Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالكرة الهجومية بفضل برانديللي .. واختلف مع لوف رغم تبديلاته «الناجحة»
بكنباور: إيطاليا تعتمد على بيرلو وألمانيا تستحق النهائي لأنها «لا تخاف»
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


فرانتس بكنباور
يواصل قيصر كرة القدم الألمانية فرانتس بكنباور تحليل النهائيات الأوروبية على طريقته الخاصة «الأنباء» وبشكل حصري عبر وكالة الصحافة الألمانية، ويتناول اليوم في تحليله المواجهة بين ألمانيا وايطاليا، ويقول: ما تملكه إيطاليا حاليا في ظل أسلوب أدائها الجديد تحت قيادة المدرب تشيزاري برانديللي الذي يريد أن تخرج بلاده من ثوبها وتقدم كرة هجومية على غير المعتاد؟، فالثنائي الهجومي ماريو بالوتيللي وأنطونيو كاسانو ليس خطيرا للغاية أمام المرمى ومازالت إيطاليا تعتمد كثيرا على حارس مرماها جانلويجي بوفون الذي قلما رأيت حارسا قياديا مثله.
ولايزال الكثير في إيطاليا يعتمد على صانع الألعاب أندريا بيرلو، فالطريقة التي أسقط بها الكرة خلف الحارس الإنجليزي جو هارت خلال ضربات الترجيح أمام المسالمة إنجلترا في دور الثمانية ستسجل في صفحات تاريخ البطولة الأوروبية.
وبعدما فشل بيرلو في الظهور بمستوى جيد خلال بطولة كأس العالم 2010 حيث كان عائدا لتوه من الإصابة، يقدم اللاعب المخضرم الآن أفضل عروضه وهو في الـ 33 من عمره.
ولكن يجب ألا ننسى أن متوسط أعمار اللاعبين الإيطاليين يبلغ 30 عاما بينما لا يتعدى متوسط أعمار لاعبي منتخب ألمانيا 23 عاما، مما يعني أن أكبر فرق البطولة سنا يواجه أكثرها شبابا.
ألمانيا لا تخاف
ويجب على ألمانيا ألا تخشى أي فريق، لقد أثبت مدرب الفريق يواكيم لوف خلال مباراة بلاده أمام اليونان التي فازوا فيها 4 ـ 2 بدور الثمانية أنه بوسعه استبدال لاعبي الهجوم ماريو غوميز وتوماس مولر ولوكاس بودولسكي باللاعبين ميروسلاف كلوزه وماركو ريوس وأندريه شويرله دون أي مشاكل تذكر.
وسيكون للسريع الماهر ريوس على وجه التحديد، الذي سينتقل من بوروسيا مونشنغلادباخ إلى بطل ألمانيا بوروسيا دورتموند، مستقبل باهر.
وتبدو خيارات لوف متعددة بشكل كبير عندما يتخذ قراره بشأن تغيير تشكيل فريقه من جديد. إنني لا أتفق شخصيا مع إجراء تغييرات كبيرة على تشكيلات الفرق، ولكن حتى الآن يبدو أن كل ما قام به لوف قد حقق النجاح.
ألمانيا تستحق النهائي
إذا قلت إن ألمانيا ستصل نهائي يورو 2012، فإنني لا أقول ذلك لأنني ألمانيا بل لأنني مقتنع بإمكانيات الفريق، ولكن تظل هناك بعض الشكوك البسيطة في الأمر، وذلك لأنه ببساطة إيطاليا هي المنافس.
عقب هذه المباراة، ستشهد مدينة ميونيخ الألمانية احتفالات صاخبة أيا كانت النتيجة. فمسقط رأسي والمدينة التي شهدت أفضل سنوات مشواري الرياضي كلاعب تعرف بأنها أقصى مدينة شمالية إيطالية. فإذا لم نتمكن نحن الألمان من الاحتفال فإن شوارع المدينة ستكتظ بالإيطاليين الفرحين بالفوز.