Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يطالب رجال السياسة بإظهار مزيد من الوحدة
إيران تدشن أولى ناقلاتها النفطية محلية الصنع.. ونجاد: طهران زادت قدرتها على تخصيب اليورانيوم
26 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أمس الأول ان إيران دشنت أولى ناقلاتها النفطية متوسطة الحجم (افراماكس) محلية الصنع لتلتف بذلك على العقوبات الغربية المتزايدة التي تستهدف صادراتها النفطية وأثرت على تجارتها البحرية.
وقالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن فنزويلا طلبت شراء الناقلة النفطية.
ونقلت الوكالة عن مهدي اعتصام العضو المنتدب لشركة الصناعات البحرية الإيرانية (سادرا) قوله ان «إنتاج الناقلة النفطية هو أول نشاط في بناء السفن في إيران للتصدير».
ولم يتضح ما إذا كانت هناك طلبيات أخرى على ناقلات النفط الإيرانية الصنع. ويمكن للناقلة حمل ما يصل الى 700 ألف برميل من النفط.
وقالت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية ومصادر بالصناعة إن أكبر شركة إيرانية لتشغيل الناقلات أرجأت توسيع أسطولها النفطي بسبب الضرر الذي لحق بقدرتها على تحقيق الربحية جراء العقوبات الغربية وضعف سوق الشحن.
كما دفع الضغط المتنامي من جانب جماعة ضغط أميركية مؤثرة كبرى وكالات تصنيف السفن الى التوقف عن تأكيد معايير السلامة والمعايير البيئية لكبرى شركات الشحن الإيرانية. وبدون الحصول على تأكيد من مثل هذه الوكالات لا يمكن للسفن الدخول الى الموانئ الدولية في ضربة أخرى يتعين على إيران التعامل معها.
من جهة أخرى، زادت إيران بأكثر من 10% عدد أجهزة الطرد المركزي المخصصة لتخصيب اليورانيوم رغم العقوبات والضغوط الدولية، بحسب ما نقلت أمس وسائل إعلام عن الرئيس محمود احمدي نجاد. وقال الرئيس الإيراني أثناء اجتماع لكبار مسؤولي البلاد مع مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، «هناك حاليا 11 ألف جهاز طرد مركزي تعمل في مواقع التخصيب».
وبحسب آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر في نهاية مارس، فإن إيران تملك أكثر بقليل من عشرة آلاف جهاز طرد منها 9330 في نطنز (بينها 8818 تعمل) وقرابة 696 في موقع فوردو.
ولم يوضح الرئيس الإيراني عدد الاجهزة الجديدة التي تم تثبيتها في نطنز وعددها في فوردو موقع التخصيب المقام في عمق جبل ويصعب تدميره بالقصف.
ويتم التخصيب في فوردو حصريا بنسبة 19.75% في حين تقوم إيران في نطنز بالتخصيب بنسبة 3.5% ولكن أيضا بنسبة 19.75%.
الى ذلك، حث الزعيم الاعلى الإيراني آية الله علي خامنئي السياسيين الإيرانيين على إظهار مزيد من الوحدة في حين حذر الغرب من أن عقوباته على إيران بسبب برنامجها النووي ستجعل الحكومة أكثر تصميما على المضي فيه.
وأثرت العقوبات الجديدة التي فرضت على إيران مع بداية هذا العام على الاقتصاد الذي يعاني من ضعف العملة وارتفاع التضخم وتفشي البطالة.
وطلب خامنئي الذي له القول الفصل في السياسة الخارجية والنووية من المسؤولين الإيرانيين عدم التشاحن علنا.
ونقلت وكالة فارس للانباء عن خامنئي قوله خلال اجتماع مع مسؤولين في ساعة متأخرة أمس الأول «الحقيقة هي ان هناك مشاكل لكن علينا ألا نلقي المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك، علينا بدلا من ذلك حل هذه المشاكل من خلال الوحدة».
وأضاف «ينبغي تجنب النزاعات التي لا طائل من ورائها وتجنب إعلانها حفاظا على وحدة الامة، ويجب أن يعلم المسؤولون ان هذه التصرفات لن تجلب لهم أي مكانة بين الناس».
وحضر الاجتماع أحمدي نجاد ومنافسه رئيس البرلمان علي لاريجاني. وفرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات مشددة على إيران من بينها حظر على النفط.
وقال خامنئي ان هذه العقوبات تضر الغرب أكثر مما تضر بإيران مشيرا الى أزمة اليورو.
وقال الزعيم الإيراني «الجمهورية الاسلامية ستتخطى الضغوط الاقتصادية الراهنة عليها لأن استمرارها ليس من مصلحة الامم الغربية».
واستطرد «يقولون (في الغرب) صراحة ان عليهم تشديد الضغوط والعقوبات لإجبار السلطات الإيرانية على إعادة حساباتها. لن نعيد حساباتنا وحسب بل سنمضي بمزيد من الإصرار في مسار الشعب».
وقال خامنئي إن إيران حاولت في الماضي التقارب مع الغرب لكن هذا لم يؤد إلا لرفض القوى العالمية الاعتراف بحقوق طهران.
وأضاف «في هذه الحقبة ازداد الغربيون غطرسة لدرجة انه حين رضي مسؤولونا بثلاثة من أجهزة الطرد المركزي عارض (الغرب)، لكننا الآن لدينا 11 ألف جهاز عامل للطرد المركزي في البلاد».
واستطرد «كل هذه الحقائق تشير الى انه يجب علينا،الاستمرار على مسار المقاومة».