Note: English translation is not 100% accurate
العراق يحذّر «توتال» من اتفاقات نفطية مع الأكراد لا تقرها بغداد
رئيس مجلس النواب العراقي يعلن عن طلب لاستجواب رئيس الوزراء خلال يومين أو ثلاثة
22 يونيو 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أمس ان طلبا باستجواب رئيس الوزراء نوري المالكي سيقدم خلال يومين او ثلاثة أيام الى البرلمان، على ان يليه تصويت محتمل على سحب الثقة منه.
وقال النجيفي في مؤتمر صحافي في مقر البرلمان ان «القوى السياسية التي تقدمت برغبتها، وهي رغبة مبدئية، بسحب الثقة من السيد رئيس الوزراء مستمرة باجراءاتها وستقدم الطلب اعتقد خلال الأيام القادمة».
وأضاف «هناك لجنة ذكرت لي انها ستتقدم خلال يومين او ثلاثة ايام بطلب استجواب رئيس الوزراء»، مضيفا انه بصفته رئيسا لمجلس النواب ملزم مع الهيئة الرئاسية «بالطلب من رئيس الوزراء بالحضور للاستجواب».
وتابع النجيفي، القيادي السني في قائمة «العراقية» المعارضة للمالكي «القرار سيكون في مجلس النواب، اذا كانت هناك اغلبية برلمانية غير مقتنعة بنتائج الاستجواب فسيتم سحب الثقة من رئيس الوزراء».
وتحاول القائمة «العراقية» بزعامة اياد علاوي وقوى كردية يدعمها رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني وتيار الصدر بزعامة مقتدى الصدر منذ اسابيع سحب الثقة من حكومة المالكي، السياسي الشيعي النافذ الذي يحكم البلاد منذ 2006، على خلفية اتهامه بالتفرد بالسلطة.
ويمثل هذا المسعى احد فصول الأزمة السياسية في العراق التي بدأت عشية الانسحاب الأميركي قبل ستة اشهر وباتت تشل مؤسسات الدولة وتهدد الأمن والاقتصاد.
وفي شأن عراقي آخر حذر مكتب حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، شركة «توتال»
النفطية الفرنسية بشكل مبطن من إبرام صفقات مع منطقة كردستان شبه المستقلة دون موافقة الحكومة المركزية في بغداد.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» عن المــــكتب إشـــارته - في بيان له امس إلى أن هذا التحذير جاء خلال مناقشات بشـأن صادرات النفط والانتاج
مع السفير الفرنسي في بغداد.
وأوضح البيان أن الشهرستاني حذر الشركات الفرنسية العاملة في قطاع النفط بالعراق من توقيع عقود مع أطراف عراقية غير حكومية، أو مع حكومات محلية،
وذلك في إشارة واضحة إلى كردستان، وهي منطقة شبه مستقلة في شمال العراق لها حكومتها المحلية وقواتها المسلحة.
يذكر أن الحكومة المركزية في بغداد كانت قد دخلت في نزاع مع كردستان بشأن صادرات النفط، وطلبت الحكومة العراقية من الرئيس الأميركي باراك أوباما التدخل لوقف تنقيب «اكسون موبيل» عن النفط هناك، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يهدد استقرار العراق.
وكانت حكومة كردستان قد توقعت في وقت سابق أن يتبع المزيد من الشركات النفطية الكبرى خطى «اكسون» في الأشهر القليلة القادمة ويبرم صفقات هناك، وقالت «توتال» :انها مهتمة بالقيام
باستثمارات في المنطقة الكردية.