Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال ضخم بحضور ورعاية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تخلله تكريم العملاء الأوائل ممن رافقوا البنك منذ تأسيسه
الأمير يشمل برعايته وحضوره احتفال «الوطني» بمرور 60 عاماً على التأسيس.. والبحر: «الوطني» للكويت.. وسيبقى رمزاً من رموزها مستمراً في رفع رايتها
31 مايو 2012
المصدر : الأنباء
سمو الأمير الشيخ صباح الأحمدمصافحا شيخة البحر بحضورناصر مساعد الساير وابراهيم دبدوب
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمدلحظة وصوله الى الاحتفال
سمو الشيخ جابر المبارك مصافحاابراهيم دبدوب ويبدو الشيخ علي الجراح
سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الأمة احمد السعدونومحمد عبدالرحمن البحر في بداية الاحتفال
سمو الشيخ ناصر المحمد وجاسم الخرافيومحمد البحر في مقدمة الحضور
تغطية: زكي عثمان
ناصر مساعد الساير يلقي كلمة البنك
_
حديث ودي بين سمو الشيخ نواف الأحمدومحمد عبدالرحمن البحر
نظم بنك الكويت الوطني احتفالا ضخما بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسه برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة احمد السعدون ومشاركة كبار الشخصيات يتقدمهم رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي ورئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد والعديد من الوزراء والقيادات الرسمية والاقتصادية في الكويت، وأعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني والإدارة التنفيذية. وقد استهل نائب رئيس مجلس ادارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير الاحتفال بكلمة نيابة عن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحر عبر فيها عن وافر التقدير والشكر لصاحب السمو وولي عهده لمشاركتهم في احتفال البنك الوطني في هذه المناسبة، معتبرا انها التفاتة توكد الرعاية التي توليها القيادة السامية لأبناء الوطن ومؤسساته.
وأكد الساير إن تلك الذكرى تأتي لتضيء على دور البنك كمصرف وطني عريق على مدى ستين عاما قضاها في خدمة الوطن والاقتصاد الوطني، وعاصر الكويت في تاريخها ونهضتها، مؤكدا أن بنك الكويت الوطني هو ملك للكويت وسيبقى رمزا من رموزها مستمرا في رفع رايتها ومقداما في خدمتها.
60 عاماً وبعد
وأضاف الساير ان هذه المناسبة تأتي للوقوف على انجازات ستة عقود من عمر أقدم وأعرق مؤسسة مصرفية كويتية وخليجية، حافلة بالنجاحات، استطاع خلالها البنك الوطني بفضل وفاء عملائه الذين رافقوه في مشواره الطويل، وتفاني وإخلاص موظفيه، أن يتحول من بنك صغير إلى أحد أكبر البنوك العربية وأقواها وأكثرها ربحية، وأن ينتقل من 3 دكاكين إلى أكثر من 176 فرعا تغطي أهم العواصم العالمية، وبرأسمال بسيط لا يتجاوز المليون دينار كويتي، استطاع أن يوزع نحو 6 مليارات دينار أرباحا على مساهميه منذ التأسيس.
وأشار الساير إلى ان البنك الوطني انتقل بفضل استراتيجيته الحصيفة ونهجه المتحفظ الى مصاف البنوك العالمية من حيث المواصفات والتصنيفات، فهو اليوم الأفضل والأعلى تصنيفا بين كافة بنوك الشرق الأوسط وشمال افريقيا بإجماع وكالات التصنيف الائتماني العالمية، والأهم، لاسيما في هذه الأوقات الصعبة بالذات، أنه أحد البنوك القليلة الأكثر أمانا في العالم.
معدن أصيل
وأكد الساير أن الوطني لمع في أصعب المواقف والمراحل كما يلمع المعدن الأصيل في الأزمات، إذ إنه استطاع تجاوز جميع الصعاب والعراقيل التي كانت تقف بالمرصاد منذ نشأة فكرة التأسيس قبل 60 عاما، بدءا من تحدي الاحتكار الاقتصادي مع صدور المرسوم السامي لتأسيس أول مصرف وطني وشركة مساهمة خليجية في تاريخ المنطقة، مرورا بأزمة سوق المناخ في العام 1982، فأزمة الغزو العراقي الغاشم وصولا الى الأزمة المالية العالمية الحالية. وتوقف الساير عند المفترقات البارزة في تاريخ البنك، مؤكدا أن الوطني كان أيضا حاضرا ومساهما فاعلا في مراحل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، عندما قام باستبدال العملة مرتين في العامين 1959 و1961، وعندما لعب دورا وطنيا خلال أزمة الغزو وقيادته مرحلة ما بعد التحرير في العام 1991 بترتيب قرض هو الأكبر في المنطقة لصالح حكومة الكويت، اضافة الى تمويل المشاريع التنموية الضخمة في جميع القطاعات الاقتصادية عبر التاريخ.
في خدمة الكويت
وأضاف الساير أنه في كل مرحلة من هذه المراحل، لم تقتصر نجاحات البنك الوطني على تجاوز الأزمات وقهر التحديات بفضل نهجه المتحفظ الذي كرسه المؤسسون الآباء، بل إنها تجلت بإقدامه على تسخير كافة إمكاناته وقدراته في خدمة الوطن والمواطن كواجب وطني، فهو لم يغفل في أي لحظة عن القيام بمسؤوليته الاجتماعية من مساهمات ومبادرات تطول كافة جوانب المجتمع الكويتي وتؤكد على دوره المجتمعي والتنموي، وهو اليوم يعتز بأن يضم ما يقارب الألفي كويتي وكويتية، ويفخر بأن يكون من أكبر الجهات توظيفا على مستوى القطاع الخاص.
«قصة وطني»
كما جرى خلال الحفل استعراض شريط وثائقي مصور حول قصة نجاح البنك الوطني بمناسبة مرور ستين عاما بعنوان «قصة وطني»، استحضرت مختلف المراحل بدءا من تحديات الانطلاق كأول مصرف وطني في الكويت ومنطقة الخليج مرورا بمراحل التطوير والنجاحات البارزة التي حققها.
كما استعرض شهادات من شخصيات بارزة ولامعة واكبت انجازات البنك والامتحانات التي اجتازها في أحلك الظروف التي مرت بها الكويت، وصولا اليوم الى ريادته الإقليمية كالبنك الأفضل والأعلى تصنيفا في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأحد أكثر 50 بنكا أمانا في العالم.
وعلى هامش الحفل استعرض البنك الوطني مجموعة من الوثائق التاريخية والمستندات المؤرشـفة التي تعود لعقود مضت وتعكس مختلف المراحل التي مر بها البنك منذ بدء التأسيس وتختصر بشكل موجز الدور الاقتصادي والمصرفي الريادي الـذي قاده البنك الوطني في الكويت والمنطقة على مدى ستة عقود.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يتقدم الحضور خلال الاحتفال الكبير بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيس البنك الوطني
«الوطني».. وقصة 60 عاماً من النجاحات
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمدوسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأحمد السعدونوجاسم الخرافي وسمو الشيخ ناصر المحمدومحمد عبدالرحمن البحر خلال احتفالية «الوطني»
الشيخ صباح الخالد والشيخ علي الجراح والشيخاحمد العبدالله وخالد الصقر وناصر محمد الساير
ابراهيم دبدوب يقدم شرحا لسمو الأمير عن تاريخ البنك
_
.. وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمدمع ناصر مساعد الساير خلال التجولفي المعرض المصاحب للاحتفال
_
سمو الأمير يمهر بتوقيعهالسجل التذكاري الخاص بالمناسبة
لم يكن أحد يتوقع قبل نحو 60 عاما ان يتحول البنك الصغير الذي انطلق من مساحة لا تتعدى الثلاثة دكاكيـن وبضعة موظفين يعملون بالوسائل البسيطة إلى واحد من أكبر المصارف الخليجية والعربية من حيث الموجودات والأصول.
ومن الأبرز على مستوى الأداء المالي والأرباح، والأكثر ابتــكارا في طرح الأدوات والمنتجات المصرفية المبتكرة، فالمرسوم الأميري السامي الخاص الصادر عن المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح في التاسع عشر من شهر مايو من العام 1952، مهد لولادة أول مصرف وطني في الكويت وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج العربي.
واليوم تحل الذكرى الـ 60 على هذه الانطلاقة لتعيد تسليط الضوء من جديد على هذه المسيرة الحـافلة والناجحة للبنك، والذي بات يملك أكبر شبكة فروع محلية ودولية تبلغ 176 فرعا حول العالم، وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية فضلا عن الشركات التابعة خارج الكويت الموجودة في عواصم مالية عالمية استراتيجية، كما مازال البنك مستمرا على نهجه المالي المتحفظ الذي مكنه من الحفاظ على قوة مركزه المالي ونيله درجات تصنيف قياسية بين المصارف العاملة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، الى جانب موقعه البارز بين أكثر من 50 مصرفا آمنا في العالم.
ومع تكريس بنك الكويت الوطني دوره أكثر فأكثر كمؤسسة مصرفية وطنية، فقد بدأ البنك يصبح جزءا من القرار الاقتصادي المؤثر في البلاد، وتجلى هذا الدور المؤثر في استبدال العملة المحلية مرتين، الأولى كانت في شهر مايو من العام 1959 عندما استبدلت أوراق النقد من الروبية الهندية بأوراق روبية جديدة سميت بروبيات الخليج.
ولأن «الوطني» كرس خطوة الاستقلال الاقتصادي الأولى، فقد رسخ من خلال عملية الاستبدال الثاني للعملة في شهري ابريل ومايو من العام 1961، مع إصدار مجلس النقد الكويتي دنانير كويتية بدلا من أوراق النقد من روبيات الخليج، كضرورة من ضروريات الاستـقلال السياسي وبهدف إضفاء طابع الشخصية المستقلة بحيث تتمتع الدولة بالسيادة على اقتصادها ونقدها. ولأن المعدن الحقيقي يزداد بريقه في اللحظات الحرجة ولا تعرف قيمته إلا في زمن الأزمات، فقد شكلت أزمة انهيار سوق الأسهم الكويتية والمسماة أزمة «سوق المناخ» عام 1982، فرصة لبنك الكويت الوطني ليثبت عراقته، إذ شكل أسلوب العمل المصرفي المتزن والمتحفظ عاملا حاسما في جعله المؤسسة الوطنية الوحيدة الناجية من تداعيات تلك الأزمة، ونتيجة لذلك أطلق عليه اسم «البنك الفائض الوحيد».
وما كاد «الوطني» ينفض عن الاقتصاد الوطني غبار تداعيات تلك الأزمة، حتى جاءت أزمة الغزو العراقي لدولة الكويت في العام 1990، والتي كانت بنزلة مفصل جديد وتحد آخر أمام متانة القاعدة المالية لبنك الكويت الوطني وسلامة النهج المصرفي والإستراتيجية المعتمدة، لينجح البنك مجددا في أداء أعماله بصورة طبيعية من خارج الكويت مع الوفاء بجميع التزاماته تجاه عملائه وتجاه المصارف الأخرى في الخارج.
دور ريادي في خدمة الاقتصاد
بعد مساهمته في تجاوز تداعيات الغزو العراقي، انتقل بنك الكويـت الوطني وبديناميكية عالية للعب دور مهم ومؤثر في خدمة الاقتصاد الكويتي عن طريق إدارة القروض العملاقة من بينها القرض الذي رتبه وأداره بعد التحرير في العام 1991، لصالح الحكومة بقيمة 5.5 مليارات دولار، وهو أكبر قرض عرفته المنطقة العربية، كما أدار الوطني كذلك قرضا لشركة ايكويت قيمته نحو 1.25 مليار دولار.
وهذه التطورات شكلت الحقبة الذهبية بحق في مسيرة البنك والتي ظهرت خلالها ملامح النضج والازدهار المصرفي والانطلاق إقليميا وعالميا، حيث توسع وزاد من رقعة انتشاره جغرافيا متصدرا قائمة المصارف المحلية لجهة عدد الفروع.
نموذج في التعاطي مع الأزمة
في المقابل لم تكن الأزمة المالية الأخيرة التي تعد الأضخم منذ الكساد الكبير في العام 1929، إلا لتعيد التأكيد على الدور الريادي الذي يلعبه «الوطني» كمؤسسة مصرفية مرموقة على مستوى الكويت والمنطقة، فاستطاع البنك ان يقدم نموذجا يحتذى في التعاطي مع تداعيات هذه الأزمة، ليكون بذلك من المؤسسات المصرفية القليلة في المنطقة والعالم والتي خرجت دون تأثـيرات تذكر وهو ما تجلى في النتائج المالية المحققة منذ العام 2008 وصولا إلى نتائج الربع الأول من العام الحالي.
الأكثر أمانا في العالم
وظل الأزمات المتلاحقة التي عاصرها، استمر البنك الوطني في الحفاظ على موقعه بين البنوك الأكثر أمانا في العالم، حيث تقدم 14 مرتبة ضمن قائمة «غلوبل فاينانس» لأكثر 50 بنكا أمانا في العالم للعام 2012، متفوقا على أبرز الـبنوك العالمية وليكون الوحيد عربيا، وعالميا الذي يحتفظ بموقعه ضمن هذه القائمة للمرة الخامسة على التوالي، والبنك الوحيد من الكويت على هذه القائمة، ولم تكن مؤسسات التصنيف أو حتى الجهات المتخصصة غافلة عن الأداء المميز للبنك، إذ أعادت وكالات التنصيف العالمية كموديز وفيتش وستاندارد آند بورز، التأكيد على التصنيفات القياسية التي يتمتع بها منذ سنوات وهي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
المرسوم الأميري الصادر بتاريخ 19 مايو 1952
مقر البنك الوطني الأول في عام 1952
قدّم لسموه نموذج فتح أول حساب مصرفي لسموه وأول شيك صادر لحسابه في العام 1953
«الوطني» يكرّم صاحب السمو.. علاقة تاريخية منذ التأسيس
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمدفي لقطة جماعية مع رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحرونائب رئيس مجلس الإدارة ناصر مساعد الساير وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للبنك
سمو الأمير يتسلم من ناصر مساعد السايروعصام جاسم الصقر نموذج فتح أول حسابلسموه ممهورا بتوقيعه في العام 1953
..وسمو الأمير يتسلم أول شيك صادرلأمر سموه في العام 1953
أول شيك صادر لأمر سموهمن مالية حكومة الكويت في العام 1953
_
نموذج فتح أول حساب لصاحب السموممهورا بتوقيعه في العام 1953
قدم نائب رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير نيابة عن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد البحر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نموذج فتح أول حساب لسموه بالروبية ممهورا بتوقيعه الكريم ويحمل تاريخ 12 فبراير1953، بالإضافة الى أول شيك صادر لأمر سموه من مالية حكومة الكويت ويحمل تاريخ 3 فبراير 1953، وذلك بمناسبة تشريفه احتفالية العيد الستين.
وشدد البحر في هذه المناسبة على استمرار البنك الوطني في مسيرة النجاح ورفع راية الكويت عاليا تحت رعاية صاحب السمو، لأن بنك الكويت الوطني كما كانت بدايته قبل ستين عاما من الكويت فانه سيبقى ملكا للكويت.
وتأتي ذكرى الستين عاما كمناسبة يقف عندها البنك الوطني ليذكر بالعلاقة التاريخية بين أول مصرف وطني وخليجي وصاحب السمو والتـي تعود الى العام 1953 عندما قرر صاحب السمو حينها فتح أول حساب مصرفي له مع البنك الوطني بالروبية الى جانب عدد من المعاملات المصرفية الموثقة ومن بينها أول شيك صادر لسموه من وزارة المالية حينها.
لقطات من الاحتفال
٭ حضر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في تمام الساعة 10.30 صباحا، حيث كان في استقباله قيادات البنك الوطني ثم تجول سريعا في المعرض المصاحب للاحتفال والذي تضمن مجموعة من الصور التذكارية التي تجسد تاريخ البنك الوطني الكبير وتحتوي على وثائق تاريخية من ارشيف البنك.
ثم قام سموه بالتوقيع في سجل ضيوف الحفل مسجلا مجموعة من الكلمات بهذه المناسبة.
٭ استمر الاحتفال لمدة 40 دقيقة تخللها عرض فيلم وثائقي استعرض تاريخ البنك منذ النشأة في الشارع الجديد ومرورا بمرحلة التحول التي عبرت بالبنك في احلك المواقف ومنها ازمة المناخ وازمة الغزو الغاشم.
٭ قام صاحب السمو الامير بتكريم العملاء الاوائل الذين رافــقوا بنك الكويت الوطني خلال مسيرته، وهم:
بدر خالد البدر، ومحمد صالح بهبهاني، ومشاري محمد الجاسم وناصر محمد الساير، وسليمان عـبدالله العيبان، وعـبداللــطيف علي الشهاب.
٭ قال وزير التجارة والصناعة انس الصالح ان قصة نجاح البنك التي ابتدأت عام 1952 كمؤسسة تجارية ذات حجم صغير برأس مال يعادل حاليا نحو مليون دينار كويتي يجب ان تكون مثالا يحتذى لباقي المؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة.
واكد استمرار الدعم الذي تقدمه الدولة لمؤسسات ومشاريع القطاع الخاص بمستوياتها الثلاثة الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
«الوطني» يكرّم عملاءه الأوائل.. 60 عاماً من الوفاء
رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحر متوسطا أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية
شهد حفل بنك الكويت الوطني بمناسبة ذكرى تأسيسه الستين تكريما للعملاء الأوائل الذين واكبوا مسيرته منذ البداية. وقد سلم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بهذه المناسبة دروعا تكريمية تقديرا لهم، وهم السادة بدر خالد البدر ومحمد صالح بهبهاني ومشاري محمد الجاسم وناصر محمد الساير وسليمان عبدالله العيبان وعبداللطيف علي الشهاب، وفيما يلي السيرة الذاتية للمكرمين:
بدر خالد البدر
ولد عام 1912 وقد بدأ بالأعمال الحرة، وتعامل مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه في 15 نوفمبر عام 1952 كما شغل العديد من المناصب أبرزها: سكرتير في دائرة المعارف، وإدارة الجريدة الرسمية وأول وكيل لوزارة الإعلام والممثل الشخصي لصاحب السمو الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح في لجنة الخليج التابعة للجامعة العربية.
محمد صالح بهبهاني
ولد عام 1922 وبدأ منذ الخمسينيات بمزاولة الأعمال الحرة واستيراد مختلف البضائع إلى الكويت كما بدأ تعامله مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه، وكانت معظم تداولاته مع البنك بصفته وكيل (ميرسك) وهو وكيل جنرال موتورز (GMC) في الكويت ومن مؤسسي البنك الأهلي الكويتي وشركة الكويت للتأمين.
مشاري محمد الجاسم
ولد عام 1922 وقد بدأ تعامله مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه من خلال تداول التجارة مع كبار تجار السوق منذ الخمسينيات وقد مارس الأعمال الحرة حيث سافر إلى الصين واليابان وفرنسا لاستيراد البضائع المختلفة.
ناصر محمد الساير
ولد ناصر محمد الساير لعائلة احترفت مهنة التجارة منذ القدم فكانت التجارة مسارا طبيعيا له وهو الوكيل المعتمد لسيارات تويوتا في الكويت وقد تبوأ العديد من المناصب القيادية في الكويت أبرزها: عضو مجلس الأمة لعام 1971 وهو عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت.
سليمان عبدالله العيبان
ولد في العام 1925 في منطقة المرقاب وقد استقر في الهند خلال شبابه، وعند عودته الى الكويت بدأ في تجارة استيراد البضائع وعرف عنه قيامه بالمعاملات التجارية بناء على الثقة، فكانت تكفيه الكلمة والثقة المتبادلة التي تعد من أسس التجارة آنذاك كما تبوأ في عام 1967 منصب عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة.
عبداللطيف علي شهاب
درس في مدرسة المباركية وتسلم العمل ككبير الصرافين في بنك الكويت الوطني في 9 يونيو 1953، وعين أمينا على الخزنة وحارسا لمفتاحها واستمرت خدمته للبنك لأكثر من خمسين عاما.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مكرما بدر خالد البدر
..وسموه مكرما محمد صالح بهبهاني
_
_
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمدمكرما مشاري محمد الجاسم
..وسموه مكرما ناصر محمد الساير
_
_
صاحب السمو الأمير خلال تكريمه سليمان عبدالله العيبان
.. وخلال تكريم عبداللطيف علي شهاب