Note: English translation is not 100% accurate
إخوان الأردن: آن للأردنيين أن يفرحوا كما فرح المصريون!
30 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال نائب المراقب العام لحركة الاخوان المسلمين في الاردن زكي بني ارشيد انه آن «لنا» في المملكة ان نفرح كما فرح شعب مصر متسائلا عن الاصلاح في الاردن ومهاجما الحكومة.
وطالب بني ارشيد خلال تظاهرة نظمتها الحركة الاسلامية وأحزاب المعارضة الاردنية امس بوسط العاصمة عمان اطلق عليها جمعة «ارادة الشعوب تنتصر» بـ «اعادة السلطات للشعب».
وأشار الى ان «نقطة البداية للاصلاح هي الارادة لاستماع صوت الشعب ومن ثم تشكيل حكومة انقاذ وطني».
وأضاف بني ارشيد «آن لنا ان نفرح كما فرح شعب مصر» مضيفا «سلام عليك يا اردن وأنت تعاني من تحالف الفساد والاستبداد سلام عليك وأنت تنادي الصم والبكم ولكنهم لا يسمعون».
وزاد: عام ونصف العام من المطالب (الاصلاحية) ومع كل ذلك ومع كثرة الثرثرة بما يسمى «الاصلاح الرسمي» يخرج علينا قانون الصوت الواحد «فكيف لنا تصديق أن هناك اصلاحا».
وأكد بني ارشيد «نحن امام مسرحية هزيلة سيئة الاخراج اسمها «الاصلاح» فادركوا يا اصحاب القرار اننا لا نعيش في جزيرة معزولة وادركوا ان التحولات الجذرية ان لم تسمعونا قد بدأت.
وقال ان «التغيير قادم ولن يستثني احدا ونقول لاصحاب القرار ان المسرحية اصبحت مكشوفة وليسمع اصحاب القرار وحكومة فايز الطراونة لا يمكن ان تكون حكومة اصلاح ما دامت تدافع عن الصوت الواحد».
وهتف انصار الحركة الاسلامية خلال التظاهرة ضد رئيس الحكومة فايز الطراونة ومجلس النواب ووصفوه بـ «مجلس الدواب» ورفعوا يافطات تقول «بدأ العد العكسي وانتصرت ارادة الشعوب» «اهتف سمع الارادة هي الاساس» «يا فاسد وينك وينك الاصلاح بيني بينك».
وكان مجلس شورى الاخوان المسلمين في الاردن رأى امس الاول ان «قانون الانتخابات الذي قرر الملك عبدالله الثاني رده للبرلمان لتعديله لا يلبي التطلعات الشعبية ويشكل ردة عن المسار الاصلاحي» وأكد على «ضرورة اجراء تعديلات دستورية تعطي العملية السياسية صدقيتها ومصداقيتها بعيدا عن الاجتزاء والترقيع».
وقال بيان صادر عن «الجماعة» بعد اجتماع لمجلس شورى الحركة استمر حتى ساعة متأخرة من ليل امس الاول ان «القانون (قانون الانتخابات) بصورته المصادق عليها لا يلبي التطلعات الشعبية ويشكل ردة عن المسار الاصلاحي والوعود الرسمية المتكررة بانتاج قانون انتخاب عصري يفرز مجلسا نيابيا ممثلا للارادة الشعبية».