Note: English translation is not 100% accurate
البوطي يعزي الدولة السورية بوفاة أركانها وينتقد الحرب الكونية على الجيش
22 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أوضح د.محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام أن قدوم شهر رمضان الكريم يدعونا الى التمسك بالحق والمحبة لمواجهة ما يخططه لنا أعداء الأمة، مؤكدا اعتزاز أبناء سورية بجيشهم الباسل المناطة به اليوم مهام جسام بمواجهة جميع التحديات الداخلية والخارجية لتبقى سورية رمز الشموخ والاباء ورسالة الحق المبين. بحسب موقع دنيا الوطن.
وقال البوطي في خطبة الجمعة أمس الأول: يا عباد الله ان هي إلا ساعات وسنستقبل ويستقبل العالم الاسلامي كله شهر رمضان المبارك وسنستقبله وأنا على يقين بانه يحمل في طيه بشائر الفرج بعد شدة واليسر بعد العسر، أقول إنني على يقين بذلك ولا غرو فإن الله عز وجل يقول فيما يرويه رسول الله عن ربه في الحديث القدسي «أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء» فكيف اذا كان الأمر يقينا وليس ظنا.
وتوجه البوطي بالتعزية بوفاة القادة الأمنيين قائلا: أتوجه اليه والى دولتنا العربية والاسلامية بالتعزية إذ ودعوا بالأمس دعائم ثلاثا هي أركان لا في الجيش فقط، بل هي أركان كانت راسخة في بناء دولتنا العربية الاسلامية كلها، لقد شاء الله عز وجل أن يرحلوا اليه وهو قضاء قضاه الله سبحانه وتعالى ولكنها التعزية التي ندبنا اليها.
وأضاف البوطي: اذا كنت أريد أن أقول كلمة دقيقة في بيان الدافع الى هذه الجريمة التي حبكت ولا أقول التي ذهبت بأرواح هؤلاء لا هو قضاء قضاه الله عز وجل، ولكن أقول ان الدافع لا يتمثل في خطة أو جزء من خطة مرسومة ابتغاء الوصول الى غاية أو هدف ولكن الدافع يتمثل فيما يسميه الفقهاء بحركة المذبوح، أرأيتم الحركة العشوائية التي تقفز على غير هدى من الحيوان المذبوح قبل أن تخرج منه الروح، هذه الجريمة انها كانت من نوع الحركات العشوائية التي يتخبط فيها اليائسون يدفعهم يأسهم وتدفعهم أحقادهم الى أن يتصرفوا على غير هدى.
وتوجه البوطي الى رجال الجيش قائلا: إنكم تتحملون اليوم تبعة لا أظن أن في جيوش العالم، بل في دول العالم من تحمل مثلها قبل اليوم، ولقد عدت الى التاريخ القصي القديم والحديث فلم أعثر على جيش في دولة قد تحمل هذه التبعة الى اليوم، وشاء الله عز وجل أن يتحملها جيشنا، مشيرا الى أن هذه التبعة تتمثل في حرب كونية فعلا تتجه إليه من أطراف العالم أجمع تستعمل فيه الاسلحة المادية والمعنوية والالكترونية والاعلامية.