Note: English translation is not 100% accurate
الصراع بين الأسلوب المقفل والهجومي الجميل.. من يفوز؟
19 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




لا يحبذ العديد من مدربي المنتخبات الأوروبية الاعتماد على الأسلوب الدفاعي المقفل، حيث يبدو مدرب ألمانيا يواكيم لوف مقتنعا بأنه لم يعد من الممكن الفوز بالألقاب مع تقديم كرة قبيحة.
لكن كرة القدم تصنع مفاجآت وبطولة الأمم الأوروبية تعيد السؤال: هل فرضت الكرة التي تراهن على حيازة الكرة نفسها أيضا في پولندا وأوكرانيا، أم سيكون الدور على الدفاع والهجمة المرتدة؟
ويقول مدرب اسبانيا حامل لقب بطولة أوروبا والمونديال فيسنتي دل بوسكي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية «من المؤكد أن هناك أسلوبا قد انتصر».
ويضيف «حتى أوروغواي كان فريقا ممتعا من حيث اللعب الجماعي، ومن حيث أخذ المبادرة».
واستأثرت أوروبا بثلاثة من المراكز الأربعة الأولى لمونديال جنوب أفريقيا، عبر منتخبات لعبت دور البطولة، بيد أنه بعد الفوز المبهر ببطولة الأمم الأوروبية في النمسا وسويسرا، عانت إسبانيا كثيرا من أجل فرض أسلوبها الفريد المعتمد على اللمسة والمهارة خلال المونديال.
ولم يخسر الفريق مباراته الأولى أمام سويسرا ذات الدفاع الصخري فحسب، بل اعتبارا من دور الستة عشر لم يفز الفريق بجميع مبارياته المتبقية سوى بهدف وحيد أمام منافسين ضاغطين وذوي خطوط متقاربة تماما.
حتى منتخبي ألمانيا في الدور نصف النهائي وهولندا في النهائي لم يقدما مباراة مفتوحة أمام الاسبان.
لكن الآن يبدو المشهد مختلفا فبعض المنتخبات تملك فريقا أفضل، بلاعبين اكتسبوا خبرة المباريات الكبرى، ويلعبون من أجل السيطرة على اللعب، وقضاء أكبر وقت ممكن في ملعب المنافس وربما واتتهم تلك الرغبة أيضا أمام اسبانيا.
وأكد لوف في مقابلة مع مجلة «11 فريوندي»: «انني مقتنع تماما بأنه لا يمكن إحراز أي لقب بأداء سيئ».
ويشارك في بطولة أوروبا الحالية 5 منتخبات من أصل 8 سبق لها الفوز بكأس العالم. يضاف إليها البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو وهولندا بقيادة فان بيرسي وروبن وسنايدر، أي أن أغلب نجوم كرة القدم العالمية كانوا حاضرين في النهائيات القارية.
ويوضح مدرب البرتغال باولو بينتو «إننا فريق يتمتع بمهارة فنية، بلاعبين تروق لهم حيازة الكرة... لكن لكل مباراة استراتيجيتها».
بلان يتخلى عن حلمه
ولاتزال إيطاليا دون حاجة إلى امتلاك الكرة كي تخلق مشكلات، لكن تحت قيادة تشيزاري برانديللي بات أسلوب الفريق أكثر انسيابية، فيما أجبرت الحقيقة لوران بلان على التخلي عن حلمه بنقل كرة برشلونة إلى المنتخب الفرنسي.
وأقر المدرب الفرنسي، الذي قدم فريقه في مرحلة الإعداد للبطولة أفضل عروضه خلال لقاء فاز فيه على ألمانيا وديا «ليس لدي لاعبون لتطبيق الكرة التي أريد».
وكان لدى انجلترا أسلوب واضح مع المستقيل فابيو كابيللو ـ جدية دفاعية ولعب مباشر وكرات ثابتةـ ولا يبدو أن الأمور قد تتغير كثيرا مع المدرب روي هودجسون.
في ذلك الاتجاه، من المرجح أن تتحرك المنتخبات الأقل امتلاكا للنجوم، تلك التي تحلم بأن تتحول إلى اليونان مفاجأة 2004، ويقول مدرب هذا الفريق فرناندو سانتوس: «أتمنى بطولة بمستوى فني طيب».
ويضيف «الأمر الأكثر أهمية بالكرة سيكون التطبيقات، كل مدرب سينفذها بحسب ما لديه من لاعبين».
أما مدرب جمهورية ايرلندا المخضرم جيوفاني تراباتوني فيوضح الأمر بطريقة أكثر»: لا يمكنك أن تطالب شخصا متواضعا بأن يغني مثل تينور».
ويضيف: «نحن ليست لدينا المهارة الكافية لحيازة الكرة، عقليتنا أكثر هجومية، أكثر مباشرة، النتائج يمكن تحقيقها عبر الطريقتين، أما الأداء الجميل فأمر آخر».