأييد أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية المتوقع إجراء انتخابات الإعادة بينهما يومي 16 و17 يونيو المقبل، وأكد أن ما صرح به النائب الوفدي طارق سباق بشأن تأييده للفريق أحمد شفيق يعبر عن رأيه الشخصي ولا يعبر عن رأى حزب الوفد ومؤسساته.
وأكد المكتب الإعلامي لحزب الوفد في بيان صدر أمس ان اجتماع رئيس الحزب د.السيد البدوي مساء اليوم مع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب هو اجتماع تم تحديده مسبقا، ولا علاقة له مطلقا باختيار أو تأييد مرشح معين في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في مصر.
وأوضح البيان أن اجتماع الغد سوف يناقش خطة عمل الهيئة البرلمانية لحزب الوفد وطرق التعاون بين الهيئة البرلمانية وحكومة الوفد الموازية واللجان النوعية فى الحزب، كما يستمع رئيس حزب الوفد خلال الاجتماع لآراء واقتراحات الهيئة البرلمانية حول خطة عمل الحزب استعدادا لانتخابات المجالس المحلية المقبلة.
أكد أحمد ماهر المنسق العام لحركة 6 ابريل، أن الحركة لن تدعم الفريق أحمد شفيق بأي حال من الأحوال، مستنكرا مغازلة الفريق للقوى الثورية رغم أنه ضد الثورة في المقام الأول، واصفا تصريحات شفيق بأنها مراوغة سياسية وسنتعامل معه بنفس أسلوب تعاملنا مع النظام السابق.
وكشف ماهر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الحركة في مقرها بالدقي أمس، أن هناك مفاوضات بين القوى الثورية والإخوان حول وجود نواب لرئيس الجمهورية من مرشحي الثورة، وتشكيل حكومة ائتلافية ممثلة من جميع التيارات السياسية وتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بشكل يمثل جميع التيارات السياسية، بالإضافة إلى وجود ضمانات لحقوق الأقباط في مصر، عبر قانون موحد للعبادة، وقانون لوقف التمييز بعد أن لجأ الأقباط للتصويت لشفيق خوفا من التيار الإسلامي.
وأكد ماهر أن الحركة لم تعلن موقفها من جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، إلا بعد معرفة ما ستتوصل إليه القوى السياسية من مطالبات مع الإخوان المسلمين، وبعدها ستجري الحركة استفتاء داخليا لتحديد موقفها إما مقاطعة الانتخابات أو التصويت لصالح مرشح الإخوان د.محمد مرسي لمواجهة الفريق أحمد شفيق، لكنها لن تدعم شفيق بأي حال من الأحوال.
وأضاف ماهر أن الحركة ترحب بالنقاش مع القوى السياسية للتوصل إلى ضمانات للتوافق الوطني مع الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن هناك قوى ثورية لم تحسم موقفها من الإعادة، مضيفا لو الإخوان أصروا على فكرة المبالغة فسيخسرون هذه الكتلة التصويتية.
وأكد ماهر أن الحركة ليس لها أي مطامع سياسية وليس لديها أي مرشح رئاسي تدعمه أو لديها طمع في منصب وزاري ولكن كل ما يعنيها هو مصلحة الثورة ومصلحة الوطن.
من جانبه، أوضح محمود عفيفي المتحدث الرسمي لحركة 6 ابريل أن انتخاب أحمد شفيق رئيسا للجمهورية هو إعادة للنظام السابق بكل مساوئه، مشيرا إلى أن الفريق شفيق لا يؤمن بالثورة ويرى أنها انتهت، مشددا على أنه «لو فاز الفريق شفيق في انتخابات نزيهة فسننزل ضده إلى ميدان التحرير من جديد وسنضغط من أجل تحقيق مطالب الثورة الكاملة وسننزل من أجل تحقيق مطالبنا ولن ننزل من أجل أشخاص معينين».
وحول تقرير حملة عيون التي دشنتها 6 ابريل لمراقبة الانتخابات الرئاسية، أكد عفيفي أن الفريق أحمد شفيق كان أكثر المرشحين تجاوزا في الانتهاكات والمخالفات الانتخابية بنسبة تتجاوز 48% يليه مرشح الإخوان محمد مرسى بـ 30% ثم عمرو موسى بـ 13% ثم أبوالفتوح بـ 4% وحمدين صباحي بـ 3%، مؤكدا على أن مخالفات أحمد شفيق كانت صارخة وتلخصت في شراء الأصوات أمام اللجان، مشيرا إلى أن أحمد شفيق ومرسي كانا أكثر مرشحين اختراقا لقوانين الانتخابات بخرقهما للصمت الانتخابي وتنظيم دعاية انتخابية أمام اللجان.
وكشف عن قيام أعضاء الحزب الوطني المنحل وضباط أمن الدولة السابقين بوضع خطة محكمة لدعم شفيق في الانتخابات عبر شراء أصوات الناخبين واستخدام كل أساليب النظام السابق من أجل وصول شفيق لجولة الإعادة.
وأكدت الحركة أنها لن تسمح بنجاح شفيق في جولة الإعادة ويتحمل مرشحو الثورة المسؤولية كاملة عن عدم وصول أي منهم إلى جولة الإعادة بسبب عدم تحالفهم معا في جبهة واحدة ضد مرشحي الفلول، مشيرين إلى أن أصوات حمدين وأبوالفتوح كان من الممكن أن تحدث فارقا في حالة توحدهما معا.