Note: English translation is not 100% accurate
توفير أجهزة «تشويش» على الهواتف النقالة في قاعات الاختبارات لمنع «الغش الإلكتروني»
السديراوي: تفعيل «نظام الربط الإلكتروني» بين «التربية» ومؤسسات التعليم العالي لتنظيم استيعاب خريجي الثانوية
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

الخالدي: تخصيص روضة أطفال للعمل بنظام مشروع السديم لصعوبات التعلممحمد هلال الخالدي
أعلنت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي عن تفعيل «نظام الربط الالكتروني» بين وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمعاهد العليا الاخرى، حيث سيوفر النظام قاعدة بيانات وافية لمعرفة اعداد الطلبة المتوقع تخرجهم كل عام دراسي وتخصصاتهم، مما يتيح لمتخذي القرار فرصة كافية للاستعداد لاستقبال هذه الأعداد من الخريجين والتحضير بشكل جيد لجميع الاحتمالات وتجهيز جميع الاجراءات المطلوبة لتسجيلهم بصورة جيدة.
وأكدت السديراوي أن اجمالي طلبة وطالبات الثانوية العامة الكويتيين وغير الكويتيين من أبناء الكويتيات يبلغ حوالي 28 ألف طالب وطالبة مسجلين في نظم التعليم المختلفة وهي التعليم العام والخاص والتعليم الديني والتعليم النوعي.
وأعربت السديراوي عن تمنياتها قبول جميع مخرجات وزارة التربية المستوفين لشروط التعليم العالي في الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى سواء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو الحرس الوطني أو وزارة الداخلية بحسب ضوابط وشروط الالتحاق الموضوعة في كل جهة.
وأكدت السديراوي حرص وزارة التربية على تفعيل الربط الالكتروني بين وزارة التربية والمؤسسات التعليمية التابعة لوزير التربية ووزير التعليم العالي في خطوة من شأنها تسهيل اجراءات قبول خريجي الثانوية العام مستوفي شروط التعليم العالي، متمنية أن تشمل عملية الربط الحرس الوطني ووزارة الداخلية حتى يتسنى لهم معرفة عدد خريجي الثانوية العامة لأخذ اللازم والاحتياطيات الواجبة لاستيعاب كل المستحقين.
كما أكدت السديراوي ـ في تصريح للصحافيين على هامش حضورها حفل ختام أنشطة مدرسة السديم الابتدائية بنين، الذي أقيم صباح أمس تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ـ انه تم الايعاز للإدارات المدرسية من أجل توفير أجهزة التشويش في لجان الاختبارات، موضحة أن وكيل قطاع التعليم العام أوصى الادارات المدرسية بتوفير أجهزة التشويش في لجان الاختبارات على حساب الصندوق المالي، مشيرة إلى أن هذا الاجراء يعتبر احتياطيا يضمن ضبط عملية المراقبة على الطلبة خلال الاختبارات، مشددة مرة أخرى على منع دخول أي أجهزة الكترونية وخاصة الهواتف إلى قاعة الاختبارات سواء من قبل الطلبة أو المعلمين، مشيرة إلى أنه سنويا يتم وضع ضوابط جديدة لضبط سير عمل الامتحانات.
من جانب آخر، أشادت السديراوي بمعرض السديم التربوي الذي افتتح على هامش الحفل صباح أمس، وقالت ان المعرض استعرض انجازات الهيئة التعليمية في المدرسة بصورة جميلة تدل على الجهود المباركة التي تبذل في مدارسنا بالنسبة لطلبة صعوبات التعلم، كما أثنت على اهتمام المعلمات ومدى تفاعلهن مع هذه الفئة من خلال تكريس طاقاتهن المكتسبة من خبرة الفريق الذي أشرف على تدريبهن في سبيل تقديم أفضل العطاءات الرامية نحو تحسين مستوى طلبة صعوبات التعلم من الدرجة الشديدة.
وأوضحت السديراوي أن مدرسة السديم تعد احدى انجازات وزارة التربية لتطبيق قانون المعاقين بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف ومركز تقويم وتعليم الطفل كونه صاحب الفكرة، خاصة فيما يتعلق بخطة تدريب معلمي وزارة التربية.
وأكدت السديراوي أن نظام مدرسة السديم أثبت نجاحه في تفعيل دور الأسرة وتحقيق الرضا من قبل أولياء الأمور للتحصيل العلمي الايجابي لدى أبنائهم نظرا للاهتمام الخاص الذي تقوم به إدارة المدرسة، موضحة أنه على ضوء ذلك عزمت وزارة التربية على التوسع بالتجربة من خلال افتتاح مدرسة اخرى خاصة بالبنات تسير على هذا النظام، مشيرة في الوقت نفسه الى أنه سيكون هناك تدريب مكثف للمعلمات مطلع العام الدراسي المقبل 2012 ـ 2013 استكمالا لتطبيق قانون المعاقين.
إلى ذلك، أوضحت السديراوي أن فكرة مشروع نظام السديم تعكس اهتمام وزارة التربية بفئة الطلبة الذين يعانون صعوبات التعلم ويحتاجون عناية خاصة، لافتة إلى أنه تم البدء في هذا التعاون بين وزارة التربية ومركز تقويم وتعليم الطفل أيام المغفور له باذن الله وكيل وزارة التربية السابق د.حمود السعدون، حيث تم ترحيل بعض الطلبة للتعليم في المركز لعام دراسي كامل نظرا لوجود متخصصين في هذا المجال واستكملت التجربة في عهدها حتى جاءت فكرة مشروع نقل هذه التجربة إلى مدارس وزارة التربية من خلال تخصيص مدرسة لهؤلاء الطلبة بالتنسيق بين التربية والمركز.
واشارت الى أنه تم استقطاب بعض الخبرات الخارجية من الدول الأجنبية والعربية لجني ثمار الأهداف المنشودة من ذلك، متمنية تحقيق المزيد من التقدم ومتابعة هذه الفئة قدر الامكان حتى ايصالها إلى المرحلة الثانوية في أجنحة خاصة في حال لزم الامر أو دمجهم مع زملائهم الطلبة في مدارس التعليم العام.
التوسع بالمشروع
من جانبها، أثنت مديرة عام منطقة مبارك الكبير التعليمية بدرية الخالدي على المعرض وما اشتمل عليه من انجازات مميزة عكست جهود الإدارة المدرسية الإدارية والتعليمية طوال عام دراسي كامل، مشيرة إلى ان الانجازات وعطاءات المعلمات ساهمت بشكل كبير في رفع التحصيل العلمي لطلبة صعوبات التعلم من الدرجة الشديدة وبالتالي تحقيق نسبة نجاح تدعو للتفاؤل في جني ثمار هذا المشروع.
وأشارت الخالدي إلى أن نجاح تجربة نظام السديم يدفع وزارة التربية إلى التوسع في هذا المشروع أفقيا ورأسيا لاحتضان ابنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات من هذه الفئة، مؤكدة أنه على هذا الأساس تم تخصيص روضة لتكون مدرسة خاصة للبنات تسير على خط نظام مدرسة السديم.
من جهتها، أكدت مديرة مدرسة السديم خالدة الشاهين أن مشروع مدرسة السديم رأى شمس النجاح بعد تضافر كل الجهود من معلمات مخلصات في أداء عملهن وايصال رسالتهن السامية التي تعتبر من رسالة الأنبياء، لافتة إلى ان مدرسة السديم طوال عامها الدراسي كانت خلية نحل تتضافر فيها جهود كافة الأقسام كأسرة واحدة نحو هدف واحد ضمن شعار «عائلة السديم قلب واحد».
وأعلنت الشاهين أن نسبة نجاح الطلبة في المدرسة بلغت 86% حصل منها على تقدير ممتاز 7 تلاميذ وجيد جدا 37 تلميذا وجيد 24 تلميذا من اجمالي عدد التلاميذ الذي يبلغ 90 تلميذا، آخذة بالاعتبار أن العمل الدؤوب أسفر عن كثير من الانجازات والأعمال على مستوى وزارة التربية ومنطقة مبارك الكبير التعليمية منها إقامة معارض ودروس نموذحية وورش تعليمية وندوات ثقافية لجميع أقسام المدرسة، معتبرة أن الانجاز العظيم هو ذلك الكون الكبير الكامن في إرادة وتحدي المتعلم الصغير الذي استطاع أن يتجاوز صعوباته ليعلن عن قدراته الحقيقة التي أسفرت تقدما ملحوظا بنتائج اختبارات نهاية العام الدراسي الماضي.