Note: English translation is not 100% accurate
يا سادة.. إنه أوزيل
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
وصفه نقاد الكرة في العالم باللاعب رقم 10 الذي كان ينقص المنتخب الألماني وريال مدريد في إشارة لمكانة اللاعب القيمة في الملعب ولم تكتف الإشادات بهذا بل لقبته الصحافة الألمانية بجوهرة المونديال الأفريقي بعد أدائه الرائع في كأس العالم الأخيرة في جنوب أفريقيا ولن يكون هناك مديح أفضل من مديح مدربه الحالي في المنتخب يواكيم لوف الذي قال عنه انه هدية للكرة الألمانية وكان آخر الألقاب التي حصل عليها في ريال مدريد «عازف الليل» مسعود اوزيل دلالة على إتقانه وإبداعه اللعب وسبقها تشبيهه بالأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، كل تلك الألقاب وعمر هذا اللاعب لم يتخط حاجز الـ24 عاما باختصار يا سادة «إنه مسعود اوزيل». على الرغم من قيمته الفنية داخل الملعب فهو لا يشعر اللاعبين الآخرين معه في الفريق أو المنتخب بأنه لاعب مهم بل يصل تواضعه حتى للخصوم وهذا هو سر إبداعه الدائم حتى إنه يسير بخط مستقيم في كل شيء فقبل كل مباراة يجب أن يقرأ بعض الآيات القرآنية لكي يوفق في المباراة ويجبر كل زملائه على احترام طقوسه فإن تحدثوا عنه تحدثوا عن أخلاقه قبل أدائه وهذا أيضا سر من أسرار نجاحه. ولكن يجب أن نعطي هذا الموهبة النادرة حقه فإن كان اوزيل في يومه فإن الفريق أو المنتخب المقابل خاسر مهما كانت قوته أو حجمه فإبداعه يفوق كل الوصف إما بالتمرير أو بالتسجيل وفي اليورو لن يكون مستغربا إن خطف لقب أفضل لاعب لأنه بالفعل أفضل لاعب من وجهة نظر الكثير من تابعيه في البطولة لكن يبقى أن يفي هذا اللاعب بوعده ويقصي الطليان من البطولة ويثبت أن كل العقد ستكسر في زمنه. ويذهب بعض المحللين والمتابعين بالقول إذا كان اوزيل بهذا الذكاء والدهاء الكروي ويقود ريال مدريد وألمانيا للانتصارات وهو لم يتعد الـ 24 فماذا سيفعل بالخصوم إن وصل لسن الـ28 وأنا أقول ان هذا اللاعب لا تنتظروه حتى سن الـ 28 بل انتظروه في 1 يوليو المقبل في النهائي وسيحقق كل الألقاب قبل هذه السن إن بقي اوزيل على حاله وعطائه الحالي ومن الآن باتت كلمة على أفواه المدربين الذين يواجهون اوزيل واحدة يلقنونها للاعبيهم «احذروا أوزيل».