Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح معرض «هلا للمبادرات وصاحبات المشروعات الصغيرة»
الشايع: أساند «الدائرة الواحدة» إذا سعت الأغلبية لذلك وأتمنى أن يسود التعاون بين أعضاء مجلس الأمة
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء


مجلس الأمة صدق على قانون المشروعات الصغيرة برأسمال 2 مليار دينار والإنفاق سيكون تحت هيئة خاصة وربما تتبع الهيئة العامة للاستثمار
الوهيب: نشجع المشروعات الصغيرة والعمل الإنتاجي والمواطن الكويتي قيادي والوظيفة الحكومية لا تظهر مهاراته ومواهبهأسامة دياب
أعلن عضو مجلس الأمة شايع الشايع انه مع الدائرة الواحدة ان كانت الأغلبية تسعى وتستعجل في جعل الكويت دائرة واحدة ومع أي شيء يصب في مصلحة الكويت، متمنيا أن يتم إقرار الدائرة الواحدة في القريب وان يسود الحب والتعاون بين أعضاء مجلس الأمة من أجل العمل على نهضة الكويت الحبيبة.
ولفت الشايع خلال حضوره افتتاح معرض «هلا للمبادرات وصاحبات المشروعات الصغيرة»، في صالة الزبن مساء أول من أمس أن مجلس الأمة أنجز وصدق على قانون المشروعات الصغيرة برأس مال 2 مليار دينار وكان على رأس القوانين التي تمت مناقشتها، مشيرا الى أن المعروضات في المعرض تم عملها في المنازل ولكن في المرحلة القادمة سيكون لهم مصانع صغيرة تحت إشراف هيئة تعمل من أجل دعم المشاريع الصغيرة.
واوضح الشايع أن عملية إنفاق 2 مليار ستكون تحت هيئة خاصة تتبع وزارة من الوزارات وربما تتبع الهيئة العامة للاستثمار وتلك الهيئة هي التي تقبل المشاريع الصغيرة التي تستحق الدعم والرعاية والعناية
وبين الشايع أن مجلس الأمة شرع أربعة قوانين في مداولة واحدة وهذا إنجاز ولم يحدث في مجالس الأمة السابقة، مشيرا الى أنه تم اقرار 6 قوانين في ثلاثة أشهر، وفي القريب هناك خمسة قوانين ستناقش وتقر في المجلس.
بدوره، قال الامين العام لبرنامج اعادة الهيكلة في الدولة د. وليد الوهيب ان الكويت حريصة على تشجيع العامل الإنتاجي خاصة للسيدات حيث لوحظ انه في الآونة الاخيرة ان هناك نشاطا كبيرا للسيدات في الاعمال المنزلية ويحتاجون الى منافذ لعرض منتجاتهم وهذه كلها عبارة عن نواة لمشروعات قريبة في سوق العمل، مشددا على أن سياسة برنامج إعادة الهيكلة والدولة كلها هي تشجيع المواطنين في سوق العمل والتحول من الجهات الحكومية والعمل في القطاع الخاص والعمل الإنتاجي.
واشار الوهيب الى أنه من المبادرات الطيبة التي نشهد على إنتاجها فتح المعارض وهذا عمل تطوعي يعكس شيئا من الأعمال غير الظاهرة في المجتمع الكويتي وهي الاعمال الإنتاجية، لافتا إلى أن وجودنا اليوم هو لتشجيع هذا العمل ومشاريع البرنامج القائمة، لافتا الى ان الانسان الكويتي قيادي في العمل لكن الوظيفة الحكومية «مغطيته شوية» ولم يظهر فيها قدراته ومهاراته.
من جانبه، قالت الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير الإداري والعمل عواطف القطان ان الوزارة تدعم وتتبنى كل المشاريع الصغيرة من خلال المعارض التي تقام في مختلف الكويت، مشيرة الى أن المعرض يضم ربات المنازل وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب من اجل تنمية المواهب التي يجب أن تلقى الدعم والرعاية.
واثنت على المعروضات في المعرض حيث الدقة والمهنية في جميع المعروضات، فهذا يدل على أن الكثير من الكويتيات لديهم مواهب ولكن في حاجة إلى تشجيع ورعاية حتى ترى هذه المواهب النور من خلال صقلهم بالخبرات، وتوفير المعارض حتى يتمكنوا من معرض منتجاتهم، مشيرة الى أن المعرض يقتصر الاشتراك فيه على الكويتيين من ربات البيوت والطلاب والعاملين في الدولة وذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبها قالت مديرة التدقيق والرقابة في برنامج اعادة الهيكلة هيام الدويلة: نحن سعيدون اليوم بالتقاء معرض المشروعات الصغيرة والذي يدار بانامل كويتيات، متمنية ان يدار بشكل «بزنس» معين تديره المرأة الكويتية سواء من بيتها او من محل معين.
واكدت الدويلة ان هذا احد المجالات التي تجعل من الكويتيات متمكنات في مجال القطاع الخاص ونحن في برنامج اعادة الهيكلة نشجع جميع الباحثين عن العمل ان يخطوا هذه الخطوة لأن المشاريع الخاصة مصدر كبير للرزق وليس لها حد معين بمعنى انها ليست محدودة براتب معين او دعم معين ونحن نشجع مثل هذه البوادر.