Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تدوير القياديين والموظفين ساهم في تحسين الأداء
الشمروخ: تعاونية الفيحاء تطلق عهداً جديداً من التطوير الإداري وسياسة تسويقية مميزة لجذب المستهلكين
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

استقدام عمالة فلبينية شابة ومسلمة وإطلاق رحلة عمرة للموظفين ومكافأة المتميزين محمد راتب
أكد رئيس اللجنة الادارية والمالية ممثل جمعية الفيحاء التعاونية لدى الاتحاد وأمين الصندوق في اتحاد الجمعيات التعاونية عادل الشمروخ القيام بجملة من الاجراءات الادارية لتطوير واقع العمل وجذب المستهلكين للتسوق من تعاونية الفيحاء وذلك ضمن خطة ممنهجة اثمرت نتائج ايجابية خلال الفترة السابقة.
وكشف في تصريح صحافي ابرز مقومات السياسة الادارية التي تم تطبيقها حيث اوضح انها استهدفت في المقام الاول تطوير الوظائف واجراء هيكلة ادارية في جميع مفاصل العمل، موضحا انه تم تنقيح لائحة العمل لتتوافق مع قانون العمل الجديد رقم 6 لسنة 2010 الذي اقرته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد قمنا باعتماد واقرار جدول رواتب جديد يحقق للعامل الزيادات والبدلات المناسبة.
وقال لقد قمنا كذلك بفتح باب العلاوات التشجيعية والدورية في الرواتب وتقديم المكافآت للموظف الذي يقوم بتقديم الانجازات ويعمل باخلاص وتفان ليكون التنافس ديدن جميع العاملين فيبادروا الى الانجاز وتطوير الافكار وايجاد السبل الناجعة لتحسين الواقع للوصول الى النتائج المطلوبة.
وذكر الشمروخ ان الموظفين هم اساس العمل في تعاونية الفيحاء فهم الذين يرقى العمل باخلاصهم واجادتهم لاعمالهم، ونحن نعمل على بلورة فكرة لتشجيعهم واختيار موظف مثالي في كل شهر من كل قسم على حدة وتقديم المكافآت المجزية لهم نظير جهودهم التي يقومون بها لتحسين الاداء والرقي به.
وقال: اننا قمنا بترقية بعض الموظفين وتدوير المناصب للتعرف على الاعمال الاخرى وزيادة الخبرة وصقلها وهذا الامر كان خاصا بالموظفين المميزين الذين نعتقد انهم الافضل في الاداء والقادرون على تقديم كل ما هو جديد لخدمة العمل في تعاونية الفيحاء.
وشدد على ان استخدام العمالة في الاسواق امر بالغ الاهمية كما ان اختيارهم ليكونوا من فئة الشباب القادرة على الانجاز والعمل كان في صلب اهتمامنا، فقد قمنا بادخال العمالة الفلبينية الشابة المسلمة الى السوق المركزي وفرع الملابس النسائية وذلك بعد تدريبها على طرق التعامل مع الزبائن والمتسوقين، في حين كان في السابق يتم استخدام عمالة كبيرة في السن غير قادرة على تلبية كل احتياجات رواد التعاونية.