Note: English translation is not 100% accurate
«السعمران».. أول تباشير الرطب الكويتي على موائد الإفطار في شهر رمضان
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

يتزامن دخول شهر رمضان المبارك هذا العام مع بداية موسم الرطب (البلح) المتنوعة والمنتشرة في الأسواق ليشكل نوع «السعمران» اول تباشير الرطب الكويتي على موائد الافطار في الشهر الفضيل. وقال تاجر التمور سلطان العنزي لـ «كونا» ان «السعمران» يتصدر قائمة أصناف الرطب المبكرة خلال شهر رمضان وعادة يطلق على الأصناف المبكرة من الرطب اسم «الغر» مشيرا الى ان موسم جني الرطب يبدأ من منتصف شهر يوليو وبداية شهر أغسطس ليتبعها باقي الأصناف مع اكتمال نضج الثمار تتابعا الى نهاية الصيف.
وأوضح ان من الأصناف المبكرة التي ستأتي تباعا على موائد الافطار والتي عادة ما يبدأ الصائم إفطاره بها صنفي «البرحي» و«الاخلاص» فيما تتأخر أصناف أخرى مثل صنف «هلالي» الى آخر موسم الصيف.
وذكر العنزي ان «الخلال» الأصفر لصنف «البرحي» سيكون على مائدة الافطار مع بداية شهر رمضان اما رطب «البرحي» فيبدأ من منتصف رمضان حتى نهاية الموسم تقريبا.
وأضاف ان الكويتيين يقبلون على «خلال البرحي» الأصفر الطازج ورطبه اما صنف التمر فيفضلون منه «الاخلاص» الذي يمتاز بتخزينه على شكل تمر و«السكري» المميز بحلاوة طعمه و«نبوت سيف» القريب في الجودة من البرحي و«ام دهن» الذي يمتاز باستخلاص الدبس منه.
من جهته، قال موزع التمور عامر الناجي ان الرطب يعتبر فاكهة الصيف المميزة في شبه الجزيرة العربية نظرا لتباين وتعدد الأشكال والمذاق والقيمة الغذائية لكل صنف.
وأوضح ان ثمار النخيل ذات قيمة غذائية عالية جدا ويمكن تخزينها لفترات زمنية طويلة لتكون مصدرا للغذاء على مدار السنة نظرا لتحور فاكهتها من «خلال» الى «رطب» ثم الى «تمر».
وحول أسعار الأصناف المبكرة قال الناجي انها مرتفعة قليلا في الأسواق بسبب قلة الكمية مع بداية الموسم وعندما تتوالى بقية الأنواع الأخرى تنخفض الأسعار فتعمر بها موائد الافطار.
بدوره، قال البائع سالم العماني ان البرحي الكويتي والأنواع المحلية متوافرة حاليا وقد بدأت الأسواق تستقبل الناتج المحلي إضافة الى المستورد من التمور والرطب من السعودية والإمارات مشيرا الى وجود إقبال كبير من المواطنين والمقيمين على جميع أصناف الرطب والتمور استعدادا لشهر رمضان المبارك وخصوصا تمور الاحساء والقصيم وحائل التي تتميز بجودتها وحلاوة مذاقها. وذكر ان الأصناف الأخرى من إيران ومصر والمغرب العربي يتوقع ان تنزل الى الأسواق مع بداية أغسطس المقبل مضيفا ان الأسعار بين هذا العام والعام الماضي تذبذبت ارتفاعا وانخفاضا حسب نوع التمور ودولة المنشأ فقد تنخفض أسعار بعض الأصناف او تزيد حسب كمياتها ووفرتها.