Note: English translation is not 100% accurate
الهند والصين ومصر ولبنان أكثر الدول تحويلاً.. وتراجع التحويلات إلى سورية بسبب الاضطرابات السياسية
الإجازات ورمضان يرفعان تحويلات المقيمين إلى الخارج بـ 15% في النصف الأول
23 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
رصدت «الأنباء» نموا في التحويلات المالية إلى خارج الكويت خلال الـ 6 أشهر الماضية من العام الحالي، وبحسب مسؤولين في شركات الصرافة قدروها نسبتها من 10 الى 15% مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي.
ويرجع تزايد التحويلات إلى سببين أحدهما اقتراب رمضان، حيث يفضل العاملون إرسال مبالغ مالية إضافة عن المعتاد لذويهم لشراء مستلزمات الشهر الفضيل، بالإضافة إلى الصدقات والزكوات التي يحرصون عليها، والسبب الآخر يرجع إلى تحويلات المدرسين والعاملين في الوزارات والهيئات والشركات مع نزولهم للإجازات السنوية خلال هذه التوقيت من كل عام.
وقد استحوذت الهند على النصيب الأكبر من التحويلات المالية قبل شهر رمضان، استنادا إلى أن الجالية الهندية هي الأكبر داخل البلاد، ومعظمهم من المسلمين، فيما تأتي الصين في المرتبة الثانية، ومن حيث الدول العربية تأتي مصر في المقدمة ثم لبنان كأكثر الدول تحويلا خلال تلك الفترة.
فيما أكد مسؤولون في قطاع الصيرفة المحلية لـ «الأنباء» أن التحويلات المالية إلى ليبيا بقيت عند معدلاتها الطبيعية، لقلة الجالية الليبية داخل الدولة، منبهين إلى أن التحويلات المالية إلى سورية تراجعت، بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد، حيث اقتصرت هذه التحويلات المالية على شركة معينة دون غيرها.
وأشاروا إلى أن التحويلات المالية لم تتأثر بموسم الربيع العربي الذي تشهده دول عربية، لافتين إلى أن استقرار سعر صرف بعض العملات أمام الدينار يدفع مقيمين إلى زيادة تحويلاتهم المالية. وتوقعوا أن تشهد الحوالات المالية إلى مصر نموا ملحوظا خلال الفترة المقبلة، مع تزايد انتشار الأمن والاستقرار وتدفق الاستثمارات إلى الدولة الشقيقة، فيما يرون أن تونس شهدت بالفعل زيادة كبيرة أيضا في التحويلات المالية.
وأضافوا ان التحويلات المالية في فترة ما قبل رمضان تتسم بالنشاط ولم تتأثر بالاضطرابات السياسية التي تشهدها دول عربية، موضحين أن بلدان الربيع العربي لم تقل التحويلات المالية نحوها مثل مصر وتونس واليمن، غير أن سورية هي الدولة الوحيدة التي شهدت انخفاضا ملحوظا في حجم الحوالات المرسلة إليها من جانب المقيمين، لافتين إلى أنها أصبحت تقتصر على التحويل عبر شركة تحويل الأموال «ويسترن يونيون»، والتي تشمل عدة مناطق في سورية، فيما لا يمكن إرسالها إلى مناطق أخرى نتيجة الاضطرابات.