Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمت بديوان النامي مساء أمس الأول
ناشطون يطالبون بضرورة إقرار الدائرة الواحدة
24 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله البالول
أجمع عدد من النشطاء السياسيين على ضرورة إقرار الدائرة الواحدة لمعالجة الأخطاء التي رسبها نظام الدوائر الخمس ومن اجل تحقيق العدالة ايضا في ظل ان بعض المناطق لم تحظ بممثل لها، مشيرين الى ان الأغلبية في مجلس 2012 المبطل انحرفت عن منهج الإصلاح السياسي، مبينين ان على الحكومة تبني هذا المنهج بعد ان فقد الجميع الأمل من مجلس الأمة. كان ذلك خلال الندوة التي نظمها رئيس الجمعية الكويتية للتنمية البشرية د.نامي النامي بديوانه مساء أمس الأول.
وأكد النامي ان توزيع الدوائر الحالي غير منصف بتاتا من حيث التعداد السكاني، مطالبا ان يكون هنالك اصلاح حقيقي ومنهجي لهذا الأمر، مبينا في الوقت نفسه ان لن يكون هنالك إصلاح إلا بعد خروج حكومة توافقية من رحم البرلمان.
وذكر النامي انه لا يجوز ان تكون الحكومة هي الحكم والقاضي في الوقت نفسه، مشيرا الى انه من الضروري وجود هيئة مستقلة لإدارة مخرجات الانتخابات، مؤكدا في الوقت ذاته انه يجب الخروج بحلول ومناهج اصلاحية بعد الصراع المستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وبين النامي انه طالب في اكثر من مناسبة بوجود قانون خاص بالتجمعات، مشيرا الى ان التجمعات حاضرة لكنها تنادي بالطائفية وجميع اشكال التعصب العرقي، اضافة الى انها تمارس بصورة منحرفة نوعا ما مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الأمر يسبب التفرقة بين أطياف المجتمع.
وأوضح النامي ان القوانين التي أُقرت من مجلس 2012 المبطل لا علاقة لها بالإصلاح بتاتا، مشيرا الى ان الأغلبية أضاعت البوصلة التي كان من المفترض ان تسير عليها، مبينا في الوقت نفسه انه يعتقد ان الرافض للامارة الدستورية لم يفهم الدستور ومواده جيدا.
وذكر د.فوزي الخواري انه اذا كان هنالك فساد في اي دولة بالعالم فمنبعه الكويت، مشيرا الى انه ضاعت سنوات كثيرة من الحياة السياسة تحت اطاره الدستوري دون اي فائدة تذكر، مبينا في الوقت نفسه ان الكويت للكويتيين جميعا وليست لأسماء محددة تضع نفسها دائما في المقام الأول.
وبين الخواري ان توزيع الدوائر الـ 5 ليس عادلا او حتى منصفا، مشيرا الى ان هنالك مناطق عديدة تعتبر جزءا من الكويت ليست لها اي ممثل عنها ما يؤكد الظلم الكبير في التقسيم مطالبا بإقرار الدائرة الواحدة من خلال وجود قوائم للتمثيل النسبي.
وأكد الخواري ان الإصلاح السياسي لن يبدأ من مجلس الأمة، مشيرا الى ان مجلس 2012 اتجه الى اعمال وقوانين لا يمكن تطبيقها على ارض الواقع مما سيسهل عملية الطعن فيها، مبينا في الوقت نفسه انه من يقول ان تعديل الدوائر او آلية توزيع الأصوات تزوير لارادة الأمة فانه يطعن بالشعب نفسه.
وأكد ناصر الشليمي رئيس الجمعية الكويتية لتقييم الأداء البرلماني ان المجموعة التي ستقاطع الانتخابات على حسب تصريحها في حال تعديل الدوائر هي الخاسرة وستندم كثيرا على هذا التصرف، مشيرا الى انه يجب تصحيح الأخطاء التي حدثت في السابق ومن ثم إقرار الدائرة الواحدة من اجل معالجة جميع السلبيات.
وبيّن الشليمي انه لا توجد معارضة في مجلس الأمة، مشيرا الى ان البرلمان ممثل بـ 4 قبائل وطائفة وبعض العناصر الأخرى، مشيرا الى انه في حال تخييره بين النظام الحالي من خلال 5 دوائر و4 اصوات ونظام الـ 5 دوائر بصوت واحد فإنه سيختار الخيار الثاني لأنه اقل ضررا على حد قوله.
وتمنى الشليمي عدم التحدث باسم القوى الشبابية من اي جهة كانت، مشيرا الى ان الكل يعلم ان نواب الأغلبية اجتمعوا مع القوى الشبابية الذين هم بالأساس «سكرتارية النواب» مؤكدا انه لا يجوز تخصيص صفة الإصلاح والشرعية على عناصر محددة بالاسم.