Note: English translation is not 100% accurate
تونس تسعى إلى استعادة السيطرة على مساجد وقع بعضها في قبضة متشددين
22 يونيو 2012
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
تسعى وزارة الشؤون الدينية في تونس إلى استعادة سيطرتها على الأماكن الدينية التي وقع بعضها في قبضة متشددين منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.
وبحسب القانون التونسي فإن الإشراف على الجوامع والمساجد وتعيين أو عزل القائمين عليها من أئمة ومؤذنين هو من الصلاحيات الحصرية للوزارة.
وفي عهد بن علي، أحكمت وزارة الشؤون الدينية بدعم من وزارة الداخلية سيطرتها على الأماكن الدينية في جميع أنحاء البلاد، لكنها فقدت هذه السيطرة بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين، ليقع كثير من هذه الأماكن تحت نفوذ جماعات دينية متشددة.
وصرح مصدر في وزارة الشؤون الدينية لوكالة «فرانس برس» ان الوزارة تأمل باستعادة إشرافها على كل مساجد وجوامع تونس البالغ عددها نحو 5000 بحلول شهر رمضان المقبل.
وأضاف ان عدد المساجد والجوامع التي لاتزال خارج سيطرة الوزارة انخفض من 400 في مارس الماضي إلى 120 في يونيو الحالي، موضحا ان 20 من بينها تقع تحت سيطرة سلفيين متشددين.
وقال مصدر أمني إن «مساجد تونس شهدت بعد الثورة حال انفلات غير مسبوقة، تمثلت في عزل أئمة «عينتهم الدولة» واستبدالهم بآخرين متشددين»، مؤكدا ان هؤلاء الائمة «ينشرون خطابا دينيا متطرفا يتضمن أحيانا تحريضا على جهاز الشرطة أو بعض مكونات المجتمع كالصحافيين والفنانين، وحضا للشباب على الجهاد في سورية أو ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون مثل إقامة الحدود».
والاسبوع الماضي اعتقلت الشرطة إمام مسجد الرحمة في مدينة جندوبة (شمال غرب) بعد أن حرض في خطبة الجمعة على قتل رجال الأمن. ومنذ أشهر، تتحصن مجموعة سلفية متشددة، اشتبكت في أكثر من مناسبة مع قوات الأمن، في أحد جوامع مدينة جندوبة.