Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إيراني سابق: القوى الكبرى تريد مبادلة «الألماس بالفول السوداني»
نجاد: سأعتزل الحياة السياسية بعد انتهاء فترة ولايتي
17 يونيو 2012
المصدر : طهران ـ د.ب.أ

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اعتزامه الانسحاب من الحياة السياسية بعد انتهاء فترة ولايته الثانية الحالية مطلع العام المقبل.
وفي مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الجماينة زونتاجس تسايتونج» الألمانية الصادرة اليوم قال نجاد «ثمانية أعوام تكفي، وأنا أخطط للعودة إلى العلم».
وفي شأن ايراني آخر، استبعد مفاوض ايراني سابق امس الأول ان تقبل ايران اقتراحا قدمته القوى العالمية بأن توقف تخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى وتغلق موقعا نوويا تحت الأرض مقابل الحصول على وقود لمفاعل نووي وقطع غيار لطائرات مدنية، واصفا العرض بأنه مبادلة «للألماس بالفول السوداني».
وقال حسين موسويان وهو الآن باحث زائر بجامعة برينستون بالولايات المتحدة انه لا يعتقد ان ايران ستقبل العرض عندما يجري الجانبان جولة جديدة من المحادثات في موسكو الأسبوع المقبل.
وأضاف موسويان الذي كان عضوا كبيرا في وفد ايران للمفاوضات النووية لـ «رويترز» ردا على سؤال عن النتيجة التي يتوقعها من الاجتماع الذي يعقد يومي 18 و19 يونيو «لا أتوقع الكثير».
وقال في مقابلة عبر الهاتف انه إذا لم تكن القوى الكبرى مستعدة لأن تتحرك في قضايا حساسة مثل انهاء العقوبات المفروضة على ايران بشكل تدريجي والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم «فإنني أخشى القول ان محادثات موسكو ستفشل أيضا».
في هذا الوقت أكد السفير الإيراني لدى ايطاليا محمد علي حسيني امس اهمية المحادثات النووية التي ستبدأ غدا في العاصمة الروسية موسكو بين ايران والقوى الدولية باعتبارها فرصة لإبرام اتفاق استراتيجي بين الجانبين.
وقال حسيني في تصريحات خاصة أدلى بها الى وكالة انباء (فارس) الايرانية في نشرتها الانجليزية «ان محادثات موسكو تعد فرصة عظيمة للتوصل الى اتفاق ينهي الجدل الدائر حول البرنامج النووي الإيراني لذا يتعين على ممثلي مجموعة دول (5+1) ان يظهروا رغبة حقيقية في اتخاذ خطوات حاسمة من أجل الخروج بالنتائج المرجوة».
كما أعرب الديبلوماسي الإيراني عن توقعات بلاده بأن تعترف مجموعة دول (5+1) التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، خلال محادثات موسكو بحق إيران في تخصيب اليورانيوم وفقا لمعاهدة منع الانتشار النووي.