Note: English translation is not 100% accurate
هودجسون رصد التطور الألماني ويسعى للارتقاء بمستوى الإنجليز
جيرارد جاهز لقيادة «الأسود الثلاثة» مجدداً في تصفيات مونديال 2014
27 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


في الوقت الذي يحاول فيه روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي الاستفادة من النهج الذي استطاع من خلاله المنتخب الألماني تحقيق تطور هائل في السنوات الأخيرة، كان القائد ستيفن جيرارد أول من دعمه وأبدى استعداده للبقاء مع المنتخب مادام بحاجة إلى خدماته. ويسعى هودجسون الذي تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا للإيطالي فابيو كابيللو إلى الارتقاء بمستوى الفريق وتقليص الفجوة التي تفصله عن أقوى المنتخبات الأوروبية في الوقت الحالي. وقال جيرارد إنه تحدث إلى هودجسون وأكد له أنه سيكون متاحا للمشاركة مع المنتخب وارتداء شارة القيادة «مادام الفريق بحاجة إلى جهوده».
وكان جيرارد (32 عاما) لاعب خط وسط فريق ليفربول من أبرز العناصر في المنتخب الإنجليزي خلال مشواره في «يورو 2012»، والذي انتهى في الدور ربع النهائي بالهزيمة أمام المنتخب الإيطالي 2 - 4 بضربات الجزاء الترجيحية.
وقال جيرارد «أعتقد أن الأداء كان جيدا، وأشعر بالرضا عن مستواي إلى حد بعيد، لكن ذلك لم يقض بعد على الألم وخيبة الأمل التي تنتابني الآن، وهي خيبة الأمل التي شعرت بها في البطولات السابقة». وأضاف «إنني محاط بالألم والإحباط وخيبة الأمل لأننا كنا قريبين للغاية من التغلب على عقدة ربع النهائي».
وعن أداء المنتخب الإنجليزي بشكل عام، قال جيرارد «أعتقد أننا أنجزنا شيئا جيدا لأنفسنا، لم يكن الأداء رائعا في بعض الأوقات، لكننا تماسكنا وكافحنا بجدية وبذلنا الجهد قدر المستطاع». وقال هودجسون الذي تولى منصب المدير الفني في أول مايو الماضي انه عرف الكثير عن المنتخب من خلال المشاركة في البطولة الأوروبية، وأشار إلى أنه لم يعتزم بعد الاستغناء عن اللاعبين الكبار بالفريق. وأوضح «من المهم أن يضم الفريق لاعبين أصحاب خبرة. إنني كنت سعيدا بذلك، خاصة بتواجد ستيفن جيرارد وجون تيري. إنهم يساعدونني كثيرا كما يساعدون اللاعبين الأصغر سنا».
وأضاف هودجسون «فلاعب مثل واين روني الذي لم يتمكن من المشاركة في أول مباراتين (في البطولة الأوروبية بسبب الإيقاف)، قضى وقتا طويلا في الحديث مع اللاعبين الأصغر سنا». وتابع «كان ذلك شيئا لا يقدر بثمن بالنسبة لي على مدار الأسابيع الخمسة الماضية. لا أعتقد أننا خذلنا الناس، بغض النظر عن الخروج بضربات الجزاء».
وسيوجه المنتخب الإنجليزي الآن تركيزه إلى الاستعداد لمشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، والتي تبدأ في السابع من سبتمبر المقبل.ويتنافس المنتخب الإنجليزي في التصفيات ضمن مجموعة تضم معه منتخبات پولندا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الاسود) ومولدوفا وسان مارينو.
وقال هودجسون ان المنتخب الإنجليزي يجب أن يشعر بالتفاؤل لأن اللاعبين الشبان قادمون مستشهدا بمنتخب الشباب (تحت 21 عاما) الذي يقدم عروضا جيدة، لكنه أكد أن قوة الدوري الإنجليزي الممتاز لا تعد مقياسا للمنتخب. واشار هودجسون إلى أن «مسابقات الدوري لا تمثل المنتخبات الوطنية. ففي الموسم المقبل ربما أذهب لمشاهدة مباريات لفرق لا تضم بين صفوفها لاعبين محليين».
وأضاف «مازلت أعتقد أن لدينا عددا كافيا من اللاعبين الإنجليز المتميزين، ونحن بحاجة إلى تجاوز أي فجوة تفصلنا عن أقوى المنتخبات المرشحة للتتويج بالألقاب مثل كل من منتخبي اسبانيا وألمانيا». وأوضح «رأينا المنتخب الألماني في عام 2006، فقد حقق انطلاقة تحت قيادة مدير فني جديد وبجهود عدد من اللاعبين الذين لم نكن نعرف عنهم الكثير، وبعدها واصل انطلاقته». وأكد أنه يجب الاستفادة من هذا النهج، مشيرا إلى أنه يجب التمسك بالتفاؤل. وقال لاعبو المنتخب الإنجليزي عقب الهزيمة أمام إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية في دور الثمانية ليورو 2012 في العاصمة الأوكرانية كييف: انهم يعتقدون أن المنتخب الإنجليزي ينتظره مستقبل مشرق. وقال روني «لم يتوقع أحد أن نحقق الكثير في هذه البطولة وقد أظهرنا أننا منتخب جيد. إننا فريق منظم بشكل جيد وهذا شيء جيد للمستقبل. لدينا العديد من اللاعبين الشبان وبالتأكيد سيستفيدون من هذه التجربة، إننا جميعا نشعر بالتفاؤل إزاء المستقبل».