Note: English translation is not 100% accurate
مع استمرار مسلسل على الكوادر الطبية في المستشفيات
طبيب وممرضة ضحيتا اعتداء مواطن في مستشفى الجهراء
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




المكيمي: «الجمعية» ستتصدى وتتدخل لحماية الأطباء
الخباز: يجب إقرار قانون الحصانة الطبية لحماية الأطباء من الاعتداءات
العنزي: تشديد العقوبات على المعتدين لتصل إلى السجن
حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
اعتدى مواطن بالضرب على طبيب وممرضة يعملان في مستشفى الجهراء اثناء تأدية واجبهما الطبي امس.
وشرح الطبيب المعتدى عليه د.عبدالفتاح عبدالله تفاصيل الواقعة منذ بدايتها قائلا انه سمع رطمة قوية على جدار الغرفة التي كان يعمل بها، وعند استطلاع الامر اتضح ان احد الاشخاص يعتدي على الممرضة التي منعته من دخول الغرفة لغيار الضماد لحين الانتهاء من المريض المتواجد للعلاج داخل الغرفة.
واضاف: تدخلت لمنع الاعتداء على الممرضة بقولي للمعتدي انها «كبر من امك» فلماذا تعتدي عليها؟ ولم انه كلامي حتى ركلني في بطني واخذ قطعة من خشب من الطاولة، حيث خرجت من الغرفة لتفادي الاعتداء وقمت بالاغلاق على نفسي لحين وصول رجال الشرطة التي تم الاتصال بها.
واوضح د.عبدالفتاح انه اجرى غرزتين لمريض متواجد للعلاج ولم يكمل الثالثة، وذلك بسبب حدوث هذا الاعتداء الشنيع المتكرر على الاطباء دون حماية تذكر، مؤكدا انه تم تسجيل قضية بالواقعة في مخفر النعيم حمل رقم 207 جنح وتقديم تقرير طبي يفيد بوجود كدمات بالجانب الايسر من البطن وآلام متفرقة بالجسم.
وبين ان الاعتداء كان امام مرأى ومسمع عدد كبير من المراجعين والاطباء، لافتا الى وجود اكثر من شاهد على واقعة الاعتداء بالضرب تجاوز عددهم الاربع اشخاص مستعدين للشهادة.
من جانبه، اكد رئيس جمعية الاطباء الكويتية د.علي المكيمي ان قانون حماية الاطباء اثناء تأدية عملهم مازال قيد الدراسة، لهذا مازالت المشاكل واردة حتى مع رجال الداخلية، مشددا على ضرورة تغليظ العقوبات على اي موظف اثناء تأدية عمله، ومختصا الطبيب نظرا لطبيعة عمله الحساسة والحيوية التي تتطلب عدم حدوث مثل هذه الامور.
وقال د.المكيمي ان الجمعية ستتصدى لأي نوع من الاعتداء على الاطباء، وبالنسبة لما حدث سنتدخل لحماية الطبيب ونقوم برفع قضية حتى ينال حقه من المعتدي.
استنكار
من جهته، استنكر رئيس نقابة الاطباء د.حسين الخباز في تصريح لـ «الأنباء» الاعتداء على الطبيب والممرضة، واصفا اياه بالعمل الاجرامي الذي يجب أن يحاسب عليه المعتدي على هذه المهن الانسانية، مؤكدا على أن حوادث الاعتداءات على المهن الطبية ازدادت في الآونة الاخيرة، مطالبا وزارتي الصحة والداخلية بحماية الاطباء والممرضين وجميع العاملين في وزارة الصحة من هذه الاعتداءات.
ودعا د.الخباز الى الاسراع في اقرار قانون «الحصانة الطبية» الذي تقدمنا به، حيث أصبح «ضرورة ملحة» وبات لابد من سرعة إقراره نظرا لكثرة حالات الاعتداء التي يتعرض لها الأطباء بالفترة الأخيرة لدرجة أصبحنا نعيش فيها «روتينا يوميا» وشرا لابد من حدوثه بالمراكز والمستشفيات الحكومية، وهو الأمر الذي ندينه و«نستنكره بشدة» أن يتم الاعتداء على الأطباء أمام المرضى والمراجعين وإهانة أصحاب هذه «المهنة الإنسانية» بمثل هذه الطريقة «غير الحضارية ولا أخلاقية»، لافتا الى أن هذا القانون يتضمن بنودا من شأنها «تغليظ» العقوبات الجزائية ضد المعتدين على الأطباء أثناء تأدية عملهم.
غير أخلاقي
من جانبه، قال رئيس جمعية التمريض الكويتية كنعان العنزي لـ «الأنباء» ان الاعتداء على الاطباء والممرضين والمهن الطبية أمر «غير اخلاقي»، ويجب مواجهته من خلال اصدار قوانين صارمة تعاقب كل من تسول له نفسه الاعتداء على «ملائكة الرحمة» الذين اقسموا من خلال مهنهم النبيلة على بذل قصارى الجهود لخدمة المرضى.
وجدد العنزي شجبه واستنكاره لحادثة الاعتداء على طبيب وممرضة الجهراء، داعيا الى ضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية للحفاظ على حقوق الممرضين والاطباء ايضا، مؤكدا أن كل العاملين في القطاع الطبي سواسية ولا نرضى بأن يمس أي منهم بسوء.
وطالب بضرورة سن تشريعات تحمي حقوق جميع العاملين في الحقل الطبي بمن فيهم أعضاء الهيئة التمريضية والعاملون من الاعتداءات التي يتعرضون لها وهم يقومون بعملهم، مؤكدا ضرورة تشديد العقوبات على المعتدين لتصل في بعض الأحيان الى السجن.