Note: English translation is not 100% accurate
انتقدت تعامل المجتمع الدولي مع أحداث سورية خلال افتتاحها السوق الخيري الـ 25
لطيفة الفهد: 57 ألف دينار قيمة تبرع الجمعية التطوعية وحضانة ومدرسة أسرار القبندي لدعم المرأة السورية
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



نناشد الحكومة دعم الجمعية في إنشاء مركز متخصص لتعليم المرأة الحرف المهنية وتطوير مواهبهادارين العلي
قالت رئيسة مجلس ادارة الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع الشيخة لطيفة الفهد ان «المجتمع الدولي يعيش أحلامه ورغباته، ونحن نعيش آلامنا باعتمادنا على هذا المجتمع ذي المصالح والمآرب الخاصة والاقتصادية»، في إشارة منها الى طريقة تعامل المجتمع الدولي مع ما يحدث في سورية.
كلام الفهد جاء مساء أمس خلال رعايتها افتتاح السوق الخيري الـ 25 الذي تنظمه الجمعية لدعم المرأة السورية المهجرة في قاعة الشيخة مريم في القادسية بحضور الشيخة شيخة العبدالله الخليفة والشيخة فاطمة الحمود والشيخة نبيلة الحمود وجميع عضوات الجمعية وعدد كبير من الأسر الكويتية.
واعتبرت الفهد أنه من غير المعقول ان تتم إبادة شعب، والمجتمع الدولي يشاهد ولا يحرك ساكنا، متسائلة عن جمعيات حقوق الإنسان في العالم، والتي طالما سمعناها وشاهدناها تتكلم وتتدخل في قضايا أقل شأنا من القضية السورية وما يحدث فيها.
تبرعات لدعم المرأة السورية
ولفتت الى ان اهتمام الجمعية التطوعية بالمرأة العربية يتجلى من خلال إقامة سوق خيري لدعم ونصرة المرأة السورية المهجرة، مشيرة إلى أنه إيمانا بالقضية السورية وما تعانيه المرأة السورية من اضطهاد وقهر، وفي محاولة لبث روح التعاون والتفاؤل جاء القرار بمنح ريع السوق الخيري وقيمته 17 ألف دينار بالكامل لدعم المرأة السورية المهجرة.
وأعلنت عن تقديمها شخصيا تبرعا بقيمة 25 ألف دينار، وكذلك حضانة الشهيدة أسرار القبندي النموذجية بمبلغ 5 آلف دينار، ومدرسة الشهيدة أسرار القبندي ثنائية اللغة بمبلغ 10 آلاف دينار، حيث سيتم إرسال وفد يمثل الجمعية والحضانة والمدرسة لتسليم تلك التبرعات لمستحقيها.
وأضافت ان كل إنسان في الحياة من حقه ان يعيش في حالة من الأمن والأمان، وكذلك الشعب السوري لا بد ان يتمتع بحريته وتقرير مصيره، وألا يخضع لحاكم يظلمه ويقهره ويتحكم في مقدرات حياته بالقتل والتعذيب، فهذا لا يرضي البشرية أبدا.
مركز للتعليم والتطوير
وعن المرأة الكويتية قالت: انها نشيطة ولديها الوعي والإدراك الكامل بأهم القضايا، وتشعر بآلام الآخرين وتسعى جاهدة للمساعدة والتبرع، معلنة عن نية الجمعية إنشاء مركز متخصص لتطوير مواهب المرأة، مناشدة الحكومة ان تمد يدها للتعاون وإقامة هذا المركز لتعليم المرأة الحرف المهنية، ولترسيخ مفهوم العمل بحرفية وإتقان وتوسيع قاعدة المرأة العاملة دون ان تعتمد على الآخرين في إنتاجها، ولدعم المرأة وتشجيعها على الابتكار وكيفية تسويق منتجاتها وإبراز وتعزيز مكانتها في المجتمع.
وأكدت ان الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع تقدم دوما دعمها الكامل للسيدات لتشجيعهن على الإبداع، واكتساب الخبرات المختلفة من خلال مشاركتهن المتنوعة في السوق الخيري كل عام.
70 مشاركة ومنتجات متنوعة
من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الاجتماعية بالجمعية عائشة البصيري ان السوق تميز هذا العام عن السنوات الماضية بالعديد من المنتجات المحلية والوطنية بأيدي سيدات كويتيات استطعن دخول الحياة العملية بتلك المشاركات. واشارت إلى ان السوق الذي يحتوي على 70 مشاركة يشتمل على تصاميم وإكسسوارات وعطور وملابس لإظهار مهارة المرأة الكويتية وجعلها تبدع في هواياتها، والسوق يوفر للمشاركات كل عام الدعاية اللازمة والتنظيم السليم مما يجعل المشاركات يعرضن منتجاتهن بشكل مميز ولافت للجمهور. وأوضحت ان السوق مفتوح على فترتين صباحا من الساعة التاسعة والنصف حتى الساعة الواحدة ظهرا، ومساء من الساعة الخامسة حتى الساعة التاسعة حتى الخميس المقبل. وتتنوع المعروضات بين الألبسة والإكسسوارات والحلويات والزينة والعطورات والأحذية وغيرها من المنتجات التي تبدعها المرأة الكويتية.