Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا وألمانيا.. «90 دقيقة شاقة أو أكثر»
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


تخوض المانيا نصف نهائي كأس أوروبا أمام ايطاليا اليوم في وارسو بأبهى حلة بعد فوزها في 4 مباريات على التوالي من النهائيات المقامة في پولندا وأوكرانيا، لكنها تدرك جيدا انها لم تذق طعم الفوز أمام خصمها في جميع المباريات الإقصائية ضمن البطولات الكبرى.
ونادرا ما يملك احد المنتخبات رصيدا إيجابيا أمام العملاق الألماني بطل العالم وأوروبا 3 مرات، أكان عالميا أم اوروبيا، لكن ايطاليا بطلة العالم 4 مرات وأوروبا مرة واحدة فازت 14 مرة على «ناسيونال مانشافت» مقابل 7 خسارات و9 تعادلات، بيد ان المواجهات في البطولات الكبرى صبت في مصلحة «سكوادرا اتزورا»، اذ تعادلت 4 مرات في دور المجموعات وخسرت 3 مرات في المباريات الإقصائية.
لكن هذه المرة قد تكون الصورة مختلفة، وعلى غرار ما قام به الاسبان في ربع النهائي عندما واجهوا فرنسا وحققوا فوزهم الأول عليها، يبدو لاعبو المدرب يواكيم لوف مع الهداف ماريو غوميز وصانع الألعاب مسعود اوزيل جاهزين أكثر من أي وقت مضى لإيقاف هذه السلسلة، بعد تألقهم في الدور الاول وفوزهم بثلاث مباريات على البرتغال 1-0 وهولندا 2-1 والدنمارك 2-1 ثم إجهازهم على اليونان في ربع النهائي 4-2.
في المقابل، تبدو صورة ايطاليا مختلفة عن السمعة الدفاعية التي زرعتها على طول السنين، فخاضت مباراة قوية أمام اسبانيا حاملة اللقب 1-1 في الدور الأول، ثم تعادلت مع كرواتيا 1-1 قبل ان تفوز على ايرلندا 2-0 وتحسم المواجهة مع انجلترا في ربع النهائي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما من دون أهداف.
ورفض الألمان الذين تركوا مقرهم في غدانسك صباح أمس باتجاه العاصمة الپولندية وارسو، الغوص في المواجهات السابقة مع ايطاليا، وخصوصا الأخيرة التي لاتزال عالقة في حلقهم عندما سقطوا على أرضهم في نصف نهائي مونديال 2006 بهدفين دون رد في الوقت الإضافي.
مهمة صعبة لايطاليا
في الطرف الايطالي، يبدو المدرب تشيزاري برانديللي امام مهمة صعبة لبناء دفاعه في ظل الإصابات التي تعرض لها ايغنازيو اباتي ودانييلي دي روسي وذلك بعد غياب قلب الدفاع جورجيو كييليني عن المباراة الأخيرة ضد انجلترا.
طبيب المنتخب انريكو كاستيلاتشي قال: «اباتي يعاني من أوجاع عضلية في فخذه الأيسر، ودي روسي من آلام في أعصاب ساقه اليسرى».
وأصيب اباتي في مباراة انجلترا وحل بدلا منه كريستيان ماجيو في بداية الوقت الاضافي قبل ان ينال الأخير بطاقة صفراء ستحرمه من خوض مباراة المانيا، ولعب انطونيو نوتشيرينو بدلا من دي روسي.
وفي ظل غياب أي ظهير أيمن، قد يعمد برانديلي الى الدفع باندريا بارزالي او ليوناردو بونوتشي ليقع في مشكلة أخرى وهي سد النقص في مركز قلب الدفاع، ما دفع البعض للحديث عن الزج بانجليو اوغبونا الذي خاض الموسم الماضي مع تورينو في الدرجة الثانية.
وعلى رغم هذه المحنة في خط الدفاع الذي تميز به الطليان تاريخيا، الا ان الايجابية تخيم على المعسكر الايطالي.
لوف: إيطاليا قوية
أكد مدرب المانيا يواكيم لوف أن الفريق الحالي مختلف عن 2006، وقال «حصلت عدة تغييرات، في الكرة الايطالية لاسيما في المنتخب الوطني. يملكون الكثير من نقاط القوة، والقدرة على خوض المباريات الكبرى وهذا ما ظهر حتى الآن».
وتحدث لوف عن قدرة الطليان على التغيير في خططهم: «تحضرنا لحالتين، الأولى 3-5-2 والثانية 4-4-2 فهم أقوياء كثيرا في الخطتين، وأفضل من الباقين. ينتقلون من حالة الى اخرى دون ان تتأثر طريقة لعبهم».
كلوزه: «المانشافت» جاهز
قال ميروسلاف كلوزه المهاجم الالماني المخضرم الذي قد ينهي مسيرته مع لاتسيو الايطالي: «يمكن للطليان القدوم. لقد تدربنا جيدا ونحن في غاية الجهوزية».
وتابع مهاجم بايرن ميونيخ السابق: «سيطر الطليان على الكرة وضغطوا الانجليز في منطقتهم. لن يحصل ذلك بالطبع معنا. نملك استراتيجية أخرى ونعرف نقاط ضعفهم».
بيرلو: ألمانيا خائفة
قال الايطالي اندريا بيرلو ابرز نجوم الدورة حتى الآن: «المانيا خائفة منا، نظرا أيضا للخسارات السابقة». وتابع اللاعب الذي بنى مجده مع ميلان قبل ان ينتقل الموسم الماضي الى يوفنتوس ويحرز معه لقب الدوري المحلي: «درسنا جميع مباريات المانيا على الفيديو، وندرك انه يمكننا القيام بذلك».
وعن مسعود اوزيل الذي يوازيه أهمية في المنتخب الألماني قال: «يسهل اللعب وهو بطل كبير. لكن ايطاليا لا تخشى اي شيء، هي قوية في جميع المراكز مثلهم. ستكون مباراة جميلة في نصف النهائي».