Note: English translation is not 100% accurate
الفرنسيون يستعدون لمنح رئيسهم الاشتراكي أغلبية مريحة في البرلمان اليوم
17 يونيو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

يستعد الفرنسيون لمنح الرئيس فرنسوا هولاند اليوم اغلبية مريحة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية بينما تحدق بأوروبا مجددا مخاطر تفاقم ازمة الدين.
وتفيد الاستطلاعات بالاجماع تقريبا بأن النجاح الذي حققه مرشحو الحزب الاشتراكي في الجولة الاولى الاسبوع الماضي يفسح المجال امام فوز بأغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية الجديدة.
واذا لم يحصل الحزب على ذلك، فإنه على اقصى تقدير سيعتمد، حسب التوقعات، على حركة الخضر التي يربطه بها اتفاق حكومي.
وتوقعت معظم معاهد استطلاعات الرأي ان يفوز الاشتراكيون بما لا يقل عن 300 مقعد في البرلمان من اصل 577 ليتمكن فرنسوا هولاند بذلك من الاستغناء عن دعم جبهة اليسار (يسار راديكالي) التي تختلف مواقفه معه خصوصا حول اوروبا والاقتصاد.
وبدأ الناخبون يصوتون منذ الامس في مناطق ما وراء البحار والقارة الاميركية للجولة الثانية في غويانا والفرنسيون المقيمون في سورينام والارجنتين واوروغواي والبرازيل.
وفي فرنسا تفتح مراكز الاقتراع اليوم في الساعة الثامنة صباحا على ان يغلق اخرها في المدن الكبيرة في الساعة الثامنة مساء ليختار الناخبون 541 نائبا بعد ان انتخبوا 36 من الجولة الاولى.
ومن الصدف ان يصوت الفرنسيون في آن واحد مع اليونانيين الذين قد يكون خيارهم حاسما لمستقبل منطقة اليورو، اذ ان اليسار الراديكالي الذي يعتبر الاوفر حظا للفوز بالاقتراع، يريد اعادة التفاوض حول خطة الانقاذ المالي التي تربط اليونان بشركائها الاوروبيين.
وسيكون مستقبل اليورو على الارجح اول ملف ساخن يعكف عليه الرئيس هولاند غداة الانتخابات التشريعية.
في هذا الوقت، انفعلت انجيلا ميركل اول من امس بعد عدة نقاشات متوترة مع باريس فتحدثت عن «نقاش خاطئ يضع التناقض بين النمو وصرامة الانضباط المالي. هذا كلام بلا معنى».
وحاول اليمين الفرنسي اغتنام فرصة هذه النقاشات مع نهاية الحملة الانتخابية متهما فرنسوا هولاند ورئيس وزرائه جان مارك ايرولت بالاساءة الى العلاقة الفرنسية ـ الالمانية.
واذا تأكدت نتائج الاستطلاعات بشأن عدد المقاعد، فمن المرجح ان يحقق اليمين نتيجة مشرفة بعد الـ 35% التي حصل عليها في الجولة الاولى وكتبت صحيفة «لوفيغارو» المحافظة ان «اليمين يريد منع الحزب الاشتراكي من احتكار كل النفوذ».
لكنه يواجه منافسة اليمين المتطرف، اي الجبهة الوطنية التي تتزعمها مارين لوبن والتي تأمل ان تمثلها في البرلمان مجموعة صغيرة من مرشحيها في خطوة ستكون انجازا كبيرا بسبب طبيعة الاقتراع بالاغلبية حسب الدوائر الذي يفرض عليها العزلة السياسية.
وتنتخب مارين لوبن شخصيا في شمال البلاد على غرار حفيدة ابيها ماريون ماريشال لوبن والمحامي جلبير كولار المحامي المشهور اعلاميا.
وفضلا عن الاغلبية البرلمانية، يتوقع فرنسوا هولاند من هذا الاقتراع ان يسمح بطي صفحة مزعجة جدا من مسلسل سياسي عاطفي فتحته رفيقته فاليري تريرفيلر.