Note: English translation is not 100% accurate
د.عبدالله حسين عطية لـ «الأنباء»: الإصابات الرياضية حالة مرضية لأنها تعوق وظائف الجسم وقد تؤثر على القلب
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء




الإصابات الحادة للعضلات والأربطة تمثل 50% من كل الإصابات التي تصيب الرياضيين خاصة في كرة القدم
الإفراط في استخدام عضلة معينة والضغط عليها واللعب في جو حار من أسباب حدوث الشد العضلي
تمثل إصابات الأطراف أكثر من 80% من المجموع الكلي للإصابات خاصة مفصلي الركبة والقدم
شرب السوائل والتدليك وتمارين الشد والكمادات الباردة والدافئة تقي من الشد العضلي
استخدام الثلج أو الرباط الضاغط والتعرض للموجات فوق الصوتية علاج لتهتك العضلات
العلاج بمضادات الالتهاب ذو تأثير فعال في تقليل الألم والورم دون إضعاف العضلة
نادراً ما نلجأ للتدخل الجراحي في حالات تهتك العضلات إلا عند حصول النزيف داخل العضلة
الرباط الصليبي الأمامي هو أحد أهم الأربطة الداعمة للركبة حيث يعمل على اتزان المفاصل
التسخين قبل اللعب والاعتناء بتمارين الشد والقيام بتمارين تقوية العضلات والتغذية الجيدة تقي من تهتك العضلاتكتبت: زينب أبوسيدو
المصاب الرياضي ليس كالمصاب العادي، فيكفي المصاب العادي زوال الألم وان يتم شفاؤه اكلينيكيا لكي يعود لممارسة مهنته، وشؤون حياته العادية، اما المصاب الرياضي، فإن مجرد زوال الألم وعودة العضو المصاب الى حالته الطبيعية لا يكفيان مطلقا لممارسة رياضته ومهامه الحركية، اذ لابد من عودة المصاب الى مستوى كفاءته الوظيفية ولياقته البدنية العامة والخاصة وأيضا لياقته المهارية والخططية التي كان عليها قبل الإصابة، وتلك هي المعادلة الصعبة في مجال اصابات الرياضيين. والاصابة الرياضية على اعتبار انها تعطيل واعاقة لسلامة حالة التميز والكفاءة لانسجة وأعضاء الجسم المختلفة نتيجة لمؤثرات ميكانيكية وكيميائية وجسمانية شديدة ومفاجئة هي الشغل الشاغل لدى العاملين في مجال الطب الرياضي بشقيه الطبي والرياضي. لذلك التقت «الأنباء» اخصائي العلاج الطبيعي د.عبدالله حسين عطية في مستشفى طيبة ليحدثنا عن الاصابات الرياضية وطرق علاجها والشد العضلي، والرباط الصليبي وكل ما يتعلق بهذا المجال، فإلى تفاصيل الحوار:
هل لك ان تحدثنا عن أكثر الاصابات الرياضية التي يتعرض لها الرياضيون؟
٭ ان نصف الاصابات تضرب الاربطة والعضلات، اصابة العضلات بأنواعها تعتبر من الاصابات الكثيرة الانتشار بين الرياضيين لان العضلات هي الاداة الرئيسية المنفذة لمتطلبات الاداء البدني والمكون الرئيسي للجهاز الحركي للانسان.
الاصابات الحادة للعضلات والاربطة تمثل 50% من كل الاصابات التي تصيب الرياضيين خاصة في لعبة كرة القدم، وتهتك العضلات وتمزق الاربطة يحدث كثيرا في الرياضيين عند انقباض العضلة بقوة وهي في وضع مشدود، فالتهتك يحدث عندما تضعف مقدرة العضلة للتصدي للعبء الخارجي اي عندما تضعف مقدرة العضلة على امتصاص الصدمة، وهتك العضلات يكون بسبب تهتك لبعض الخيوط العضلية الرفيعة او تهتك في الغطاء الخارجي للعضلة، او تهتك كلي للعضلة، والتهتك الشائع الحدوث عند نهاية العضلة، اي عند التقاء العضلة مع الاربطة وتهتك العضلات عادة يحدث في العضلات التي تمر بمفصلين.
الإساءة للعضلات
ما اسباب حدوث الشد العضلي؟
٭ الافراط في استخدام عضلة معينة كثيرا، الضغط على عضلة معينة كثيرا، الجفاف بسب اللعب في جو حار، اساءة استخدام العضلات، اجهاد العضلات بشكل زائد، اعياء العضلة، تجمع الحامض اللبني فيها، وقلة بعض العناصر، مثل الكالسيوم والصوديوم، وبعض القصور في الدورة الدموية.
كيف يمكن الوقاية من الشد العضلي؟
٭ تجنب الجفاف اي شرب كميات كبيرة من السوائل، التدليك وتمارين الشد اي تمغيط العضلة بمعنى شدها الى الامام، وتدليكها بلطف، استخدام الماء او الكمادات الباردة والدافئة لتنشيط الدورة الدموية التي تؤدي الى تهدئة العضلات.
ما اسباب تهتك العضلات؟
٭ تهتك العضلات يعود الى واحد او اكثر من هذه الاسباب: عدم التسخين الجيد قبل البدء في المباراة، الانقباض العضلي المفاجئ، عدم الليونة الكافية اي عندما تكون مطاطية العضلات اقل من المستوى المطلوب، التعب او الارهاق، المجهود العضلي الزائد، او التمارين المرهقة، الرجوع الى اللعب بعد الاصابة بفترة قصيرة لا تكون كافية لاعادة تأهيل العضلة.
الثلج والرباط الضاغط
كيف يكون علاج تهتك العضلات؟
٭ باستخدام الثلج او استخدام الرباط الضاغط طوال اليوم وازالته عند النوم او التعرض للموجات فوق الصوتية او استعمال الدهانات الطبية المخصصة لازالة الالم والورم، كذلك استخدام الحمامات المتغيرة اي بارد ثم حار مرتين الى ثلاث مرات باليوم لتنشيط الدورة الدموية او استخدام وسادة عندالنوم او الجلوس لرفع العضو المصاب، ومن الافضل رفع الجزء المصاب فوق مستوى القلب وكذلك تدريب العضلات المصابة تدريجيا تحت اشراف اخصائي العلاج الطبيعي.
وهنا اود ان اشير الى ان العلاج بمضادات الالتهاب ذو تأثير فعال في تقليل الألم والورم بدون ان يضعف من قوة العضلة، واذا كانت الاصابة في الطرف السفلي، يمكن الاستعانة بالعكاز، او اي آلة مساعدة لتقليل الوزن على الجزء المصاب فذلك يسرع من عملية الالتئام والامتثال للشفاء.
ومن الضروري ان يتم عدم التحريك في وضع الشد للجزء المصاب ولابد ان نلاحظ ان عدم تحريك الجزء المصاب لفترة طويلة يؤدي الى ضمور في الجزء المصاب وضعف في العضلات وهذا العلاج لا يتعدى 96 ساعة، اي اربعة ايام.
بعد هذا الوقت نبدأ في الحركة الخفيفة للجزء المصاب، مع المحافظة على لياقة بقية عضلات الجسم الاخرى التي لا تتصل بموضع الاصابة اذ على المصاب اجراء ما امكن من التمارين البسيطة دون التأثير على العضو المصاب.
تمارين ما بعد الاصابة
كيف تبدأ التمارين بعد الاصابة؟
٭ التمارين التأهيلية تبدأ عندما تصبح محتملة من المصاب على الفور، ففي البداية نبدأ بالحركات السلبية، يقوم طبيب العلاج بتحريك الجزء المصاب، ثم بعد ذلك التمرينات الثابتة وهي انقباض العضلة دون حركة ثم يلي ذلك استخدام العجلة لمدة ثلاثة الى سبعة ايام بعد الاصابة ثم بعد ذلك ادخال التمرينات المتحركة بالتدرييج واذا تمت هذه الحركات دون ألم يمكن ادخال تمرينات الشد الى البرنامج التأهيلي.
وإذا كان المصاب غير قادر على شد العضلة يمكنه استخدام الكهرباء كمؤثر خارجي للعضلة، وفي الحالات الأكثر تعقيدا، يمكنه الاستعانة بالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي في التشخيص الجيد السريع.
ما دور التدخل الجراحي في ذلك؟
٭ التدخل الجراحي نادرا ما نلجأ اليه في حالة تهتك العضلات. ولكن في حالات نادرة مثل حالة نزيف داخل العضلة، ادى الى زيادة الضغط داخل العضلة، نقوم بعمل فتحة في الغشاء المغطى للعضلة ونزيل التجمع الدموي داخل العضلة.
اذا بقي الدم داخل الكدمة يبدأ في التكلس اي ترسب الكالسيوم داخل التجمع الدموي وهذه الحالة تحدث خلال 4 الى 6 اسابيع بعد الإصابة، التجمع الدموي يبدأ في التعظم بمعنى وجود جزء عظمي داخل العضلة يمنعها من القيام بوظيفتها.
عموما، البرنامج التأهيلي يقلل الأعراض والرياضي يعود الى اللعب خلال شهرين الى ثلاثة شهور، واذا لم ينجح البرنامج التأهيلي لا ننجح في التدخل الجراحي لإزالة الجزء المتكلس داخل العضلة.
التسخين قبل اللعب
كيف يمكن الوقاية من ذلك؟
٭ هذا هو الهدف الذي نريد ان نصل اليه من خلال الآتي: التسخين الجيد قبل اللعب، الاعتناء بتمارين الشد لزيادة مرونة العضلة، القيام بالتمارين اللازمة لتقوية العضلات والتغذية الجيدة.
هل لك ان تعطينا نظرة تشريحية لمفصل الركبة؟
٭ يعتبر مفصل الركبة من أكبر مفاصل الجسم وله أهمية كبيرة في المشي والوزن، ويدعم المفصل عضلات وأربطة وغضاريف، تساهم في حماية المفصل من الأضرار التي قد تلحق به أثناء الألعاب الرياضية والأنشطة المختلفة.
والرباط الصليبي الأمامي هو أحد أهم الأربطة الداعمة للركبة، حيث يعمل على اتزان المفاصل ويمنع من انزلاق عظمة الساق الى الأمام، فهو الذي يربط ما بين عظمة الفخذ وعظمة الساق، ويلعب هذا الرباط دور التثبيت والموازنة بين العظمتين ويقع الرباط الصليبي الأمامي في مركز الركبة ويشكل معا مع الرباط الصليبي الخلفي شكل X، من هنا جاء اسمه ويسمى احيانا بالرباط المتقاطع.
الرباط الصليبي
ما أسباب إصابة الرباط الصليبي الأمامي؟
٭ من أهم الأسباب الرئيسية للإصابة، الرياضة بمختلف أنواعها، مثل كرة القدم، وكرة السلة والتزحلق، وغيرها، تحدث الإصابة بشكل مفاجئ نتيجة التفاف الركبة بحركة غير طبيعية قوية يرافقها انقباض مفاجئ قوي للعضلة الرباعية ما يؤدي الى انعدام المقاومة للأربطة وعادة تتأثر الأربطة المعاكسة للحركة التي يقوم بها اللاعب كما انها تحدث نتيجة صدمة او رضة خارجية مباشرة، فعندما تثبت أو تنغرس القدم بالأرض ويتبعها حركة دوران قوية نتيجة تغير اتجاه الجسم بسرعة فائقة، تحدث الإصابة كما هو حاصل في لعبة كرة السلة وكرة القدم إلا ان كرة القدم الأكثر شيوعا وذلك بسبب الاحتكاك الجسدي بين اللاعبين، فعند حدوث الإصابة عادة يسمع الشخص المصاب صوت فرقعة عالية، مع شعور بأن الركبة غير ثابتة ومتقلقلة ويشعر بأن الركبة تنزلق من مكانها، وأثناء الإصابة يمكن ان يحدث ضرر للغضروف الليفي.
نتحدث هنا عن ضرر بالغ بالركبة، بحيث لا يسمح للرياضيين بالعودة لمزاولة نشاطهم الاعتيادي، وإذا لم تتم المعالجة، فيمكن ان تتكرر عملية انزلاق الركبة وان تؤدي الى أضرار في أجزاء أخرى في الركبة، ما يؤدي في نهاية المطاف الى تسريع ظهور تغيرات تآكلية في الركبة.
انزلاق الركبة
كيف يمكن إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للركبة؟
٭ عن طريق إجراء عملية وهي من اختصاص جراحي العظام والمفاصل، فبعد تطور الطب والأجهزة الطبية والأساليب الجراحية أصبحت العملية تتم من خلال المنظار مع جرح صغير فقط، وبدون فتح مفصل الركبة ولتعويض الرباط الصليبي الممزق هناك إمكانيتان للتعويض، فإما غرسه من المريض نفسه، حيث يؤخذ جزء من وتر الصابونة، وهي نهاية عضلة الفخذ الأمامية، مع أجزاء عظميه جانبية، وهي الأفضل والأقوى حسب رأي استشاري جراحة العظام، وهناك إمكانية أخرى، هي أوتار العضلة الداخلية الخلفية للفخذ، كما ان هناك إمكانية أخذ غرسة من خلال استعمال بنك الأعضاء بشكل عام وخاصة لدى شاب ومعافى يفضل اخذ الغرسة من المريض نفسه وبهذه الطريقة تكون الغرسة أقوى وتصمد لفترة أطول ونسبة نجاح استيعاب الغرسة أفضل.
تمر الغرسة التي تؤخذ بعملية تحضير وبعد ذلك يتم إجراء المنظار للركبة، يرافقها تصليح الأضرار بالغضروف الليفي أو غضروف الركبة، من خلال استعمال جهاز خاص يتم حفر قنوات في العظام التي تركب الركبة، من خلال هذه القنوات يتم تمرير الغرسة، وتوضع في مكان يشبه الى أقصى حد الموضع التشريحي الأول للرباط الأساسي الأصلي الذي كان قبل الإصابة، بعد تمرير الغرسة في القنوات التي حفرت يتم تثبيتها من كلتا الناحيتين بواسطة براغي.
السؤال المهم الذي يسأله المريض دائما هو عن مدة العلاج الطبيعي بعد العملية او حتى يمكن ان يعود الى ممارسة حياته العادية الطبيعية او حتى عودته الى الملاعب، خاصة اذا كان رياضيا فالسؤال هو: كم عدد جلسات العلاج الطبيعي؟
إن عدد وتوقيت جلسات العلاج الطبيعي يختلف من شخص إلى آخر، مع ذلك فإن الغالبية العظمى من المرضى مباشرة في الجلسات بعد العملية، أي في اليوم الثاني وتستمر إلى 8 أسابيع متتالية وأكثر، وحتى ستة أشهر بعد العملية ما لم تكن هناك أي مضاعفات، ودور هذه الجلسات هو تقييم المريض، ورصد ما يحرزه من تقدم، وتقديم المشورة الفنية وتوفير التعليم لتطوير تأهيلهم، مع ذلك فإن تنظيم الحد الأدنى من ممارسة البرنامج التأهيلي في المنزل عن طريق اعطاء المريض بعض التمارين التي يمكن أن يعملها بمفرده يساعد على الاسراع في عملية التأهيل.
الإصابة الرياضية مرض
هل الإصابة الرياضية تعتبر حالة مرضية؟
٭ نعم لأنها تعتبر من أهم معوقات عمل وظائف أجهزة وانظمة الجسم المختلفة وتتسبب في إعاقة التنسيق والتعاون بين أجهزة وأنظمة الجسم وتعوق ردود الأفعال المنعكسة لأجزاء الجسم وقد ينتقل تأثيرها إلى أوعية القلب وأجهزة التنفس والجهازين الهضمي والاخراجي وكذلك قد يحدث خلل نتيجة الاصابة في النواحي الكيميائية والكهربية والميكانيكية والنفسية لجسم الرياضي المصاب كما قد يحدث خلل في مستويات درجة حرارة الجسم حيث ترتفع نسبيا ولاسيما في مكان حدوث الاصابة.
ما درجات الإصابة؟
٭ تختلف الاصابات عادة من حيث حدوث او عدم حدوث تلف للاسطح الخارجية للجسم، سواء كانت إصابة مفتوحة أم مقفلة، وكذلك من حيث الاتساع، إذا كان شديدا او بسيطا وأخيرا من حيث تأثيرها على الجسم سواء كانت إصابات بسيطة أو متوسطة او خطيرة، وفي حالة الاصابات المقفلة يكون سطح الجلد سليما، أما الاصابة المفتوحة تحدث تهتكات على سطح الجلد، وغالبا ما تتعرض الإصابة لتلوث، أما من حيث الاتساع فالاصابات الشديدة تتميز بتهتكات كبيرة في الانسجة ويمكن تحديدها بالعين المجردة.
الألم هو العلامة الرئيسية للإصابة، ففي الاصابات الطفيفة لا يظهر الألم الا اثناء التوترات الشديدة أو خلال الحركات واسعة المدى، ولذلك فإن الرياضي يمكنه في هذه الحالة الاستمرار في التدريبات دون الإحساس بأي ألم، وفي الظروف العادية أو حتى أثناء تشديد التدريبات، غير انه في هذه الحالة لا يحدث التئام للإصابة، وبالتالي يمكن أن تطرأ تغييرات بحيث تتحول من اصابات بسيطة إلى شديدة.
عوامل الإصابة
ما أسباب حدوث الإصابات الرياضية؟
٭ هناك عوامل خارجية وعوامل داخلية تترابط فيما بينها وتكون سببا لحدوث الإصابات، وأحيانا تكون بعض هذه العوامل سببا في حدوث الإصابات، وأحيانا تكون شرطا لظهورها، وكثيرا ما تؤدي العوامل الخارجية إلى تغيرات في الجسم، وهذه بدورها تتيح الفرصة للعوامل الداخلية التي تنتهي بدورها إلى حدوث الاصابة.
أما بالنسبة للعوامل الخارجية التي تساعد على حدوث الاصابة فهي: سوء التنظيم وطريقة التدريب، والعيوب في تنظيم التدريبات والمسابقة، مخالفة القوانين وشروط الامن، سوء الاحوال المناخية، السلوك غير السليم وفقد الروح الرياضية، وأخيرا عدم الالتزام بالأوامر الطبية.
أما العوامل الداخلية التي تؤدي إلى حدوث الإصابة فهي حالات الارهاق والاعياء الشديد، التغيرات في الحالة الوظيفية لبعض أجهزة الجسم، الخصائص الميكانيكية البيولوجية وأخيرا عدم الاستعداد البدني للرياضيين، والنسب المؤقتة من الاصابات الرياضية خلال التدريب أو المنافسات فهي ما بين 43% و47% من عدد الممارسين خلال عام تدريبي كامل.
أهمية التدريب
كيف ترتبط الإصابات بالتدريب الرياضي؟
٭ التدريب الرياضي له ارتباطه العضوي ودوره الأساسي سلبا أو إيجابا بإصابات الرياضيين قبل حدوث الاصابة، وحتى العودة الى الملعب ويتجلى ذلك الدور من خلال المراحل الزمنية والطبية التالية: أولا: مرحلة ما قبل حدوث الإصابة، وهي مرحلة الوقاية الرياضية ومرحلة لحظة حدوث الاصابة، وهي مرحلة الاسعافات الاولية ومرحلة اثناء العلاج وهي مرحلة العلاج الطبي والرياضي، واخيرا مرحلة ما بعد العلاج وهي مرحلة التأهيل الرياضي للمصابين.
الأطراف والأصابع
ما هي الأجزاء المعرضة للإصابة في جسم الرياضي؟
٭ تدل الاحصائيات المتعلقة بحصر الاصابات الرياضية، على أن اصابات الاطراف تمثل اكثر من 80% من المجموع الكلي للاصابات وخاصة اصابة المفاصل لاسيما مفصلي الركبة والقدم، وتزداد الاصابات في الاطراف العليا في رياضة الجمباز فتصل إلى 70%، الا انه من المعروف ان اصابات الاطراف السفلي هي الاكثر انتشارا في معظم الالعاب الاخرى، وعلى سبيل المثال تحدث في العاب القوى والتزحلق 60% ونسبة اصابات اصابع اليد عند لاعبي كرة السلة ولاعبي كرة الطائرة تصل الى 80% واصابة مفصل الكوع بين لاعبي التنس تحدث بنسبة 70%، اما اصابات مفصل الركبة فتبلغ 48% عند لاعبي كرة القدم، واصابات الرأس والوجه عند لاعبي الملاكمة تكون بنسبة 65%.
ما هو الشد العضلي؟
هو عبارة عن تشنج عضلة أو أكثر من عضلات الجسم.
وينتج عن هذا التشنج ألم وقد يصاحبه عدم القدرة على تحريك تلك العضلة المصابة بالتشنج.
والأسباب هي:
٭ الاستخدام المفرط لعضلة معينة دون راحة، مما يؤدي إلى إجهادها.
٭ الضغط المفرط لعضلة معينة كحمل أدوات ثقيلة بقبضة اليد لفترة طويلة.
٭ إذا كنت تمارس الرياضة في الجو الحار.
٭ يمكن أن يحدث الشد العضلي إذا كانت هناك مشاكل معينة مرتبطة بالاعصاب والجهاز العصبي كالضغط على الاعصاب في العمود الفقري أثناء المشي لفترة طويلة.
٭ ضعف الدورة الدموية كمرض اصاب الاوعية الدموية الطرفية مثل مرض (التصلب العصيدي لشرايين الساقين).
٭ إذا كنت مدخنا.
٭ عند الإصابة بمرض السكري.
٭ عند الاصابة بأحد أمراض القلب.
٭ عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
٭ قلة شرب السوائل.
٭ إذا كنت تعاني من نقص في البوتاسيوم الضروري لانقباض العضلات خاصة عند تناول الأدوية التي تعمل على نقص البوتاسيوم مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم قد تسبب نقصا في كمية البوتاسيوم، فالبوتاسيوم عنصر مهم في انقباض العضلات.
وقد يحدث النقص ايضا إذا كنت تتناول مدرات للبول.
ما هو علم الإصابات؟
تشتق كلمة إصابة من اللاتينية وهي تعني تلف، فالاصابة هي أي تلف، سواء كان هذا التلف مصاحبا أو غير مصاحب بتهتك بالانسجة، نتيجة لأي تأثير خارجي سواء كان هذا التأثير (ميكانيكيا، أو عضويا، أو كيميائيا).
وعادة ما يكون هذا التأثير الخارجي مفاجئا وشديدا. فالإصابة هي عبارة عن اعطاب قد تصيب الجهاز السائد المحرك (العظام، العضلات، المفاصل) او الاعصاب، فتعوق معها التطور الديناميكي لمستوى اللاعب، وتحول دون استمراره في ادائه لتدريباته او مشاركاته الرسمية والودية. فهي تعطيل لسلامة انسجة وأعضاء الجسم، ونادرا ما تؤدي الحركة المكررة الى حدوث الاصابة، وفي حالة الاصابة تحدث تغييرات تشريحية او فسيولوجية لبعض الوظائف الجسمانية.
ويسمى العلم الطبي الذي يدرس الاصابات واسبابها وعلاجها وطرق الوقاية منها بعلم الاصابات. ويمكن تقسيم الاصابة تبعا لمكان حدوثها وتبعا للظروف الملابسة والمسببة لحدوثها الى ما يلي:
إصابات انتاجية، إصابات معيشية، اصابات الطريق (المواصلات والحوادث)، اصابات حربية، وإصابات رياضية.
وتعتبر الاصابات الرياضية قليلة الحدوث نسبيا بالنسبة للإصابات الاخرى، حيث تمثل 2% من مجموع الاصابات سالفة الذكر، وذلك من حيث الكم ودرجة الخطورة.
ويندر حدوث الاصابات الرياضية الى حد كبير، حينما يقوم الاطباء بالتعاون مع المدربين باتباع الأساليب العلمية بالتدريب والتأهيل والعلاج عقب الاصابة مباشرة.
ويجب على كل مدرب ومدرس تربية رياضية ان يسهم في مقاومة الاصابات الرياضية بالتعرف على خصائص الاصابات الرياضية، ومسبباتها حتى يمكن تفادي حدوثها، أي أن نسبة حدوث الإصابات في الألعاب مختلفة بمعنى أن كل نوع من انواع الرياضة توجد احتمالات كبيرة او ضئيلة لحدوث الاصابة، وتتوقف هذه الاحتمالات (العددية) الى حد كبير على تنظيم توافر المقاومة ضد الاصابات اثناء التدريبات والمسابقات.
ما خطورة الإصابات الرياضية؟
1 ـ تعتبر من اهم معوقات وظائف اجهزة وانظمة الجسم المختلفة.
2 ـ تتسبب في إعاقة التنسيق والتعاون بين أجهزة وانظمة الجسم.
3 ـ تعوق ردود الأفعال المنعكسة لأجزاء الجسم.
4 ـ قد ينتقل تأثيرها إلى أوعية القلب واجهزة التنفس والجهازين الهضمي والاخراجي.
هل الإصابة الرياضية تعتبر حالة مرضية؟
نعم لانه قد يحدث خلل نتيجة الاصابة في النواحي الكيميائية والكهربية والميكانيكية والنفسية لجسم الرياضي المصاب.
وقد يحدث خلل في مستويات درجة حرارة الجسم حيث ترتفع نسبيا ولاسيما في مكان حدوث الاصابة.
أهمية المفاصل
ما من حركة تصدر منك إلا وكان جهازك الحركي وراءها، فحركة أصابعك وأنت تعزف على البيانو مثلا إنما تتم بتنظيم دقيق تشارك فيه المفاصل والعضلات والأعصاب وأي حركة تحتاج إلى انسيابية وسهولة تسمح بأقل احتكاك أثناء أداء الحركة وهنا لابد أن تتداخل عدة وظائف أخرى للعضلات والاوتار والاربطة والغضاريف، إلى جانب العظام. كل هذه الحركات لابد أن يكون وراءها مفصل معين، وطبعا المفاصل انواع مختلفة، بعضها لا يسمح بالحركة نهائيا كمفاصل عظام الجمجمة وبعضها محاط بغضاريف لا تسمح له سوى بحركة محدودة مثل مفصل العانة أمام الحوض، وبعضها يتحرك على محور واحد ويكون محاطا بغشاء زلال، يحتوي هذا الغشاء على سائل زلال.