Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الخارجية ألقى كلمة خلال المؤتمر الدولي حول الصومال في إسطنبول
الجارالله: الأمير وجّه بمعونات عاجلة للصومال.. وموّلنا مشروعين لتحسين مطارين
3 يونيو 2012
المصدر : اسطنبول ـ كونا


الهيئة الخيرية قدمت ملايين الدولارات للأشقاء في الصومال
شاركت الكويت في انشطة المؤتمر الدولي حول الصومال الذي عقد في مدينة اسطنبول التركية اليوم بوفد رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله الذي أكد أن دولة الكويت ومنذ عقود دأبت على مد يد المساعدة لأشقائها في الصومال. وقال الجارالله خلال الكلمة التي ألقاها في أعمال المؤتمر ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمر مؤخرا بتقديم معونات عاجلة للصومال بقيمة عشرة ملايين دولار.
واضاف ان الصومال استفادت ايضا من صندوق الحياة الكريمة الذي أنشأته الكويت ضمن مبادرة كريمة من صاحب السمو الأمير برأس مال قدره مائة مليون دولار لمساعدة الدول الفقيرة على مواجهة الارتفاع في أسعار المواد الأساسية. واشار الى ان الكويت قدمت ايضا تبرعا بقيمة عشرة ملايين دولار لتمويل مشروع تحسين مطارين للأشقاء في الصومال، مؤكدا أنه كان للأشقاء في الصومال نصيب وافر من تلك المساعدات المباشرة أو عن طريق اقامة مشاريع تنموية ساهم بسخاء فيها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بمبلغ يفوق 132 مليون دولار لايصال هذه المساعدات وانجاز المشاريع التنموية استشعارا من الكويت بأهمية دعم الأشقاء وتعزيز التنمية في بلادهم.
وأضاف أيضا ان الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية واللجان الخيرية الكويتية قدمت أيضا عشرات الملايين من الدولارات مساهمة من الشعب الكويتي تجاه أشقائه في الصومال. وقال ان تمديد ولاية قوات الاتحاد الافريقي في الصومال جاء بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2036 هو محل ترحيب ويعكس الاهتمام الدولي بذلك البلد.
وشدد على أن مسؤوليتهم التاريخية تحتم عليهم السعي الحثيث لاحتضان هذا البلد الشقيق وتعزيز أمنه واستقراره حتى لا يقع فريسة للعناصر الارهابية ومأوى لهم بما يمثله ذلك من تهديد لأمنهم واستقرارهم جميعا.
وخلص الى القول بأنهم مدعوون جميعا الى حشد الجهود والطاقات والعمل سويا لتحقيق الأمن والاستقرار للأشقاء في الصومال والتأكيد على أهمية تحقيق المصالح الوطنية بين أطياف المجتمع الصومالي لما تمثله من أساس لتحقيق الاستقرار لوطنهم. وحول المشاركة الكويتية في المؤتمر قال الجارالله في تصريح لـ «كونا»< «لقد استعرضت خلال الكلمة دور الكويت ومساهمات الكويت ومبادرات صاحب السمو الأمير فيما يتعلق بالصومال ودعم المشاريع التنموية في هذا البلد لتخفيف معاناته».
وأضاف «هناك خارطة طريق واضحة تتحدث عن عملية سياسية واصلاحات سياسية في الصومال وفق برامج زمنية محددة وهذه الاصلاحات السياسية لن تكون كافية لمعالجة الوضع في الصومال وانما يجب أن يترافق مع هذه الاصلاحات السياسية دعم في الواقع للبنية التحتية في الصومال ولدعم أشقاء الصومال ولعمل مشاريع في الصومال سواء مشاريع تتعلق في الطرق أو في المطارات أو في المياه أو مشاريع صحية». وتم في ختام الاجتماع الاتفاق على نظام سياسي جديد يدعم العملية التنموية والأمن في البلاد. في المقابل قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في كلمته أمام مؤتمر اسطنبول الدولي الثاني بشأن الصومال ان بلاده تبذل قصارى جهدها لجذب الأنظار للأوضاع في الصومال. وأشار اردوغان الى أن المسؤولين الأتراك أبلغوا المنظمات الأجنبية بشأن الوضع في الصومال خلال المحافل الدولية ومدى المعاناة التي يمر بها المواطنون بالصومال وعلى الأخص الأطفال مذكرا بالزيارة التي قام بها للصومال في أوج حالة القحط والمجاعة في أغسطس الماضي. من جهته، قال الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ان بلاده لا تتوفر على جيش قومي وانها تحتاج الى التدريب العسكري للمنضوين تحت لواء القوات الحكومية. أما السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد أكد أنه ليس بإمكان المجتمع الدولي حل مشاكل الصومال في المدى البعيد وأن البلاد في حاجة الى مؤسسات أمنية قوية خاصة بها داعيا الى مساعدة الصومال من أجل بناء تلك المؤسسات.
ودعا المشاركون في المؤتمر الى ضرورة وجود آليات رسمية قوية وفعالة للاسهام في حلول المشكلات التي تواجه الصومال وأهمها ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار السياسي والوحدة من خلال الحوار والمصالحة فضلا عن تأمين الغذاء والصحة والتعليم وانهاء أعمال القرصنة.
وهدف المؤتمر الى التشاور للوصول الى أفضل الحلول والرؤى لمد يد العون للصومال لاعادة هيكلة الدولة الجديدة عقب سنوات من الحروب والمجاعات. وناقش المؤتمر عددا من القضايا المهمة ومنها التصور المستقبلي للصومال بعد نهاية ولاية الحكومة الصومالية الانتقالية في أغسطس المقبل فضلا عن النظر في القضايا الاقتصادية مثل الطاقة والمياه وبناء الطرق.