Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات تجميع لأهداف مضاربية دفعت مؤشرات السوق للارتفاع في لحظات الإقفال
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
في ظل انتهاج سوق الكويت للأوراق المالية لأسلوب المضاربة استمرت حالة التذبذب السائدة حاليا، وعلى اثر ذلك شهدت جلسة تعاملات أمس عودة للارتفاع على مستوى جميع مؤشرات السوق الثلاثة، وبذلك يكون السوق ارتفع في أولى جلسات الأسبوع ثم تراجع في ثاني جلساته، ومن ثم عاد للارتفاع في جلسة تعاملات أمس، وهو ما يؤكد أن عمليات التجميع التي تظهر بوضوح في جلسة تتبعها مباشرة عمليات تخارج لجني الأرباح السريعة، وكانت مؤشرات السوق قد أقفلت على ارتفاع بعد جنوح للانخفاض أغلب فترات التداول.
وأقفل المؤشر السعري فوق مستوى 5850 نقطة باستقراره عند مستوى 5853 نقطة، أما المؤشر الوزني فحافظ على استقراره فوق مستوى 404 نقاط من خلال ارتفاع طفيف في نهاية الجلسة وهو ما حدث مع المؤشر الجديد كويت 15 الذي حقق ارتفاعا بمقدار 1.5 نقطة استقر بها فوق مستوى 980 نقطة.
وظهر منذ بداية الجلسة ان هناك استمرارا لعمليات البيع التي بدأت في جلسة أول من أمس وهو ما أدى الى تراجع مؤشرات السوق بشكل لافت جراء عمليات تخارج من عدد من الأسهم الرخيصة التابعة لمجاميع استثمارية مثل مجموعة المدينة، فضلا عن أسهم رخيصة أخرى منفردة في قطاعات متنوعة، ومنها على سبيل المثال سهم الصفوة الذي اقفل عند مستوى إغلاقه السابق بعد تراجعه خلال الجلسة، كما تراجع المؤشران الوزني وكويت 15 نتيجة عمليات تصريف لأسهم قيادية وثقيلة منها التجاري والأهلي وبرقان وبيتك في القطاع البنكي وشركتا المباني وزين في قطاعات أخرى، وهو ما شكل عامل ضغط على هذين المؤشرين قبل ان يشهد عدد منها تعديل مسار قبل لحظات الإغلاق التي شهدت تحولا ملحوظا في مسار المؤشرات التي بدأت تتحول من اللون الأحمر إلى الأخضر قبل الإقفال بدقائق وزادت مكاسب هذه المؤشرات خاصة السعري بعد المزاد اليومي الذي يتم قبل نهاية الجلسة بدقيقتين.
ورغم ارتفاع مؤشرات السوق إلا أنه لوحظ انخفاض على مستوى المتغيرات الثلاثة وظلت القيمة النقدية المتدفقة للسوق ضعيفة ودون مستوى 12 مليون دينار ما يعكس استمرار ضعف الإقبال على السوق واستمرار حالة الترقب لنتائج النصف الأول من العام الحالي والتي سيتم الإعلان عنها قريبا، حيث من المتوقع ان يكون لها دور كبير في عودة النشاط للسوق.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 10.89 نقاط ليستقر عند مستوى 5853.08 نقطة بارتفاع نسبته 0.19%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.99 نقطة بارتفاع نسبته 0.25% ليصل إلى مستوى 404.32 نقاط، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.5 نقطة ليغلق عند مستوى 980.3 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 147.5 مليون سهم نفذت من خلال 3298 صفقة قيمتها 11.8 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا ملحوظا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة بلغت 0.11%، وتراجعت الصفقات بنسبة 3.03%، وتراجعت القيمة الإجمالية بنسبة 8.4%.
ومن أصل 199 شركة مدرجة أسهمها في البورصة تم تداول 127 سهما ارتفعت من بينها قيمة 48 سهما، وتراجعت قيمة 37 سهما، واستقرت قيمة 42 سهما، ولم تشهد أسهم 72 شركة أي تداولات. واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 4.9 ملايين دينار بنسبة تشكل 41.5% من الإجمالي، تصدرها سهم بيتك من خلال 1.2 مليون دينار تمثل 10.1% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 44.4% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال 20.1 مليون سهم.
وتصدر قطاع الخدمات المالية قطاعات السوق من حيث الاستحواذ على القيمة، وذلك بنسبة 39.6% من إجمالي القيمة، وتلاه البنوك بنسبة 25.2%، وحل قطاع العقار في المرتبة الثالثة بنسبة 11.9%. وسجلت 6 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي النفط والغاز، والسلع الاستهلاكية، والخدمات الاستهلاكية، والخدمات المالية، والبنوك، والتأمين وتراجعت 4 قطاعات المواد الأساسية، والصناعية، العقار، والتكنولوجيا، فيما لم تتداول أسهم 4 قطاعات المنافع، والأدوات المالية، والاتصالات والرعاية الصحية.
أرقام ومؤشرات
10.89 نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.19%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.99 نقطة بنسبة ارتفاع 0.25% وارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.5 نقطة بنسبة ارتفاع 0.15%.
147.5 مليون سهم تم تداولها بقيمة 11.8 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 41.5% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم بيتك على 10.1% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات ارتفعت في جلسة أمس تصدرها قطاع النفط والغاز بواقع 4.7 نقاط، فيما تصدر قطاع التكنولوجيا القطاعات المتراجعة بواقع 5.4 نقاط.