Note: English translation is not 100% accurate
مرسي: مصر ستسخر إمكاناتها البشرية والمادية لدفع قاطرة التنمية بالقارة السمراء
قمة الاتحاد الأفريقي تشهد مبادرات بشأن السودان والكونغو ومالي
16 يوليو 2012
المصدر : أديس أبابا ـ د.ب.أ
اتفق الحاضرون في قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا امس على دعوة إلى استقالة المجلس العسكري الحاكم في مالي.
كما شهدت القمة تقدما على مستوى النزاع بين السودان وجارته الجنوبية جنوب السودان.
واتفق الأعضاء على موقف مشترك بشأن الصراع في جمهورية الكونغو الديموقراطية وطالبوا بنشر قوات دولية جديدة لحفظ السلام في مواجهة الميليشيا المتمردة في شرق الكونغو.
وتعاني مالي من عدم استقرار منذ مارس عندما أطاح جنود متمردون بالحكومة في باماكو في انقلاب عسكري.
واستغل المتمردون الإسلاميون في الشمال عدم الاستقرار ليعلنوا أنفسهم دولة ذات حكم ذاتي.
ودعا القادة الأفارقة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في مالي للمساعدة في إنهاء الأزمة الأمنية التي سببها المتمردون والجماعات المسلحة في الشمال.وستشكل الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري.
وقال مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن رامتاني لامامرا «نأمل أن يكون تشكيل الحكومة يمثل عودة لسلطة الدولة إلى مالي».
وتسبب انتشار الجماعات المسلحة في هجرة ما يقرب من 320 ألف شخص فر معظمهم إلى الدول المجاورة.
وأضاف لامامرا أن الجماعات المسلحة تمثل «تهديدا خطيرا للسلام والأمن الإقليمي والدولي». وطالب مجلس الأمن والسلام بالاتحاد الأفريقي بـ «حل المجلس العسكري» المسؤول عن الانقلاب وإلغاء «جميع التدخلات غير المقبولة من المجلس العسكري» في إدارة المرحلة الانتقالية.
وبشأن موضوع الكونغو، دعت 11 دولة من شرق ووسط أفريقيا إلى إرسال قوات حفظ سلام جديدة هناك.
من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي د.جان بينج أن إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر تعد إحدى الخطوات الجادة نحو تحقيق الديموقراطية.
وقال بينج خلال افتتاح أعمال القمة الأفريقية التاسعة عشرة تحت شعار «تعزيز التجارة البينية» بمشاركة عدد كبير من رؤساء الدول الأفريقية، إن «الانتخابات الرئاسية في مصر وأيضا الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا في ليبيا تأتي ضمن الخطوات الجادة نحو تحقيق الديموقراطية»، مشيرا إلى أن من بين الجهود التي برزت خلال الفترة الاخيرة الانتخابات في الجزائر.
وأضاف بينج «إن من بين التقدم الملحوظ الذي تحقق في الفترة الاخيرة تحقيق السلام في ليبيريا وكوت ديفوار»، مشيرا إلى أن هناك تقدما ملحوظا أيضا فيما يتعلق بدول أفريقيا الوسطى، موضحا أن آفاق السلام ظهرت بشكل واضح في الصومال، لافتا إلى أن هناك إمكانية لتعزيز الجهود المبذولة في العديد من البلدان الأفريقية.
وشدد بينج على ضرورة تعزيز وتشجيع الجهود المبذولة في البلدان الافريقية لتحقيق السلام خلال هذه المراحل الانتقالية التي تشهدها حاليا، داعيا في الوقت نفسه إلى مساعدة الشعب الصومالي من أجل تسوية الأزمة الصومالية.
من جهته، أكد الرئيس المصري د.محمد مرسي أن مصر ستسخر إمكاناتها البشرية والمادية لخدمة قاطرة التنمية في أفريقيا للوصول بها إلى آفاق جديدة، كما أنها ستستمر في مساندة التنمية الاقتصادية في دول القارة حتى تتحقق فيها الطفرة المنشودة وخصوصا في مجالات الغذاء والصحة وكذلك التعليم والبنية الأساسية.
وقال د.مرسي ـ في كلمته أمام قمة الاتحاد الأفريقي التاسعة عشرة إن ثورة 25 يناير أعلنت ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ مصر الحافل، وستشهد تلك المرحلة تبوؤ القارة الافريقية مكانتها الطبيعية في طليعة الاهتمامات الخارجية المصرية.
وأضاف أن مصر عازمة على أن تكون محور ارتكاز قوي وفاعل لدعم أشقائها في أنحاء القارة السمراء وأن تكون سندا لهم على طريق تحقيق الاستقرار والتنمية والتقدم.
مشيرا الى أن مصر كانت داعما قويا لحركات التحرر والاستقلال في القارة السمراء.
وشدد د.مرسي على أن التحديات العاجلة التي تواجه القارة السمراء بشكل مستمر تحتاج إلى الإسراع من عملية انتخاب مفوضية للمنظمة تحظى بثقة جميع أعضاء الاتحاد الأفريقي، وتكون قادرة على القيام بدورها بحكمة وكفاءة خلال المرحلة المقبلة.