أكد النائب محمد هايف المطيري ان اهل الكويت والعالم الاسلامي استبشروا خيرا حين اجمع النواب والحكومة على اقرار قانون المسيء للذات الالهية، مستغربا رد القانون، ولا ريب انه صدمة لا نعرف كيف نفسره للكويتيين وللعالم. وقال هايف في تصريح صحافي: كيف تبرر الحكومة رد القانون؟ معتبرا اياه كارثة على الحكومة لأنها وافقت على القانون بالاجماع، وقد تتناقض عندما يصوت عليه مجددا، وهل سترفقه عندما يطرح الى التصويت، ومثل هذه الحكومة لا تستحق ان تبقى وتستمر. ورأى هايف ان الحكومة غير قادرة وعاجزة عن ادارة البلد، وهناك من يدفع الحكومة للقيام بأمور غير مقتنعة بها، فعليها ان تقدم استقالتها، وموقف النواب سيكون حاسما وحازما ولن نقبل بمثل هذه التناقضات، وكتلة الغالبية ستدرس الامر.
واعتبر هايف رد القانون رسالة للشعب، خصوصا ان الحكومة اعتادت تحميل المجلس عرقلة التنمية، مؤكدا ان القانون سيقر وان لم يحصل على الغالبية الخاصة في دور الانعقاد الحالي فسيكون اول قانون يصوت عليه في دور الانعقاد المقبل. واضاف: رد القانون اساءة الى سمعة الكويت، ولا انسى موقف شعيب المويزري عندما قال نحن مع القانون والكويت ليست دولة ملحدة، وتبعه وزير العدل الذي اكد ان القانون لن يرد وعلى الوزراء والشركاء الا يقبلوا برد هذا القانون وأن يقوموا بواجباتهم الشرعية، خصوصا مثل هذا القانون، والآن ينظر الى الكويت بنظرة اخرى وبعلامات استفهام.