Note: English translation is not 100% accurate
«كلاسيكو أوروبي» بين إسبانيا والبرتغال
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





تفوح رائحة «الكلاسيكو» من مباراة اسبانيا والبرتغال اليوم على ملعب دونباس ارينا في مدينة دانيتسك الأوكرانية ضمن الدور نصف النهائي، لكن بطريقة معكوسة، اذ سيتحد نجوم ريال مدريد وبرشلونة لايقاف الثلاثي كريستيانو رونالدو وبيبي وفابيو كوينتراو المدعوم معنويا من مدرب الفريق الملكي ومواطنهم جوزيه مورينيو.
وشهد الموسمان الأخيران منافسة ضارية بين برشلونة وريال مدريد الاسبانيين سواء كان في المسابقات المحلية أو في دوري أبطال أوروبا، وكان رونالدو هداف ريال احد ابرز عناصر هذه المواجهة مقابل الارجنتيني ليونيل ميسي، لكن هذه المرة، سيعمل لاعبو برشلونة وريال في المنتخب الاسباني على فك شيفرة «ار 7» في المربع الذهبي من البطولة القارية.
وبدأ رونالدو، الذي سجل 60 هدفا لريال في جميع المسابقات هذا الموسم، بداية بطيئة في المسابقة واهدر عدة فرص في اول مباراتين ضد المانيا (0-1) والبرتغال (3-2)، لكنه انتفض بقوة بعد ذلك وسجل هدفي الفوز على هولندا (2-1)، ثم هدف التأهل الى نصف النهائي في مرمى التشيك (1-0).
واذا كان مدرب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي لم يحضر رسميا الدواء الذي يعطل ماكينة رونالدو، الا ان الظهير الايمن الفارو اربيلوا يدرك ان سهرته ضد زميله في ريال ستكون بالغة التعقيد، وعليه تذكر فقرات التدريب مع الفريق الملكي ليحاول فرملة اللاعب الطائر.
واذا كانت الصحف الاسبانية تركز على المواجهة بين رونالدو واخوته الأعداء في مباراة اليوم الحارس ايكر كاسياس وقلب الدفاع سيرخيو راموس واربيلوا وراوول البيول، الا ان حامل اللقب يريد تظهير صورة أوسع لخصمه الذين عدة نجوم اخرين.
ونجح المنتخب الاسباني في فك العقدة الفرسنية في ربع النهائي (2-0) وقبل ذلك تأهل الى ربع النهائي بعدما تعادل في الدور الأول مع ايطاليا 1-1 ثم فاز على ايرلندا 4-0 وكرواتيا بصعوبة 1-0، في مباريات شهدت تألق خط وسطه الضارب المؤلف من تشافي واندريس انييستا ودافيد سيلفا وتشابي الونسو وسيرجيو بوسكيتس، ما سيعقد مهمة مدرب البرتغال باولو بنتو الذي احترف في ريال اوفييدو الاسباني بين 1996 و2000.
تقاليد اسبانية
ومن التقاليد التي اعتاد عليها الاسبان خلال مشوارهم الناجح في الأعوام الأربعة الأخيرة، هو السماح للاعبين الاستمتاع بيوم من الراحة بعد إتمام واجبهم في المباريات، وهذا ما حصل السبت حين تخطوا فرنسا فنالوا مكافأة بالاستمتاع بيوم حر انتهى عند منتصف ليل الأحد.
وفي ظل غياب المدرب دل بوسكي واللاعبين الذين قاموا بجولة سياحية في أنحاء مدينة غدانسك الپولندية، منح الاتحاد الاسباني الاذن لأربعة من الطاقم الفني التابع لدل بوسكي بالرد على اسئلة الصحافيين في مقر «لا فوريا روخا»، وهم مساعد المدرب توني غراندي، مدرب اللياقة خافيير مينيانو، مدرب الحراس خوسيه مانويل اوتشوتورينا وكبير الكشافين باكو خيمينيز الذي يتولى مهام متابعة مباريات المنتخبات المنافسة.
وخيمينز سيكون الشخص المسؤول عن تزويد دل بوسكي بشريط فيديو عن البرتغال، وهو كان واضحا تماما حول امر يجب على الاسبان تفاديه: «فكرة ان البرتغال هي رونالدو و10 لاعبين آخرين خاطئة تماما. هذا فريق رائع، وهو دون ادنى شك أفضل ما واجهناه حتى الآن. رونالدو يقدم مستوى جيدا وهو لاعب مذهل، لكنهم يملكون المواهب في جميع أنحاء الملعب. يملكون لاعبين في خط الوسط يتمنى أي فريق في البطولة الحصول عليهما وخط وسط مثلنا يفضل المحافظة على الكرة وتناقلها الى أقصى حد. كما انهم سريعون جدا في الهجمات المرتدة». في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، تفوقت «لا روخا» بهدف وحيد في ثمن نهائي مونديال 2010 بهدف الغائب دافيد فيا في مباراة كان رونالدو فيها مخيبا للغاية، لكن «سيليساو» خرجت فائزة من الدور الأول لكأس أوروبا 2004 بهدف وحيد لنونو غوميش، كما تعادلا 1-1 في نسخة 1984، بيد ان المواجهة الودية الأخيرة خرج فيها بطل العالم مذلولا برباعية نظيفة.
وعموما التقى الفريقان 34 مرة، ففازت اسبانيا 15 مرة والبرتغال 7 مرات وتعادلا 12 مرة.