Note: English translation is not 100% accurate
انشقاقات في الفرقة 18 في قطنا.. وفشل محاولة الجيش الحر السيطرة على منفذ نصيب
تواصل الاشتباكات والنزوح في حلب وتوتر يخيم على دمشق
22 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تستمر الاشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر وعناصر الجيش النظامي في أكثر من موقع لاسيما عاصمتي الدولة السياسية دمشق والاقتصادية حلب، وسط مخاوف من ارتفاع المعدل الوسطي اليوم للقتلى الذين يسقطون في سورية الى 200 خاصة بعد إعلان شبكات حقوق الإنسان والمعارضين ان يوم الجمعة اقفل على سقوط أكثر من 200 قتيل وقبله كان يوم الخميس اكثر أيام الانتفاضة دموية بتسجيل 300 قتيل على الأقل. وقد ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان حصيلة قتلى امس تجاوزت 46 قتيلا معظمهم في ادلب وحمص ودرعا نتيجة القصف على المدن السورية، بينهم سيدة و3 جنود منشقين وشهيد تحت التعذيب ورقيب منشق.
أما الحدث الميداني الأبرز فهو استمرار الاشتباكات في العاصمة الاقتصادية حلب لليوم الثاني على التوالي أمس بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وصفحات المعارضة.
في هذا الوقت، أفاد شهود عن توتر مستمر في دمشق، رغم تراجع اصوات القصف والاشتباكات صباحا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان «لاتزال الاشتباكات مستمرة منذ صباح الجمعة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي صلاح الدين في حلب».
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان «هناك نزوحا للأهالي من الحي تخوفا من قصف النظام واقتحام الحي». أما في العاصمة حيث اعلن النظام أمس الأول عن اعادة سيطرته على حي الميدان القريب من وسط المدينة، فقد بقيت حركة سير خفيفة في الشوارع أمس، مع استمرار أجواء التوتر والخوف، بحسب شهود.
وقال المرصد ان حيي القدم والعسالي في جنوب العاصمة تعرضا للقصف من القوات النظامية السورية بعد منتصف ليل الجمعة أمس الأول. فيما ذكر شهود ان حيي التضامن والحجر الاسود المجاورين تعرضا للقصف ايضا خلال الليل. وقال احد سكان مخيم اليرموك في جنوب العاصمة لوكالة فرانس برس انه لم يخرج من منزله منذ الاربعاء. واضاف «الخروج يعرضنا للخطر بسبب المسلحين الموالين للنظام المتمركزين على مدخل المخيم والذين يطلقون النار على كل تجمع». ولجأ خلال الأيام الاخيرة الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سكان من احياء اخرى في دمشق، وقبلها من احياء في حمص. ويشكو سكانه من نقص في المواد الغذائية.
وقالت امرأة في المخيم رافضة الكشف عن اسمها، وهي والدة لطفلين، «يوجد نقص في الخبز والحليب في المخيم».
في وقت تحدث نشطاء عن سيطرة الجيش الحر على مخفر حي اليرموك.
وذكر سكان في العاصمة ان من بقي في دمشق عمد الأربعاء والخميس، بعد اندلاع الاشتباكات، الى شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة وتكديسها في المنازل.
وذكر مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان القوات السورية استعادت ايضا السيطرة على احياء التضامن والقابون وبرزة.
كما اقتحمت القوات النظامية بلدة شبعا في ريف دمشق ليلا «بعد تعرضها لقصف بالهاون ورشاشات الحوامات ما اسفر عن تهدم 9 منازل» وسقوط قتيل وعشرات الجرحى، بحسب المرصد السوري.
من جانبه أعلن الجيش الحر سيطرته على معسكر الصاعقة الذي يستخدم مركز تجمع لقوات الأمن النظامية وعناصر «الشبيحة» خلف مستشفى الرازي في المزة. في مدينة حمص في وسط البلاد، أفاد المرصد بتعرض احياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص للقصف من «القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على هذه الأحياء».
كما أشار الى قصف مماثل على محيط مدينة القصير في ريف حمص حيث تدور ايضا اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
وذكرت الهيئة العامة للثورة في بيان ان القصف تجدد ايضا على مدينة تلبيسة في ريف حمص وكذلك مدينة الرستن التي قال معارضون ان مجزرة حدثت فيها. ووقعت اشتباكات فجرا، بحسب المرصد، قرب دوار الدلة في مدينة دير الزور التي تعرض العديد من احيائها الى قصف عنيف اسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينما تعرضت بلدات الشحيل والعشارة والجرذي وصبيخان في ريف دير الزور للقصف من القوات النظامية. وارتفعت حصيلة اعمال العنف الجمعة في مناطق مختلفة من سورية الى 233 قتيلا هم 153 مدنيا و37 مقاتلا معارضا وجنديا منشقا و43 جنديا نظاميا على الأقل.
من جهة أخرى، قالت لجان التنسيق المحلية ان هناك العديد من الانشقاقات الكبيرة حدثت باللواء 18 في ريف دمشق، حسبما نقلت عنها قناة الجزيرة الفضائية.
وقالت إن الانشقاقات التي حدثت باللواء 18 في بلدة قطنا بريف دمشق قد أسفرت عن اندلاع اشتباكات داخل اللواء، وامتدت إلى قطاعات مجاورة تابعة للفرقة العاشرة.
في هذه الأثناء وبعد إعلان الجيش الحر سيطرته على عدة معابر مع تركيا والعراق، خاضت بعض كتائبه اشتباكات للسيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لكن مصدرا أمنيا أردنيا رفيع المستوى اعلن أن «الجيش السوري الحر» فشل في السيطرة على معبر نصيب الحدوي بين البلدين وذلك بعد مواجهات حامية مع الجيش النظامي.