Note: English translation is not 100% accurate
الأمير سلمان استقبل المبايعين له بولاية العهد: المملكة أسست على الإسلام منذ عهد الإمام محمد إلى الملك عبدالعزيز وستظل على النهج
24 يونيو 2012
المصدر : الرياض ـ واس

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مكتبه بالمعذر أمس رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن حسين بن عبدالله القبيل ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار الضباط الذين قدموا لسموه التعازي في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ومبايعة سموه وليا للعهد.
وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع لآيات من الذكر الحكيم.
ثم ألقى رئيس هيئة الأركان العامة كلمة رفع خلالها التعازي في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف مستذكرا مناقب الفقيد وما امتازت به سيرته على جميع الصعد، سائلا الله تبارك وتعالى ان يجعل ما قدمه الفقيد في ميزان حسناته وأن يشمله بواسع مغفرته ورضوانه.
وعبّر الفريق أول القبيل عن تهنئة منسوبي القوات المسلحة بجميع فروعها بالاختيار الموفق من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسمو الأمير سلمان وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع، مشيرا الى ان هذا الاختيار جسّد حكمة القيادة وعمق رؤيتها، خاصة لما يتمتع به سموه من صفات رجل الدولة على مدى تاريخ ناصع طويل في خدمة الوطن ووفاء لولي الأمر وحبا للشعب.
وقال: أتشرف في هذا اليوم المبارك مجددا لكم باسمي ونيابة عن جميع منسوبي القوات المسلحة، عهد الولاء والإخلاص والطاعة، مقدما البيعة بين يدي سموكم الكريم وليا للعهد على كتاب الله وسنّة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.
بعد ذلك ارتجل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان كلمة عبّر فيها عن سعادته بهذا المنصب.
وقال «انه لشرف عظيم لي ومناسبة كبيرة ان يُعهد لي بهذا المنصب من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسأبذل ان شاء الله كل جهدي حتى أكون عند حسن ثقته».
وأضاف: «ان بلادنا والحمد لله بلاد الإسلام، بلاد العرب، تحملنا مسؤولية كبيرة، ولكن أبناءها منكم ومن أفراد القوات المسلحة والأمن في هذه الدولة يؤدون واجبهم والحمد لله على خير وجه، ويجب أن نجدد دائما جهودنا ونقيّمها في خدمة ديننا ومليكنا وبلادنا وشعبنا».
وتابع: «إنني إذ أباشر هذا العمل في ولاية العهد ونيابة رئيس مجلس الوزراء بعد أخوي المغفور لهما بإذن الله الأمير سلطان والأمير نايف ـ رحمهما الله ـ أشعر بمسؤولية كبيرة لأنهما قدوة لي، ولكن إن شاء الله بتوجيهات وإرشاد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود سنصل ان شاء الله الى ما يريد فيما يحقق لبلادنا الأمن والاستقرار، والحمد لله هذا متوافر الآن».
وختم الأمير شاكرا المبايعين وخاطبهم قائلا: «إن هذه البلاد التي أسست على العقيدة الإسلامية منذ عهدها الأول منذ الإمام محمد بن سعود إلى الملك عبدالعزيز وبعد أبناؤه ستظل ان شاء الله على هذا النهج وهي سائرة عليه، وأرجو لكم التوفيق والسداد».
وكان الأمير سلمان قد وصل إلى الرياض أمس الأول قادما من جدة لتلقي مبايعات سكانها فيما كان أمراء باقي المحافظات والمدن يتلقون المبايعات من المواطنين السعوديين نيابة عنه، تخفيفا لهم كما أمر سابقا.
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز متحدثا خلال استقباله رئيس هيئة الأركان ونائبه وقادة أفرع القوات المسلحة في السعودية