Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
موجة البيع القوية تدفع المؤشر العام للسوق إلى التراجع لأدنى مستوى له منذ منتصف فبراير
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعاته الحادة في جلسة تعاملات أمس وذلك على مستوى جميع مؤشراته على إثر استمرار موجة البيع القوية التي يشهدها السوق في الوقت الراهن، وكان المؤشر السعري الأكثر تراجعا بمقدار تجاوز 100 نقطة هوت به إلى ما دون مستوى 6000 نقطة باستقراره عند مستوى 5915 نقطة ليسجل أدنى مستوى له منذ ما يقارب 4 أشهر وتحديدا منتصف شهر فبراير الماضي، فيما واصل المؤشر الوزني تراجعاته للجلسة الخامسة ليؤكد استقراره دون مستوى 400 نقطة الذي حافظ عليه كثيرا، أما المؤشر الجديد كويت 15 فكان الأقل تأثرا من عمليات البيع التي سيطرت على الجلسة منذ بدايتها وحتى نهايتها، حيث بلغت خسائره 0.1 نقطة.
وجاءت جلسة تعاملات أمس في إطار التوقعات التي كانت ترجح استمرار عمليات البيع بكثافة للخروج من السوق في وقت تكالبت فيه العوامل السلبية خاصة المحلية على البورصة الكويتية التي لم تتفاعل مع التحسن النسبي الذي طرأ على أسواق المال العالمية، فسوق الكويت المالي مازال يعاني من أصداء الأزمة السياسة التي نشبت بين السلطتين وسط توقعات بتصعيدها خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو الأمر الذي دعا شريحة كبيرة من المتداولين إلى التخارج من السوق والتخلص من الأسهم التي بحوزتهم ريثما تتحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية ويتعافى السوق نسبيا بعد ان سيطرت عليه سياسة القطيع وباتت هي المحرك الأول للمتداولين في هذه الآونة وهو ما أدى الى استمرار موجة البيع وزيادة حدتها. ورغم تراجع جميع مؤشرات السوق إلا أن المتغيرات الثلاثة شهدت ارتفاعات بنسب متفاوتة ولكنها لا تزال في حدود متدنية بشكل عام خاصة على مستوى القيمة.
وبلغ إجمالي خسائر المؤشر السعري خلال التعاملات قرابة 120 نقطة ليصل إجمالي خسائر المؤشر في جلستين متتاليتين أكثر من 155 نقطة تشكل 2.6%، وهو معدل أعاد للأذهان التراجعات الحادة إبان الأزمة المالية، وجاءت هذه التراجعات في ظل أجواء التوتر السياسية والتي انعكست بشكل قوي على الأوضاع الاقتصادية.
وكان هناك عامل مساعد أخر ساهم في ترسيخ الأجواء السلبية التي يعاني منها السوق وهو الخلاف حول من سيتولى إدارة مرفق البورصة خلال الفترة المقبلة وهو ما عزز من تشكك المتداولين في استقرار السوق على المدى القريب.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 100.74 نقطة ليستقر عند مستوى 5915.96 نقطة بانخفاض نسبته 1.67%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 2.2 نقطة بانخفاض نسبته 0.55% ليتراجع إلى مستوى 394.24 نقطة، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.1 نقطة ليغلق عند مستوى 952.22 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 205.1 ملايين سهم نفذت من خلال 3702 صفقة قيمتها 15.7 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا متفاوتا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 16%، وارتفعت الصفقات بنسبة 0.24%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 11%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 16.5 مليون دينار تشكل 44.2% من الإجمالي، تصدرها سهم بيتك من خلال 2.6 ملايين دينار تمثل 16.5% من إجمالي القيمة.
وسجل 11 قطاعا تراجعا بشكل متفاوت في جلسة أمس وهي: التأمين، والتكنولوجيا، والنفط والغاز، والمواد الأساسية، والصناعية، والسلع الاستهلاكية، والخدمات الاستهلاكية، والبنوك، والعقار، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، واستقر قطاع الاتصالات، فيما لم تتداول أسهم قطاعي المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
100.74
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 1.67% وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 2.2 نقطة بنسبة تراجع 0.55% وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.1 نقطة.
205.1
ملايين سهم تم تداولها بقيمة 15.7 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 44.2% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم بيتك على 16.5% من القيمة الإجمالية للتداول.
11
قطاعا تراجعت أسهمها في جلسة أمس تصدرها قطاع التأمين بواقع 30.2 نقطة، تلاه قطاع التكنولوجيا بواقع 26.9 نقطة.