Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون في إسرائيل لأول مرة منذ سنتين لمناقشة تغييرات المنطقة
17 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين ركزت على التغييرات التي تجتاح المنطقة، بالإضافة الى إيران ومحادثات السلام المتعثرة، ورحبت كلينتون التي وصلت مساء أمس الأول في أول زيارة لها لإسرائيل منذ سنتين «بلحظة التغيير والتحول العظيمة في المنطقة»، مؤكدة انها فرصة يجب انتهازها.
وقالت كلينتون في حديث للصحافيين بعد لقائها الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز «انها فترة من عدم اليقين لكنها فرصة ايضا، هناك فرصة لتطوير أهدافنا المشتركة في الأمن والاستقرار والسلام والديموقراطية».
وأضافت «في تلك الأوقات يجب على الأصدقاء مثلنا التفكير معا والتحرك معا»، وفي محطتها الأخيرة من جولة استغرقت 12 يوما التقت كلينتون نظيرها الإسرائيلي افيغدور ليبرمان قبل محادثات مع بيريز لتطلعهما على سير المحادثات التي أجرتها في القاهرة مع الرئيس المصري المنتخب د.محمد مرسي ورئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي، وشكر بيريز كلينتون على جهودها لضمان السلام بين إسرائيل والقيادة المصرية الجديدة.
وقال «نقدر كثيرا قدومكم مباشرة الينا بعد مصر مع انطباعاتكم الأخيرة لأنه بالنسبة لنا مصر دولة رئيسية في الشرق الأوسط والكثير مرتبط بها والقليل مرتبط بنا أيضا لمواصلة مسار السلام العظيم»، وتابع «إسرائيل معنية جدا باستمرار السلام مع اكبر دولة عربية».
وأبلغت كلينتون خلال لقائها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك بان المسؤولين المصريين أكدوا دعمهم لمعاهدة السلام مع إسرائيل، وكانت مصر أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979.
وقد وصفت كلينتون الاتفاق بانه «حجر زاوية» الامن في المنطقة، وتزايدت المخاوف في إسرائيل من قيام الرئيس المنتخب محمد مرسي القادم من حركة الإخوان المسلمين، بالسعي لإعادة مناقشة اتفاق السلام.
وقال المسؤول الأميركي ان «إسرائيل لديها مصلحة كبيرة في دور قيادي لمصر في السلام الإقليمي والأمن وفي التزام مصر بمعاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية»، ويرافق كلينتون مبعوث الولايات المتحدة للسلام في الشرق الاوسط ديفيد هيل ونائبة وزيرة الخارجية ويندي شيرمان التي تمثل واشنطن في المحادثات مع إيران.