ناصرالعنزي
إيطاليا تخشى المؤامرة، ايطاليا الغارقة في بحر الفضائح والرشاوى تخشى أن يتآمر عليها الاسبان والكروات اليوم حيث ان تعادلهما بنتيجة 2-2 سيؤهلهما معا الى ربع النهائي ويخرج الآزوري والمفترض ان يفوز على ايرلندا أضعف فرق المجموعة الثالثة بأي نتيجة لأن رصيد المنتخبات الثلاثة سيصبح حينها «5» نقاط وسيتم الاحتكام الى المواجهات المباشرة بينهم مع اقصاء النتائج والأهداف التي سجلت أمام ايرلندا وبما ان ايطاليا تعادلت في مباراتيها مع اسبانيا وكرواتيا 1-1 فسيكون تعادل الاسبان والكروات 2-2 كافيا لكي يودع الآزوري البطولة.
والطليان مولعون في المراهنة على المباريات وتفشي الرشاوى ولهم في ذلك حوادث كثيرة وسوابق مكشوفة وآخرها فضيحة تلاعب في النتائج في الموسم الحالي والأشهر حادثة يوفنتوس بعد تجريده من اللقب عام2006 وبعدها دخلت ايطاليا مونديال كاس العالم في المانيا وحققت اللقب اثر فوزها على فرنسا بركلات الترجيح، وفي كاس العالم 1982 شاركت ايطاليا بعد فضيحة رشاوى أدخلت لاعبه باولوروسي السجن قبل ان يستدعيه المدرب انزوبيرزوت ليفوز الآزوري بالكأس ويحرز باولوروسي لقب هداف البطولة برصيد «6» اهداف.
واستبعد مدرب الاسبان فينستي دل بوسكي فكرة الاتفاق مع كرواتيا للتأهل معا مؤكدا ان فريقه سيلعب للفوز، وتلعب أسبانيا لتأكيد تفوقها في المجموعة حيث سجلت فوزا وحيدا على ايرلندا وتعادلت مع ايطاليا ولا يمكن ان تغامر بنظافة سجلها في التواطؤ في مثل هذه الحالات كما ان المنتخب الاسباني قادر على تخطي الكروات لأنه الأكثر تماسكا من حيث ترابط الخطوط ووفرة النجوم المميزين، وفي الجانب الايطالي فإن ما قاله نجم خط الوسط اندريا بيرلو «نحن في ورطة» دليل على حالة الإرباك في صفوف الآزوري.
وأما في المجموعة الأولى فقد نجح التشيك واليونان في التأهل الى الدور ربع النهائي على حساب روسيا وپولندا وتألق التشيك بعد ان خسروا أولى مبارياتهم بالأربعة من روسيا وقدموا دروسا رائعة في تحويل الخسارة الى فوزين متتاليين، ولم نكن نتمنى حقيقة خروج روسيا لأنه يلعب كرة هجومية لكنه خسر من اليونان والتي لوحت للفرق الاخرى بمناديل فوزها المفاجئ بكأس أوروبا عام 2004.
[email protected]