Note: English translation is not 100% accurate
نفى ما تردد بأنها تفقد 45% خلال 6 أشهر
خورشيد: البطارية المايسترو تقلل 25% من الوزن الزائد خلال عام
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

مدة العملية تتراوح بين 45 دقيقة وساعة ونصف الساعة ولا بد أن تجرى على يد طبيب متمرسآلاء خليفة
نفى استشاري الجراحة العامة والمناظير والسمنة المفرطة والاستاذ المساعد لجراحة المناظير بقسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الكويت د.موسى خورشيد ما تردد في بعض وسائل الاعلام مؤخرا على لسانه بأن جهاز البطارية المايسترو للسمنة يفقد 45% من وزن المريض خلال 6 اشهر.
جاء كلام خورشيد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بحضور رئيسة قسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الكويت د.ميرفت الصالح واستشاري جراحة المناظير والسمنة المفرطة والمدرس بقسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الكويت د.فهد الأصفر.
وقال خورشيد: انتشرت في الآونة الاخيرة وبشكل كبير جراحات السمنة في الكويت وتجرى تلك العمليات من قبل استشاريين واطباء متمرسين في تلك العمليات ولديهم الخبرة الكافية وحققوا نتائج كبيرة جدا.
واشار الى ان مستشفى مبارك من اوائل المستشفيات التي اجرت هذا النوع من العمليات في الكويت، حيث كانت تجرى تلك العمليات منذ عام 1980 وتشمل تلك العمليات عدة انواع منها تدبيس المعدة والتحزيم وتحويل المسار والتكميم.
واضاف خورشيد: ظهر مؤخرا جهاز جديد يسمى البطارية المايستر للسمنة وتعتبر احد خيارات علاج السمنة عن طريق الجراحة، حيث توضع البطارية تحت الجلد مربوطة بأسلاك توصل الى العصب الحائر الذي له عدة وظائف من ضمنها توسيع المعدة ويساعد على تفريغ المعدة وطحن الاكل وافراز الاحماض بالمعدة بالاضافة الى الشعور بالجوع، مضيفا: وفي السابق كنا نقوم بقطع ذلك العصب اثناء اجراء عمليات القرحة كونه لا يساعد على افراز الاحماض وكان المريض يفقد شهيته ومن ثم يفقد الوزن، وبناء على تلك الفكرة تم التفكير في ايجاد جهاز يوصل بالعصب الحائر من اجل ارسال اشارات عصبية متقطعة تؤدي الى الشعور بالشبع خلال الفترة التي يكون المريض مستيقظا فيها من الصباح الى المساء.
وذكر خورشيد ان جهاز البطارية المايسترو تم انتاجه في سويسرا واجريت عليه عدة دراسات ولكنه لم يعط النتائج المرجوة، ومن ثم قامت شركة أميركية بتصنيع ذلك الجهاز واجراء المزيد من الدراسات على حوالي 400 مريض لتوضيح مدى فاعلية الجهاز، وقامت باستخدام الجهاز على عينة من المرضى والعينة الاخرى وضعوا لهم دمية تشبه الجهاز وذلك من اجل المقارنة بينهم وتبين بعد تلك الدراسة بسنة ان جميع المرضى فقدوا وزنهم سواء الذين استخدموا الجهاز او الذين استخدموا الدمية، مشددا على ان البطارية المايسترو للسمنة تقلل 25% من الوزن الزائد خلال سنة حسب الابحاث التي اجريت على البطارية وهو ناتج دراسات 10 سنوات متواصلة في أميركا واستراليا واوروبا، وقد تفاوتت نسب نزول الوزن من مريض لآخر فالمعدل المتوسط للابحاث على المرضى اعطى تقليلا يصل الى 25% من الوزن الزائد خلال سنة، مشيرا الى ان الجهاز يعمل على تثبيط عمل العصب الحائر الموجود امام وخلف المعدة ويوصل آليا بدائرة كهربائية تعمل على تقليل نسبة الجوع وتعطي الاحساس بالشبع.وافاد خورشيد بأنه يتم زرع بطارية الشبكة الكهربائية تحت الجلد في اعلى البطن ويتم شحنها بشاحن يعطى للمريض.
وعن كيفية اجراء العملية، قال: تجرى عملية زرع البطارية في جسم مريض السمنة عن طريق المنظار الجراحي ويخضع المريض لنفس الفحوصات مثل باقي عمليات السمنة المفرطة، وتتراوح مدة العملية من 45 دقيقة الى ساعة ونصف تقريبا مؤكدا ان تلك الجراحة لابد ان تجرى على يد طبيب متمرس وذي خبرة في جراحات السمنة موضحا انه لا يوجد أي فرق بين الرجل والمرأة في اجراء هذه العملية.
كما شدد على ان تطبيق تلك العملية يجب ان يكون تحت منظومة معينة ودراسة كافية للتأكد من نتائج الجهاز قبل البدء بالتسويق للجهاز.
وعما اذا كانت تلك العملية افضل من التكميم او البالون او تحويل المسار، قال خورشيد: ان البطارية المايسترو هي احد الاسلحة الموجودة حاليا وليس لها علاقة بالعمليات الاخرى وليس من الصحيح ان تقارن بالعمليات الاخرى، بل نقول انه اصبح لدينا الآن سلاح جديد في محاربة السمنة وهو يخضع للاثبات العلمي والعملي والنتائجي، مشيرا الى ان المريض يحتاج الى ما يقارب الشهر للتعود على الجهاز ولا يمكن اجراء اشعة الرنين المغناطيسي على أي جزء في جسم المريض مستخدم البطارية وتستخدم عوضا عنها الاشعة المقطعية. واشار خورشيد الى انه يصرف لمريض السمنة مستخدم البطارية بطاقة تصريح تصرح له بالعبور من بوابات المطارات الالكترونية حتى لا يتم اعتراضه عند الدخول عبر البوابات الالكترونية.
ومن جهة اخرى اشار الى ان جهاز البطارية المايسترو مازال تحت التجربة في الولايات المتحدة الأميركية ولم يتم تسويقه في أي دولة من دول العالم حتى في اوروبا واستراليا.وفيما يخص تحكم الجهاز في مرضى السكر والضغط، اوضح خورشيد ان المرضى الذين اجريت لهم تلك العمليات عددهم محدود جدا، فقد تم تطبيقها على 25 مريضا فقط وانخفض لديهم السكري بنسبة قليلة جدا وبالنسبة لضغط الدم فتمت الدراسة على حوالي 9 مرضى فقط.من ناحيته قال استشاري جراحة المناظير والسمنة المفرطة والمدرس بقسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الكويت د.فهد الأصفر: لقد كنت عضوا في لجنة الابحاث بوزارة الصحة واعلم جيدا انه لا يجوز استخدام جهاز لازال في طور البحث، لافتا الى ان الاجهزة الطبية تخضع لقوانين صارمة قبل تطبيقها على المرضى ومنها ان يتم تطبيقها اولا على الحيوانات ثم تجرى دراسات على مرضى متطوعين لضمان امانها واجراء بحث اكبر لدراسة جدواها، لافتا الى ان البطارية المايسترو لاتزال في المرحلة الثانية من الدراسة ولم يتم استخدامها خارج الاطار البحثي في أي دولة بالعالم.