Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن عمر مجلس الأمة «بيد رب العالمين» والتعاون مطلوب من جميع النواب
الإبراهيم: إنشاء «الزور».. أو العجز الكهربائي
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء

مستعد لتقديم توضيح فني مفصل للنواب حولها
دارين العلي
حذر وزير الكهرباء والماء ووزير البلدية م.عبدالعزيز الإبراهيم من أن تأخر إنشاء محطة الزور الشمالية عن العام 2014 سيدخل الكويت في عجز كبير وسيؤثر حتما في النظام الكهربائي.
وقال الإبراهيم: الحديث عن إلغاء محطة الزور غير دقيق وأنا مستعد ان أوضح الحقائق حول هذا الموضوع لنواب مجلس الأمة وأهمية إنشائها.
وعن عمر مجلس الأمة أكد أنه «بيد رب العالمين» آملا استمراره لما فيه مصلحة البلد، وزاد: نحن ننشد الديموقراطية والتعاون وأن تكون مصلحته هي الموجودة دائما أمامنا، مشيرا الى ان التعاون مطلوب من جميع النواب «فهذه مخرجات الشعب»، واعتبر انه «ليس لدينا أقلية وأغلبية بل مجموعتان تريان الأمور بوجهات مختلفة بحيث تكون خدمة البلد في مقدمتها».
وعن رأيه حول استقالة الوزير الشمالي قال ان من حقه ان يقوم بما يراه مناسبا وقد صعد المنصة وفند البنود وقدم استقالته لانه يعتقد أنه قدم ما كان عليه.
وفي التفاصيل فقد وصف الابراهيم الكلام المثار حول الغاء محطة الزور الشمالية بغير الدقيق معربا عن استعداده التوضيح لاعضاء مجلس الامة الامور الفنية الخاصة بهذه المحطة بعد ان اوضح وزير المالية المستقيل الامور الادارية الخاصة بها، مشددا على اهمية انشائها كونها ضرورة ملحة بالنسبة للبلد حيث يجب ان تدخل اولى مراحلها الى الخدمة في العام 2014 والا قد ندخل في عجز كبير سيؤثر حتما على النظام الكهربائي، قائلا «نحن لا نريد ان نستبق الاحداث وآمل تفهم النواب في هذا الجانب».
وأمل في تصريح صحافي ان تطغى روح التعاون على العلاقة بين السلتطين لما فيه مصلحة البلد متمنيا عدم تدخل السلطات فيما بينها فالسلطة التشريعية عليها ان تشرع وتراقب السلطة التنفيذية وهذه الاخيرة عليها ان تنفذ القوانين «وهذا المزيج من العمل القائم على التعاون والتنسيق والذي نأمله هو الذي ينتج قوانين ممكنة التنفيذ على ارض الواقع فغياب التنسيق يمكن ان يجعل السلطة التنفيذية عاجزة عن تنفيذ بعض القوانين الصادرة دون تنسيق».
وعن عمر مجلس الامة اعتبره الابراهيم انه في يد «رب العالمين» آملا استمرار المجلس لما فيه مصلحة البلد قائلا «نحن ننشد الديموقراطية والتعاون وأن تكون مصلحة البلد هي الموجودة دائما امامنا، لافتا الى ان التعاون مطلوب بين جميع اعضاء مجلس الامة فهذه مخرجات الشعب، معتبرا انه «ليس لدينا اغلبية وأقلية بل مجموعتان تريان الامور بوجهات مختلفة يجب ان تكون خدمة البلد في مقدمتها».
وبرأيه حول استقالة الوزير الشمالي قال ان من حقه ان يقوم بما يراه مناسبا وقد صعد المنصة وفند البنود وقدم استقالته لانه يعتقد أنه قدم ما كان عليه.
وحول ما يتعلق بوزارة الكهرباء والماء اعلن الابراهيم ان النظر في كشوفات الترقية بالاختيار بات في مراحله النهائية وسيتم توقيعها في القريب العاجل، لافتا الى ان المسألة يجب ان تأخذ وقتها للنظر بمطابقة الاسماء الواردة في الكشوفات باللوائح خصوصا في ظل العدد الكلي لموظفي الوزارة الذي يفوق الـ14 الفا، لافتا الى ان مكافآت الاعمال الممتازة تسير وفق آلياتها المحددة تمهيدا للصرف.
وعن التجديد للوكلاء المساعدين في الوزارة قال الابراهيم «يصير خير عن قريب ان شاء الله».
وحول الاستعدادات للصيف الحالي قال ان الوزارة تستعد سنويا بالنسبة للمحولات والمقطرات والشبكات تكون جاهزة على بداية يونيو من كل عام، لافتا الى ان الطاقة المنتجة ان كان من الكهرباء او المياه فهي اكثر من الطاقة المستهلكة، متمنيا على المستهلكين عدم الاسراف وانما الترشيد والمحافظة على الخدمة قائلا «لا احد يملك القدرة على القول بعدم حصول انقطاعات فنحن نتعامل مع معدات معرضة للاعطال التي ينتج عنها الانقطاعات ونحن مطالبون بالتعامل السريع مع هذه الانقطاعات واعادة التيار بأسرع ما يمكن».