Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي منح 13 جائزة لـ «أبطاله» من بينهم بوب ديلون وأولبرايت
هفوة أوباما تثير غضب الپولنديين ومطالبات باعتذاره .. وللمرة الأولى أوركسترا إسرائيلي يخصص حفلاً كاملاً لأعمال فاجنر
31 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

هفوة صغيرة قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما أثارت غضب الپولنديين الذين طلبوا اعتذارا من البيت الأبيض بعد ان تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما عن «معسكر پولندي للموت» أثناء إعلانه عن منح الميدالية الرئاسية للحرية لمقاتل من المقاومة الپولندية لتنبيهه العالم الى المحرقة النازية التي نفذت بدرجة كبيرة على ارض پولندا.
وهذه القضية ذات حساسية خاصة في پولندا التي عانت من الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية وعملت جاهدة على تبرئة ساحتها من اي مسؤولية عن المحارق النازية لليهود في أوروبا.
وكتب وزير الخارجية الپولندي رادوسلاف سيكورسكي على تويتر الليلة قبل الماضية «البيت الأبيض سيعتذر عن هذا الخطأ الفادح. من المؤسف ان الجهل وعدم الكفاءة خيما على هذا الاحتفال المهم».
وفي تصريحات له امس قال وزير الخارجية الپولندي انه لا يتهم أوباما بسوء النية وألقى اللوم في هذا «الخطأ الفادح» على من يكتبون خطب الرئيس ومكتبه الصحافي.
وعقب الاحتفال الذي أقيم في واشنطن طلب رئيس الوزراء الپولندي دونالد تاسك توضيحا فوريا من وزير خارجيته ومن السفير الأميركي في وارسو.
ومنح يان كارسكي الذي توفي عام 2000 ميدالية الحرية لانه حارب في صفوف المقاومة الپولندية خلال الحرب العالمية الثانية وكان من أوائل من قدموا شهادتهم عن المحرقة للعالم الخارجي.
وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي «الرئيس أخطأ. كان يشير الى معسكرات الموت النازية في پولندا. ونعتذر لهذا الخطأ الذي يجب ألا يقلل من الغرض الواضح وهو تكريم السيد كارسكي وهؤلاء المواطنين الشجعان الذين وقفوا الى جانب الكرامة الانسانية في مواجهة الطغيان».
وفي سياق آخر، منح الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلى وسام مدني لـ 13 شخصا وصفهم بأنهم «أبطاله» بسبب تأثيرهم القوي سواء بالكلمة او الفعل او الموسيقى والأدب.
وكان من بين المكرمين الحاصلين على الميدالية الرئاسية للحرية مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة وشمعون بيريس رئيس إسرائيل والمغني بوب ديلون والروائية توني موريسون.
وقال أوباما أمس الأول في احتفال أقيم في البيت الأبيض لتسليم الميداليات «ما ميز هؤلاء الرجال والنساء هو تأثيرهم المذهل على عدد كبير من الناس ليس لفترة قصيرة او متقطعة بل بثبات على مر الزمن.
«لقد أثروا حياتنا وغيروها للأفضل».
وقال البيت الأبيض ان الرئيس الاسرائيلي لم يحضر الاحتفال وانه سيتسلم ميداليته في مناسبة أخرى.
ويختار الرئيس الأميركي «أبطاله» للحصول على ميدالية الحرية الرئاسية.
وقال أوباما خلال الاحتفال «عدد كبير من هؤلاء أبطالي على المستوى الشخصي».
وتحدث أوباما عن جون دوار وهو من المكرمين وكان مسؤولا رفيعا في وزارة العدل الأميركية في الستينيات وهو الذي أرسى مبادئ حق الانتخاب والمساواة بين السود والبيض في الولايات المتحدة. وقال أوباما «أعتقد انه من العدل ان أقول انه لولا عمله لما كنت وصلت الى هنا»، مشيرا الى كرسي الرئاسة في البيت الابيض.
وتذكر أوباما كيف انه قرأ رواية «أنشودة سليمان» لموريسون حين كان شابا وكيف كان يستمع الى أغاني ديلون وهو في الجامعة واستطرد «كل من يقف الآن لتكريمه على هذه المنصة أثر في حياتي بدرجة كبيرة».
وكانت أولبرايت أول امرأة تصبح وزيرة للخارجية الأميركية وشغلت المنصب من عام 1997 الى عام 2001.
اما بيريس رئيس إسرائيل فقد شغل منصب وزير الخارجية وفاز خلال توليه ذلك المنصب بجائزة نوبل للسلام عام 1994 لدوره في محادثات السلام التي قادت الى اتفاقات اوسلو.
اما موريسون فقد اشتهرت برواياتها التي تختزل التجربة الأفريقية الأميركية وفي عام 1988 فازت بجائزة بوليتزر للرواية وفي عام 1993 فازت بجائزة نوبل للآداب. ومنذ ان أصدر ديلون أول ألبوماته الغنائية عام 1962 كتب أكثر من 600 أغنية وفاز بجائزة غرامي 11 مرة.
وقال البيت الابيض ان أعماله «كان لها تأثير كبير على حركة الحقوق المدنية في الستينيات وكان له تأثير ملموس على الثقافة الأميركية خلال نصف قرن».
للمرة الأولى.. أوركسترا إسرائيلي يخصص حفلاً كاملاً لأعمال فاجنر
من جهة اخرى أعلن رئيس ومؤسس جمعية «فاجنر» الإسرائيلية أمس أنه بعد مقاطعة استمــرت 70 عاما، يخصص الأوركسترا الإسرائيلي، للمرة الأولى، حفلا موسيقيا كاملا لأعمال الموسيقار الألماني الراحل ريتشارد فاجنر. وقال جوناثان ليفني إن الحفل سيقام في تل أبيب يوم 18 يونيو المقبل.
وكانت موسيقى فاجنر حظرت في اسرائيل لفترة طويلة، لاعتباره معاديا للسامية، ولانه كان الموسيقار المفضل للزعيم النازي أدولف هتلر.
وقال ليفني، نجل أحد الناجين من المحارق النازية «الهولوكوست» إنه : «حان الوقت لإنهاء مقاطعة فاجنر»، ولكنه أضاف أنه «يحترم هؤلاء الرافضين لسماع موسيقاه».
وأوضح أنه «من يحب أن يشتري تذكرة (للحفل) يمكنه ذلك، ومن لا يرغب فلا يفعل».
وذكر ليفني أنه جرى اختيار 100 موسيقي للمشاركة في الحفل، الذي يقام بتمويل خاص.
ومن الأعمال المقرر تقديمها في الحفل: مقدمة أوبرا «تانهويزر» ومختارات من أوبرا «تريستان وإيزولده» وأيضا أوبرا «حلقة نيوبلونج» وغيرها من أعمال فاجنر.
ورغم تقديم بعض أعمال فاجنر في حفلات موسيقى كلاسيكية بإسرائيل، إلا أن مثل هذه المحاولات كانت تثير الجدل.
كان قرار قائد الأوركسترا دانييل بارينبويم بعرض أوبرا من تأليف فاجنر في مهرجان فني إسرائيلي الشهر الماضي، رغم مناشدات المنظمين بعدم اتخاذ هذه الخطوة، أثار انتقادات لجنة برلمانية أوصت بإعلان بارينبويم «شخصية ثقافية غير مرغوب فيها».
كما وجهت انتقادات حادة للأوركسترا الإسرائيلي في تل أبيب العام الماضي بسبب قرار بالمشاركة في مهرجان فاجنر السنوي بمدينة بايرويت الالمانية.