Note: English translation is not 100% accurate
العتيبي: فصل الصيف موسم لكثير من الأمراض الجلدية
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

قال اختصاصي امراض جلدية وباثالوجيا الجلد في مركز اسعد الحمد لعلاج الأمراض الجلدية في وزارة الصحة د.محمد العتيبي ان فصل الصيف يعتبر موسما لكثير من الأمراض الجلدية وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة فيه وتقلبات المناخ وكثرة الغبار والرطوبة.
وأضاف د.العتيبي في تصريح لـ «كونا» ان اكثر الأمراض الجلدية انتشارا في فصل الصيف هي الحساسية الضوئية وحروق الشمس على الشواطئ والتهابات الثنايا والعدوى الفطرية بأنواعها وخاصة (التينيا المبرقشة) والمشاكل الناتجة عن احواض السباحة والشواطئ مثل التهابات الكلور و«الجلي فش».
وأوضح ان التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر في أوقات الذروة من الساعة العاشرة صباحا الى الرابعة عصرا يؤدي غالبا الى الإصابة بالحساسية الضوئية والطفح الحراري إضافة الى تنشيط الأمراض الجلدية التي تشتد حدتها بأشعة الشمس مثل الذئبة الحمراء والوردية والحساسية الناتجة عن العطور بعد التعرض لأشعة الشمس.
وأشار الى ان اشعة الشمس فوق البنفسجية يمكن ان تكون ذات تأثير مباشر بمفردها وتتفاعل مع بقايا مواد كيماوية على سطح الجلد مثل العطور والصابون وبقايا المنظفات التي تستخدم في تنظيف الملابس وتحولها الى مواد نشطة مسببة التهابات جلدية.
وذكر ان هناك استعدادا وراثيا لدى كثير من الناس في الإصابة ببعض الأمراض الجلدية خاصة أمراض الحساسية الوراثية (البنيوية) وأمراض قصور الدورة الدموية الطرفية إضافة الى الأمراض التي تحملها الجينات الوراثية مثل البهاق والصدفية.
وأضاف ان كريمات الوقاية من اشعة الشمس تفيد في حالة واحدة فقط هي الوقاية من الأمراض التي تنتج من أشعة الشمس او تشتد حدتها بها موضحا انه لابد ان يكون استخدام هذه الدهانات بطريقة صحيحة وكافية قبل الخروج من المنزل بنصف ساعة مع تكرار استخدامها كل ساعتين.
ونصح بارتداء الملابس القطنية البيضاء وتجنب انواع الصابون القلوية خاصة المعطرة وأشعة الشمس في أوقات الذروة مبينا ان اشعة الشمس فوق البنفسجية تستطيع اختراق سطح الماء لعمق 60 سم مشكلة خطرا على الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة بالماء حتى لو كانت أجسامهم مغمورة داخل الماء.
ودعا العتيبي النساء الى تجنب وضع مستحضرات التجميل على المناطق المكشوفة من الجلد.
وشدد على ضرورة عدم استسلام الابوين لرغبة طفلهما في قضاء يومه كاملا في حمام السباحة او على شاطئ البحر لأن ذلك يضاعف من تلقيه اشعاعا مباشرا من الشمس واشعاعا منعكسا من على سطح الماء من رمال الشاطئ على جسد الطفل مسببا رصيدا تراكميا من الاشعاع المدمر للمادة الوراثية في خلايا الجلد والتي من الممكن ان يحولها بعد سنوات طويلة الى خلايا سرطانية بالجلد.