Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» استضافت للأسبوع الثاني برنامج الصحافة المدرسية لطلاب المرحلة الثانوية
الأحداث الخارجية تفرض نفسها.. والتحقيق الصحافي لوحة بانورامية.. والخبر الأمني له الأولوية .. و«التصحيح» خط الدفاع الأخير
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء









أحمد شعبان: يتم الحصول على الأخبار الخارجية عبر الوكالات ونستقبل 2000 خبر يومياً
حنان عبدالمعبود: التحقيق الصحافي عبارة عن لوحة بانورامية مرسومة بأسلوب شفاف
محمد السيد: المادة الصحافية من قلم المحرر إلى عين القارئ تمر بمراحل أهمها التصحيح اللغوي
هاني الظفيري: الصحافي دائماً يبحث عن التميز في نقل الأخبارفرج ناصر
للأسبوع الثاني على التوالي رعت واستضافت «الأنباء» برنامج الصحافة المدرسية لطلاب المرحلة الثانوية برعاية ودعم وزارة الخارجية الأميركية ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية، وبإشراف منظمة اي ايرن. وعايش الطلاب على مدى أسبوع فنون العمل الصحافي وأقسامه، وتعرفوا على جوانب عديدة من مهنة البحث عن المتاعب، ومنها الأخبار الدولية والتصحيح والحوار الصحافي والشؤون الأمنية الى جانب التحقيق الميداني. وجاءت المحاضرات على النحو التالي:
أحمد شعبان
قال رئيس قسم الخارجيات أحمد شعبان ان القسم يهتم بالأحداث الخارجية بشكل عام ولكن هناك أخبار وأحداث تفرض نفسها مثل الانتخابات الليبية حاليا حيث ان ليبيا لم تعرف الانتخابات منذ 42 عاما ومثل هذه الأخبار يجب الاهتمام بها وكذلك موضوع الرئاسة المصرية وهي من الأحداث الجديدة والتي تأتي في المقدمة عن غيرها من الأخبار الأخرى.
وأضاف ان الأخبار تأتي عبر الوكالات العالمية، حيث يقوم العاملون في القسم بإعادة صياغة الأخبار وكذلك الأعمال التحليلية للأحداث، مؤكدا ان القسم يستقبل حوالي 2000 خبر في اليوم الواحد، كما ان هذه الأخبار تمر بعدة مراحل حتى وصولها الى القارئ.
وشدد على احترام العرف الصحافي من حيث احترام حقوق جميع الوكالات التي تقوم بإرسال الأخبار العالمية وكذلك الأخبار العربية وحتى المحلية من حيث صحة الخبر والإشارة إلى الوكالة صاحبة المصدر.
وتطرق إلى فكرة الخبر الدولي والأعمال المناطة بقسم الخارجيات وآلية عمل القسم من حيث توزيع الصفحات وتحرير الأخبار واختيار الخبر وكذلك الأخبار الرئيسية والمانشيتات.
محمد السيد
من جانبه، قال رئيس قسم التصحيح محمد السيد ان المادة الصحافية من قلم المحرر الى عين القارئ تمر بعدة مراحل مختلفة بدءا من المحرر ثم «الديسك» ثم الاخراج ثم الكمبيوتر ثم التصحيح، وهو من أهم المحطات التي تسبق مرحلة الطباعة.
وعرف بأهمية عمل التصحيح لكل مادة مقروءة او مسموعة وأهمية خروجها بلغة فصيحة حتى تصل الى القارئ او السامع على المعنى المطلوب او المرغوب، فالمصحح هو الجندي المجهول في العمل الصحافي والإعلامي بوجه عام. وتحدث عن نوعية الأخطاء التي يتعامل معها قسم التصحيح حيث تتنوع ما بين الأخطاء اللغوية والمطبعية وأخطاء أخرى تتعلق بنقص المعلومة او فك تناقضها ان وجد.
وأشار الى ان الأدوات المعرفية التي لا يستغني عنها المصحح تشمل الإلمام بقواعد اللغة العربية وامتلاك سليقة لغوية (مهارة) تمكنه من تطبيق هذه القواعد بسرعة ودقة وكذلك قدر غير قليل من الثقافة العامة والإلمام بما يدور في العالم محليا ودوليا.
وعن سؤال وجهه المتدرب ثنيان العتيقي الى رئيس قسم التصحيح عن مرور خطأ بوجود تناقض بين عنوان الموضوع ونصه من المسؤول عنه؟
أجاب رئيس قسم التصحيح بأن المسؤول عن مثل هذا الخطأ في المقام الأول هو المحرر الصحافي لأنه يجب ان يتأكد من المعلومة التي حصل عليها، ثم تقع المسؤولية أيضا على المصحح حيث يجب ان يتأكد من تصحيح الموضوع بعناية تامة ويربط العنوان بالموضوع.
حنان عبدالمعبود
هذا، وتطرقت الزميلة حنان عبدالمعبود الى آلية عمل المقابلة الصحافية او فن الحوار الصحافي ـ كما اطلقت عليه ـ مبينة انه لا يقتصر على الأشخاص المسؤولين او الساسة او متخذي القرار في الدولة ولكن يمكن للصحافي عمل لقاء مع شخص من الشارع كان شاهد عيان في قضية كبرى تشغل الرأي العام في هذا الوقت.
كما استعرضت خلال المحاضرة انواع الحوار الصحافي وكيفية بدء العمل فيه وكذلك مواصفات الأسئلة ومعايير الحوار وكيفية صياغته وتناولت كذلك أركان التحقيق الصحافي، مبينة انه من اصعب فروع الصحافة وفنونها، ووصفت التحقيق الصحافي بأنه عبارة عن لوحة بانورامية مرسومة بالكلمات بأسلوب فني شفاف يجعل كل من يطلع عليه يفهم معناه والغرض الذي اعد من اجله، وقالت انه مثل لوحة فنية متكاملة المعالم من حيث الفكرة والحدث والأدوات المستخدمة (المكان والزمان مجريات الحدث، الشواهد والرواة).
كما شرحت آلية عمل التحقيق الصحافي وأسس العمل التي تعتمد على الإعداد بشكل لائق وتحديد وقت البدء في العمل الميداني وصولا الى وضع اللمسات الأخيرة ومتابعة رد الفعل والتقييم من قبل القراء.
هاني الظفيري
من جانبه، تحدث هاني الظفيري من القسم الأمني عن الدور الذي يقوم به العاملون في هذا القسم من تغطية للأخبار الأمنية والصعوبات التي تواجههم في الحصول على المعلومة والخبر، مؤكدا ان القسم حاله كحال أي قسم آخر في الجريدة لكن يتميز بصعوبة الحصول على الأخبار لكن حنكة وذكاء المحرر الصحافي الذي يعمل في هذا القسم تجعله يقاتل من اجل الحصول على المعلومة.
وأضاف ان الأخبار التي يختص بها القسم الأمني هي متعددة مثل: جرائم القتل والمشاجرات والسرقات وحتى الحرائق ومشاكل أخرى لا تعد ولا تحصى.
وكشف عن ان الصحافي دائما يبحث عن التميز في نقل الأخبار ويصارع من اجل ان ينفرد بالحصول على خبر خاص به يعود بالأثر الناجح عليه وعلى الصحيفة التي يعمل بها.
وأشار الى ان الصحافي دائما يبحث عن المزيد من المصادر الأمنية لان القسم الأمني اغلب شغله يعتمد على المصادر بشكل عام وعلى الصحافي الناجح عدم الإفصاح عن المصدر الخاص به والحفاظ على السرية التامة.