Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن أزمة المعهد وصلت إلى مستوى غير مسبوق
«الرابطة» للحجرف: يوم عميد المسرح أغلبه في ردهات المجلس طمعاً في التجديد
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أصدر اعضاء رابطة المعهد العالي للفنون المسرحية، بيانا أكدوا فيه ان المعهد وصل خلال العمادة الراهنة الى مستوى غير مسبوق من التدني وبما لا يليق بصرح اكاديمي وتربوي، وهو ما يقتضي تدخلا سريعا من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف فلاح الحجرف، لضبط ممارسات الادارة غير المسؤولة.
وأكدت الرابطة في بيانها: «ان فترة العميد الحالي قد انتهت، ولا يجوز ان يمارس اعماله من خلال ممرات مجلس الامة، الذي يمضي اغلب يومه في ردهاته، طمعا في واسطة للتجديد له، حتى ولو كان ذلك على حساب سمعة المعهد ومكانته الاكاديمية».
وأضاف البيان: «رغم يقيننا بأن وزير التعليم العالي يشجب هذه الممارسات غير الحضارية لو كان يعلم بها، الا اننا نتمنى عليه محاربة هذه الظاهرة ووأدها في مهدها بكل ما اوتي من قوة، فالواسطة التي هي من باب المحسوبية هي اخطر انواع الفساد الخفي الذي يفتك بالجسد الاكاديمي ويدخله في نفق مظلم، وذلك لما يترتب عليها من وصول اشخاص الى مواقع اكاديمية قيادية ومواقع صنع قرار تربوية، من دون النظر الى الكفاءة، والمهنية العالية، والقدرة على تحمل المسؤولية».
ووجدت الرابطة ان الاغلبية العظمى من الاساتذة الحقيقيين في الاقسام العلمية الثلاثة «التمثيل والاخراج المسرحي، والنقد والادب المسرحي، والديكور المسرحي» يرفضون التجديد للعميد الحالي لمعهد المسرح، على اعتبار ان عمادته، كرست مفاهيم عدم احترام اللائحة الداخلية، ودور العمادة في ادارة المعهد، من خلال عدم الانضباط التربوي والاكاديمي، وعدم القدرة على السير بالعمل في اقسام المعهد بانتظام وباطراد.
وأضافت الرابطة في بيانها: «ان العميد يحاول ان يضلل الرأي العام بشأن رفض الاساتذة التجديد له، وقد دلس مؤخرا على المواطنين بهذا الشأن خلال مقابلاته التلميعية المرتب والمحضر لها سلفا، رغم انه يعرف جيدا ان من رفضوا التجديد له يشكلون 80% من اساتذة المعهد الحقيقيين، الذين يمارسون مهنة التدريس بالمعهد». ومضت الرابطة تقول: «علما أننا لا نستغرب استمرار مسلسل تضليل هذا لاننا تعودنا عليه من هذه الادارة المتراخية عن اداء واجباتها بشكل يومي خلال السنتين الماضيتين، خصوصا وكلنا يذكر كيف اخذ العميد يبيع الوهم في القنوات الاعلامية والصحف، حول نيته انشاء قناة فضائية لخدمة المعهد، وهو الذي عجز عن تصليح اجهزة تكييف قاعات الطلبة مع قدوم الصيف ناهيك عن الادعاء بتطوير المناهج، رغم ان مستوى الطلاب في تراجع غير مسبوق، واعلانه عن انشاء قسم للسينما وهو قسم غير موجود ضمن الهيكل التنظيمي للمعهد، ويحتاج لترتيبات وموافقات جهات حكومية لها علاقة».
وأضافت الرابطة في بيانها: «نجدد التأكيد على ان وزير التربية والتعليم العالي يعلم تمام العلم، اهمية اختيار عميد جديد لمعهد المسرح، يتمتع بكامل الشروط المؤهلة لمثل هذا المنصب اسوة بعمداء كليات جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، وتدعو الرابطة الى غل يد العميد الحالي، عن اعمال المعهد، وتكليف لجنة محايدة لتقييم الوضع على الارض، لانه لا يعقل ان تستقيم العملية التعليمية في ظل هذا المستوى الذي وصلنا اليه من تجاوز للوائح الداخلية والقرارات على كل المستويات التعليمية والادارية، ناهيك عن فقد اخلاق المهنة، وتجاوز أبسط قواعد العملية التعليمية، وتغييب المعايير والمقاييس التربوية والاكاديمية التي نصت عليها اللوائح».
وقال بيان الرابطة: «ان العميد الحالي، استبعد بشكل تعسفي اساتذة الرابطة من الاعمال المهمة التي تخص اقسامهم، معتمدا مبدأ الولاء لا الكفاءة والخبرة، مع انه على يقين بأنهم يمتلكون التجربة ويتمتعون بالنزاهة والامانة العلمية، الا انه مصر على اسلوب الهيمنة على اعمال رصد الدرجات وعضوية لجان الاختبارات».
وختمت الرابطة بيانها بالاشارة الى ان الادارة الراهنة للمعهد، «لا تحترم النظام العام، وتستخدم الفاظا «غير ملائمة»، في تعاملاتها اليومية مع الاساتذة والطلبة (بشهادة الشهود) في سلوك شاذ لا يعتد به، ما ساهم في حالة الانحدار الذي وصل اليه المعهد، ناهيك عن ان العميد كان يتناسى خلال العامين الماضيين انه في مؤسسة اكاديمية، حيث كان يعتقد أنه يمثل سلطة ادارية في قطاع وزارة خدمات، ولا يتعاطى مع اساتذة جامعيين، متسائلين: ما الثقافة التي سنورثها لدى أبنائنا الطلبة على يد هذه الادارة؟ وما اصول التربية المنتظرة من ادارة مستعدة لتقديم اي تنازلات في سبيل التجديد».