Note: English translation is not 100% accurate
أعنفها تفجير شاحنة مفخخة في سوق بالديوانية
عشرات القتلى والجرحى في هجمات متفرقة في العراق
4 يوليو 2012
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

قتل 36 شخصا على الأقل وأصيب حوالي 100 بجروح في سلسلة هجمات شهدتها مناطق مختلفة من العراق أمس أبرزها انفجار شاحنة مفخخة داخل سوق مكتظ وسط الديوانية، كما أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية.
وقال ضابط في الشرطة في الديوانية برتبة عقيد لـ «فرانس برس» طالبا عدم كشف اسمه ان «25 شخصا قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 70 آخرين بجروح في انفجار شاحنة مفخخة داخل السوق الرئيسي وسط مدينة الديوانية».
وأضاف ان «الانفجار وقع حوالي العاشرة والربع صباحا عندما كان السوق وهو الرئيسي لبيع الخضار في المدينة، يشهد زحاما شديدا».
وأكد مصدر طبي في مستشفى الديوانية العام «تلقي جثث 25 شخصا و70 جريحا بينهم مصابون بجروح بالغة، سقطوا جراء الانفجار» مشيرا الى «وجود نساء وأطفال بين الضحايا».
واثر الهجوم الذي تسبب في تدمير شبه كامل لحوالي 15 محلا تجاريا، فرضت قوات الأمن حظر تجول في عموم المدينة، كما أفاد مراسل لـ «فرانس برس».
وأكد محافظ الديوانية سالم حسين علوان خلال مؤتمر صحافي أمس ان «الهجوم أدى الى مقتل حوالي 24 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح».
وأضاف ان «الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة وسنستمر في فرض حظر التجوال ومواصلة التحقيق وسنعلن النتائج غدا صباحا».
ويعد الهجوم الأكثر دموية في الديوانية منذ يونيو 2011، عندما قتل 26 شخصا غالبيتهم من عناصر الشرطة وجرح نحو 35 آخرين في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة وسط مدينة الديوانية، في هجوم استهدف منزل المحافظ سالم حسين علوان.
وفي كربلاء قال المتحدث باسم شرطة محافظة كربلاء لـ «فرانس برس» ان «أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح في انفجار سيارتين مفخختين».
وأضاف ان «الهجمات استهدفت زوارا شيعة متوجهين الى كربلاء» حيث مرقد الإمامين الحسين بن علي وأخيه العباس.
وأوضح ان الانفجارين وقعا الواحد تلو الثاني قرابة السابعة صباحا في منطقة «فريحة» على بعد حوالي عشرة كيلومترات شرق مدينة كربلاء.
وأكد مصدر طبي في مديرية الصحة في كربلاء تلقي اربعة قتلى و33 جريحا جراء الانفجارين.
ويزور عدد كبير من الشيعة في هذه الايام كربلاء بمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي، آخر الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، والتي تصادف الجمعة المقبل.
وفي بعقوبة أعلن ضابط في الشرطة برتبة عقيد مقتل اثنين من أبناء احد عناصر الصحوة في هجوم مسلح استهدف منزل عائلتهم الواقع في ناحية الحديد غرب بعقوبة.
وفي هجوم آخر، قال ضابط برتبة رائد في الشرطة ان «اثنين من المزارعين قتلا بانفجار عبوة ناسفة داخل مزرعة في ناحية بهرز، جنوب بعقوبة».
وأكدت مصادر طبية في مستشفى بعقوبة تلقي جثث أربعة اشخاص قتلوا جراء الهجومين.
وفي التاجي أعلن مصدر في وزارة الداخلية «مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بينهم ثمانية من الشرطة بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في حي سكني في منطقة التاجي».
وأوضح ان «عبوة ناسفة انفجرت صباح امس أعقبها انفجار عبوة ثانية لدى وصول قوات الشرطة لتفقد المكان، ما أدى الى وقوع الضحايا».
وفي الطوز، قال عقيد في الشرطة لـ «فرانس برس» ان «شرطيا قتل وأصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم وسط الطوز».
واستنكر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي التفجيرات وأشار الى انها «تسعى الى اشاعة الفوضى وإثارة النعرات الطائفية» وطالب «الجهات الامنية بالوقوف بحزم ومسؤولية تجاه هذه الاعمال».
وتعد هجمات أمس، الأكثر دموية منذ 13 من يونيو الماضي، عندما قتل اكثر من سبعين شخصا وأصيب حوالي 250 بجروح جراء هجمات متفرقة في عموم العراق.
وتتزامن موجة العنف الاخيرة مع توتر سياسي اثر مطالب تيارات سياسية معارضة أبرزها القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وقوى كردية بدعم من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، بسحب الثقة من حكومة المالكي.
ورغم انخفاض معدلات اعمال العنف في عموم العراق، والتي بلغت أوجها بين العامين 2006 و2008، لاتزال التفجيرات حدثا يوميا، وقد سجلت ارتفاعا ملحوظا في الاسابيع الأخيرة، وخصوصا تلك التي تستهدف مناطق تسكنها غالبية شيعية.