Note: English translation is not 100% accurate
مؤسسة أميركية تشير إلى مزيد من «التطهير» بموقع بارشين
نجاد: الحكومات النابعة من رأي الشعوب يجب أن تشارك في إدارة العالم
22 يونيو 2012
المصدر : ريو دي جانيرو ـ أ.ش.أ

اقترح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على المشاركين في مؤتمر «ريو + 20» الذي يعقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، أن تكون للحكومات النابعة من رأي الشعوب مشاركة بناءة وفاعلة في إدارة العالم.
وذكرت وكالة أنباء (أرنا) الإيرانية امس أن نجاد شدد على ضرورة إدارة النظام الإنساني من قبل من أسماهم «قادة صالحين»، وقال «علينا أن نختصر الطريق للوصول إلى الهدف من خلال فهم وإدراك الطاقات الكامنة في الإنسان والعمل على تفجيرها لتحقيق مجتمع عالمي مسؤول وملتزم».
وأوضح نجاد ان النظام العالمي والتخطيط من أجل التنمية يجب أن يكونا في خدمة الإنسان.. مشيرا إلى أن الإدارة الحالية للعالم والتي مضى عليها 60 عاما وصلت إلى طريق مسدود.. مؤكدا ضرورة التخطيط من أجل صياغة إدارة جديدة للعالم.
واعتبر نجاد أن الهوة بين الشمال والجنوب وأزمة الهوية والأسرة والحروب والاحتلال والأحقاد وسباق التسلح والأزمات الاقتصادية والأخلاقية والروحية، كلها من نتاج الإدارة الفعلية للعالم.. مشددا على ضرورة إيلاء البعد الروحي للإنسان عند التخطيط للتنمية وإدارة العالم وعدم التأكيد على البعد المادي والاستهلاكي للإنسان.
من جهة أخرى، نشر معهد أمني أميركي صورة جديدة ملتقطة بالأقمار الاصطناعية قال إنها تظهر فيما يبدو مزيدا من الأنشطة منها إزالة تربة لتطهير موقع عسكري إيراني تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشه.
وموقع بارشين الذي تقول ايران إنه مجمع عسكري تقليدي محور مزاعم غربية بأن ايران أجرت تجارب ـ ربما منذ عشر سنوات ـ يمكن أن تساعد في تطوير قنابل نووية. وتنفي إيران هذا.
ونشر معهد العلوم والأمن الدولي امس الأول أحدث صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية بعد يوم من فشل إيران و6 قوى عالمية في إحراز تقدم في الخلاف النووي الممتد منذ 10 سنوات خلال محادثات عقدت على مدى يومين في موسكو.
وترفض إيران حتى الآن السماح لوكالة الطاقة الذرية بزيارة موقع بارشين في إطار تحقيقات الوكالة المتعثرة منذ فترة طويلة بشأن أبحاث يشتبه في قيام إيران بها بهدف لإنتاج قنبلة نووية.
ويعتقد ديبلوماسيون غربيون أن إيران ربما تحاول تطهير الموقع من أي أدلة تدينها قبل أن تسمح لمفتشي الوكالة بزيارته.