Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر الأوقاف الإسلامية في اسكندنافيا.. توطين للإسلام وترسيخ للهوية
الخرافي: إحياء سنة الوقف كوسيلة فاعلة في تنمية المجتمعات الإسلامية
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





إخواننا في «وقف كوبنهاغن» اعتمدوا على أنفسهم في التأسيس ومهام القيام بالبناء
الزامل: الوقف أدخل دولاً بأكملها في جسم الأمة الإسلامية وأقنع الدول الشيوعية بضرورة التعامل مع الاقتصاد الإسلامي حفاظاً على سلامة بنية مجتمعاتهاليلى الشافعي
احتضن الوقف الاسكندنافي المؤتمر العلمي الأول في كوبنهاغن تحت شعار: «الأوقاف الإسلامية في اسكندنافيا توطين للإسلام وترسيخ للهوية»، واختتم المؤتمر أعماله بوضع حجر الأساس للوقف الاسكندنافي في السويد ـ مالمو.
وعقد المؤتمر برعاية د.عبدالمحسن الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت، بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية.
وكان من بين ضيوف المؤتمر: راعي المؤتمر د.عبدالمحسن الخرافي، ود.عبدالقادر الشاشي الباحث الاقتصادي ممثلا عن المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب وعضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية، ود.محمد العبدة المشرف العام على مركز الرسالة للبحوث والدراسات الإنسانية في لندن، ود.ناصر اللوغاني أستاذ الشريعة في جامعة الكويت، والكاتب الصحافي فيصل الزامل ممثلا عن اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة في الديوان الأميري، ود.عصام الفليج الأمين العام المساعد في اللجنة، ود. عثمان عثمان من قناة الجزيرة، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين.
كذلك كانت هناك مشاركات من قطر والإمارات ومن فرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى المشاركات الرئيسية من غالبية المدن السويدية والدنماركية، ممثلة بالعديد من المراكز والشخصيات الإسلامية، والتي شملت أكثر من 45 مركزا، و80 شخصية من الرجال والنساء.
وقد قامت القناة الأولى بالتلفزيون الكويتي ومراسلوها في أوروبا بتغطية المؤتمر ووضع حجر الأساس.
وافتتح المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تلاه كلمة ترحيب بالحضور قدمها المستشار الشرعي للوقف الاسكندنافي في كوبنهاغن الشيخ عوينات محيي الدين.
وفي كلمته تحدث د.عبدالمحسن الخرافي عن مسيرة الوقف في الكويت، وإنجازات الأمانة العامة للأوقاف من خلال إحياء سنة الوقف كوسيلة فاعلة للتنمية الشاملة للمجتمعات الإسلامية، وأكد أهمية نقل تجربة الوقف ودور الأمانة العامة التي تم تكليفها كمنسقة للنشاط الوقفي للدول الإسلامية، وذلك بموجب قرارات المؤتمر العام لوزراء الأوقاف بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا في أكتوبر سنة 1997م، مما أعطى الأمانة العامة قوة الدفع لنقل التجربة ورعاية مؤتمرات خاصة بالأوقاف وقد عدد د.الخرافي العديد من الدول التي أقيمت فيها المؤتمرات، وآخرها المؤتمر الحالي في كوبنهاغن، وإن شاء الله يكون في السويد في العام القادم.
واشاد د.الخرافي بتجربة الوقف الاسكندنافي في العاصمة الدنماركية من حيث انها تجربة فريدة من نوعها في أوروبا. وقال «كثيرا ما تأتينا وفود من خارج الكويت لجمع التبرعات لمشاريع غير جاهزة، وتحتاج إلى أموال طائلة منذ البداية. لكن الفارق بين التجارب التي عايشتها، هو كون إخواننا في «وقف كوبنهاغن» قد اعتمدوا على أنفسهم في التأسيس ومهام القيام بالبناء، وان كل لبنة فيه تشهد على صدق التوكل على الله والكفاءة والاعتماد على الذات، وبالتالي وهو الأهم، نجاحهم في الحفاظ على استقلالية التسيير دون تدخل أي عامل خارجي للتأثير فيه، وهي بلا شك قيمة مضافة في نظري».
ويضيف مخاطبا القائمين على مؤسسة الوقف الاسكندنافي في كوبنهاغن قائلا: «أعتقد أن التحدي الحضاري قد كسبتموه في الدنمارك بلا شك، وقد سررت كثيرا بثقة الجالية المسلمة، واطمأننت على الشباب من الجيل الثاني والثالث بحمد الله، وأخبرت عن انخراطه المبكر في الدعوة إلى الله وعطائه المثمر في ميادين شتى، وأن شباب «مونيدا» (وهي جمعية شبابية من الجيل الثاني) لهي خير دليل على باكورة الأعمال التي عملتم على تربيتها وصقل مواهبها».
واستطرد قائلا: «الشخصية التي استبشرت بها خيرا وأحببتها رغم أني لم أرها، لكنني سمعت عنها الشيء الكثير، ويعود لها الفضل في تأسيس هذا العمل الضخم الجبار هو الشيخ الراحل أحمد سامي أبو لبن رحمة الله عليه وطيب ثراه. ومن ثم فإني أقول: لابد أن تستمر شخصية الشيخ في شباب «مونيدا» وغيرهم من شباب الجالية الغيور على العمل الخيري، ولابد أن تنتقل شخصية الشيخ أحمد أبو لبن إلى السويد وإيطاليا وكل دول أوروبا».
والقى ممثل المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع لبنك التنمية الإسلامي د.عبدالقادر الشاشي المختص في الاقتصاد الإسلامي، كلمة تطرق فيها الى جانب التعاون الوطيد بين بنك التنمية الإسلامي والأمانة العامة للأوقاف، وقدم عرضا شيقا تعريفيا بالوقف لغة واصطلاحا.
وجاءت كلمة حفل الافتتاح الأخيرة للأستاذ حسن النفاع رئيس الهيئة الإدارية للوقف الاسكندنافي في الدنمارك، حيث رحب بالحضور والمشاركين والضيوف من داخل وخارج الدنمارك، وقال النفاع: «بعد مرحلة الشعور بالهوية في المهجر، جاء دور مرحلة ترسيخ الهوية والتوطين. وكون تجربة الوقف فريدة من نوعها في بلاد غير إسلامية كما جاء على لسان الأمين العام د.عبدالمحسن الخرافي، وبما أن الأوقاف سنة نبوية، فقد جعل الوقف الاسكندنافي قضية الأسرة المسلمة وترسيخ الهوية في صلب أولوياته واهتماماته وانشغالاته، وخاصة فئة الشباب من الجنسين البنين والبنات منذ تأسيسه».
وأضاف قائلا: «ها نحن بعون الله نستعد لوضع لبنة جديدة وحجر أساس لوقف مدينة «مالمو» في السويد، وكم كنت أتمنى أن يكون معنا في هذه اللحظات مؤسس الوقف الاسكندنافي للخدمات في كوبنهاغن الشيخ أحمد أبولبن طيب الله ثراه ورحمه.
ندوات المؤتمر
وترأس الجلسة د. عبدالمحسن الخرافي، وتخللتها مشاركتان الأولى للدكتور محمد العبدة بعنوان «الدور الحضاري للأوقاف الإسلامية، والمقاصد الشرعية للأوقاف الإسلامية» والثانية للدكتور عبدالقادر الشاشي بعنوان «الضوابط الشرعية لمساهمة الأوقاف الإسلامية في المجتمعات الغربية». وتحدث د.العبدة ـ المشرف العام على مركز الرسالة للبحوث والدراسات الإنسانية في لندن ـ عن الدور الحضاري للأوقاف الإسلامية، وتناول علاقة السياسة والحضارة قديما وحديثا، وقال: «إن التاريخ الحضاري الإسلامي قديما استمر رغم الاستبداد السياسي، ولم تتوقف الأوقاف الإسلامية عن تأدية رسالتها في المجتمع المسلم». وبين مسيرة الأوقاف عبر التاريخ، كيف نشأت وتطورت وفي أي البلاد انتشرت، وما غاياتها وأهدافها، وكيف انتفع المسلمون وغير المسلمين من خيراتها.
واستعرض د. الشاشي الضوابط الشرعية لمساهمة الأوقاف الإسلامية في المجتمعات الغربية.
وفي اليوم الثاني ترأس د.عصام الفليج الجلسة الثانية للمؤتمر التي كانت بعنوان «الاستثمار في الوقف الإسلامي»، ألقى في بدايتها كلمة رحب فيها بالحضور وأشاد بفعاليات المؤتمر ومضمونه، لاسيما في وقت تحتاج الأقلية المسلمة إليه أمس الاحتياج في الدول الاسكندنافية، ولما له من دور سام في حياة المسلمين في أوروبا بشكل عام. وعرض د.عبد القادر الشاشي تجربة البنك الإسلامي للتنمية في الاوقاف، فعرض تاريخ تأسيس البنك الإسلامي للتنمية ثم بيان أهداف تأسيسه ومشاريعه وخططه المستقبلية والدول الأعضاء المشاركة في البنك.
ثم أردف د.الشاشي تعريفا بالمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، فعرض فكرة تأسيس المعهد وأهدافه وأنشطته وتعاملاته. ثم تحدث المحاضر والخبير الاقتصادي فيصل الزامل ـ الخبير الاقتصادي من الكويت ـ عن موضوع «الاستثمار في الوقف». وتطرق في البداية عن دور «وقف الوقت»، كما ركز على أهمية الوقف وكيف أنه أدخل دولا بأكملها إلى جسم الأمة الإسلامية، مثل نيجيريا ودول البلقان، وأوضح أيضا كيف أن مشروع الوقف ساعد في إدخال أيديولوجيات إلى جسم الأمة كاقتناع الدول الشيوعية بضرورة التعامل بالاقتصاد الإسلامي حفاظا على سلامة بنية مجتمعاتها.
ثم تحدث د.ناصر اللوغاني في محاضرة تأصيلية عن الوقف وما تعتريه من مشاكل، في ظل الحاجة الماسة إلى النظر في فقه الموازنات، وإيجاد حلول من خلال الاجتهاد الجماعي للمجامع الفقهية، لمعالجة كل القضايا التي تعيق تطور الأوقاف الإسلامية، وجعلها تتماشى مع روح العصر.
وتحدث د.اللوغاني عن موضوع «تنبيه القاصد لأصل المقاصد»، فشدد فضيلته على ضرورة التنبه للجوانب التي تعين على استمرارية العمل، وكذلك إلى ماهية العوامل المقاصدية المعنوية للاستمرارية والبناء، ثم تحدث فضيلته عن الفرق بين المشروع الإسلامي وغيره من المشاريع، وركز في نهاية محاضرته على وحدة الكلمة والألفة والتواصل في المجتمع الإسلامي.
الجلسة الثالثة
وأدار الجلسة الثالثة د.عثمان عثمان مقدم برنامج «الشريعة والحياة» في قناة «الجزيرة». بدأت الجلسة بعرض فيلم وثائقي عن فكرة تأسيس الوقف الاسكندنافي في الدنمارك.
ثم افتتح د.عثمان عثمان كلمته ببيان ضرورة الوقف في حياة الأمة الإسلامية، فالوقف عطاء استمر بغير زمن محدد، وبين العوامل التي ضمنت له الامتداد والاستمرار والاستقرار.
كما شدد على ضرورة تطوير مجالات الوقف، وألا يقتصر على المساجد، وكذلك على ضرورة توسيع دائرة المشاركة في الأعمال الوقفية والإفادة والاستفادة منها.
ثم تحدث د.عبدالمحسن الخرافي في محاضرته عن تجربة الأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت، فعرض الهيكل التنظيمي والإداري للأمانة العامة للأوقاف والذي يعطي فكرة عن محاور العمل والنشاط.
وقال د.صالح بوعبدالله عن تجربة الوقف الأوروبي، وذكر أبرز نقاط القوة والضعف. كما أكد د.صالح على دور الوقف الأساسي في تقوية الحضارة الإسلامية، وأن تجربة الوقف في أوروبا ليست حديثة، بل هي تجربة قديمة امتدت من الأندلس إلى البلقان.
مبينا الهدف الأساسي الذي من أجله أنشئ الوقف الأوروبي، والذي لخصه في الحفاظ على عقيدة المسلمين وسلامة دينهم وكذلك حماية ممتلكات المسلمين وأوقافهم في الدول الأوروبية.
أما م.خليل عاصي رئيس الوقف الاسكندنافي في السويد. فقد عرض تجربة الوقف الاسكندنافي منذ انطلاقته عام 1996م وحتى الآن. وبين بعض الدروس المستفادة من هذه التجربة الرائدة في الدول الاسكندنافية ومن بينها الاعتماد على الذات في التمويل والأنشطة والعمل المفتوح الذي يتخطى الحواجز العرقية وأهمية التخصص والاستثمار في الجانب البشري.
وضع حجر الأساس للمركز الإسلامي في مالمو
انتقل ضيوف مؤتمر الوقف الاسكندنافي الأول من كوبنهاغن في الدنمارك الى مدينة «مالمو» السويدية عبر نفق ثم جسر يصل بين المدينتين، لوضع حجر الأساس للمركز الاسلامي الجديد على أرض مملكة السويد في جو احتفالي رائع ومهيب حضره قرابة 2000 شخص، وجرت الاحتفالية وسط جماهير غفيرة من أبناء الجالية الاسلامية رجالا ونساء وأطفالا من السويد والدنمارك. بدأت الاحتفالية بأذان الظهر ليكون أول أذان يعلن في هذا المكان، ثم أقيمت الصلاة لتكون أول صلاة جامعة في هذا المكان، وليكون د.عصام الفليج أول إمام في هذا المكان. ثم بدأت بعدها كلمات الحضور بدءا من رئيس الوقف الاسكندنافي خليل عاصي الذي ذكر تاريخ العمل لهذا المركز الوقفي، والذي كان خالصا من أموال الجالية المسلمة في السويد والدنمارك، مشيرا الى أنه كان الحلم الذي لطالما انتظرته الأسرة المسلمة في السويد، والذي خطط له مربي الاجيال الشيخ الراحل أحمد أبولبن رحمه الله وأسكنه الجنة مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. كما شكر تكبد الضيوف عناء السفر، وبالأخص الذين جاءوا من الكويت، وشكر رعاية الأمانة العامة للأوقاف وحضور تلفزيون الكويت.
ثم تلاها كلمة كل من حسن النفاع ـ أمين عام الوقف الاسكندنافي، وكلمة الشيخ عوينات محيي الدين المستشار الشرعي للوقف، وكلمة زوجة الشيخ أحمد أبولبن رحمه الله التي طالبت الأهالي بالاستمرار في دعم هذا المشروع لبنائه.
وجاءت بعدها كلمات ثناء وتشجيع من كل من الضيوف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في الكويت، ود.عثمان عثمان، ود.عصام عبداللطيف الفليج. ثم صعد أعضاء الوقف الاسكندنافي والضيوف من الخارج الى المنصة، وأزاحوا الستار عن لوحة مشروع المركز الاسلامي الجديد ليكون بمنزلة وضع حجر الأساس له، والايذان بالبدء به.
ثم توجه الضيوف وممثلو المؤسسات والمراكز الاسلامية في السويد والدنمارك وأوروبا بزرع شجيرات حول حدود مشروع المركز الاسلامي، لتمثل كل شجيرة مؤسسة إسلامية، ولتكون أشجارا بإذن الله عند افتتاح المركز.
بدأ بعدها الاعلان عن جمع التبرعات لصالح المشروع، فكان أول التبرعات للمركز الاسلامي من الكويت، حيث بادر بالتبرع كل من العم محمد جاسم السداح وزوجته الكريمة، وناب عنهما ابنهما وائل السداح الذي حضر الاحتفالية، وجاء التبرع الثاني بمبادرة من العم خالد العيسى الصالح، وتم الاعلان عنه، فكان ذلك بمنزلة رفع لمعنويات الحضور من المقيمين، الذين تسابقوا للتبرع بما تيسر، وحتى النساء تسابقن للتبرع بحليهن في منظر مهيب.
التوجه لإنشاء مؤسسة موحدة لدول التعاون تعنى بشؤون الوقف الإسلامي والعمل الخيري
في اختتام المؤتمر، تحدث د.عبدالمحسن الخرافي واكد ضرورة نقل التجارب الوقفية، وللامانة العامة سبق وخبرة طويلة في مجال الاعلام والتسويق للوقف والنواحي المتعددة للوقف كالوقف الخيري والالكتروني ووقف الوقت والدورات التأهيلية في مناشط الوقف.
وشدد على ضرورة توثيق وكتابة تجربة الوقف الاسكندنافي في تجربته الرائدة والفريدة باعتماده على ذاته وتنوع نشاطاته، ومما قاله ان ما رأيت في الوقف في كوبنهاغن هو عبارة عن مجموعة من وزارات العمل ان صح التعبير، فقد نجح بجهود شبابه ان يغطي العديد من مجالات العمل كالثقافة والاسرة والطفل ووقف الوقت والعديد من هذه النواحي التي شاهدتها بأم عيني في مؤسسة الوقف بكوبنهاغن، وتليت التوجهات التالية:
٭ كتابة تجربة «الوقف الاسكندنافي» في الدنمارك في اعتماده الذاتي على تمويل شراء المركز وتغطية جميع انشطته وذلك منذ انطلاقته عام 1996 وحتى الآن، وان تحظى هذه التجربة بالدراسة ونقلها الى المؤسسات الاخرى، وابدى الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الخرافي استعداد الامانة العامة للاوقاف لطباعة وتسويق التجربة.
٭ رفع توصية من المؤتمر الى دول مجلس التعاون الخليجي بانشاء مؤسسة موحدة لدول المجلس تعنى بشؤون الوقف الاسلامي والعمل الخيري، بحيث يكون لديها مركز معلومات مؤسسي فيه جميع عناوين الجهات الخليجية التي ترعى المشاريع الوقفية والخيرية، وتكون مخصصة بداية للتواصل مع الوقف الاسكندنافي في الدول المعنية ومتابعتها لتوصيل خدمات تلك الجهات الخليجية لاوقاف الدول الاسكندنافية كفاتحة على طريق الانتقال للاوقاف الاوروبية.
٭ التأكيد على اهمية التواصل العلمي والمعرفي بين الاوقاف الاسكندنافية والامانة العامة للاوقاف بالكويت فيما يختص بأمور الوقف المبني على التخصص ونقل التجربة.
٭ العمل على دعم فكرة الوقف العلمي الذي يغطي الجوانب العلمية من دعم طلبة العلم والمدارس.
٭ نشر اهمية «وقف الوقت» القائم على العمل التطوعي.
٭ توصية للفقهاء وعلماء المسلمين في البحث عن اوجه دعم الاوقاف الاسلامية في اوروبا من ريع الاوقاف الاسلامية في الدول الاسلامية، وهذه مسألة فقهية شرعية تحتاج لفتاوى خاصة تعالج احتياجات الواقع الاسلامي في المغرب.
٭ توصية بتنظيم دورات تختص بالوقف الاسلامي والاوجه المختلفة للوقف وطرق التسويق والاستثمار والاعلام وتدريب العاملين والراغبين في العمل التطوعي بما يخدم الشرائح المجتمعية المختلفة ويساهم بفاعلية في جهود تنمية المجمع.
٭ توصية من المشاركين والطلب من الاخوة في مركز البحوث بمد ومساعدة الاخوة في المراكز الاسلامية بالدورات التخصصية حتى تستمر الانشطة فيها.