Note: English translation is not 100% accurate
الأزهر يوجه نداء عاجلاً لإغاثة مسلمي بورما
زعيمة المعارضة في ميانمار تدعو لإصدار قوانين لحماية الأقليات
26 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجه الأزهر الشريف أحد أكبر المؤسسات الدينية في العالم الاسلامي، نداء الثلاثاء، لاغاثة المسلمين المضطهدين في ميانمار (بورما السابقة) وجدد ادانته لما وصفها بـ «أعمال التطهير العرقي» التي قال انها تجري في «غفلة من ضمير العالم النائم».
وذكر الأزهر في بيان له امس ان «الشعب المسلم» في ميانمار يتعرض لعمليات تطهير عرقي، من جانب الأكثرية البوذية، على غير ذنب جنوه، واصفا مسلمي بورما بأنهم من أكثر الأقليات المسلمة في جنوب آسيا مسالمة وحرصا على استقرار وطنهم.
ودعا البيان في نداء عاجل الى المؤسسات الاسلامية الدعوية والخيرية والإغاثية الشعبية والرسمية لمد يد العون لاخوانهم المضطهدين في بورما، وقال: ان اخوانكم هناك في حاجة ماسة الى الدعم المعنوي، الذي يرفع عنهم بطش الأكثرية الباغية، والى الاغاثة بكل صورها الطبية والغذائية وغيرها من سائر الاحتياجات الضرورية.
وأضاف البيان: وفي الوقت الذي يعلن فيه الأزهر الشريف ضرورة وقف هذه التصرفات العنصرية، التي تشين أي دولة في عالم اليوم، فإنه يدعو المؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية والإغاثية الشعبية والرسمية، الى مد يد العون لاخوانهم المضطهدين في غفلة من ضمير العالم النائم.
من جانبه، استنكر المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، ما جاء على لسان الرئيس البورمي من ان المخرج الوحيد المتاح لأفراد أقلية الروهينجيا المسلمة، غير المعترف بها يقضي بتجميعهم في معسكرات لاجئين، أو طردهم من البلاد.
وأشار المجلس في بيان أمس الأول الى ان «مثل هذه التصريحات، من شأنها زيادة العنف والكراهية بين أفراد الشعب الواحد، وحصد مزيد من الضحايا»، مشددا على ان «تلك الأقلية لها حقوق كاملة، وفقا للمواثيق والأعراف الدولية لحقوق الإنسان».
بدورها، دعت زعيمة المعارضة في ميانمار أونج سان سوتشي البرلمان الى اصدار قوانين تهدف الى حماية حقوق الأقليات العرقية بالبلاد.
وحثت سوتشي ـ في أول خطاب لها أمام البرلمان حسبما ذكرت قناة «فرنسا 24» الإخبارية أمس ـ جميع أعضاء البرلمان على مناقشة سن القوانين اللازمة لحماية حقوق الأقليات العرقية التي تعيش في ميانمار لكي تتحقق الديموقراطية بشكل حقيقي.
وفي ردود الفعل أيضا، قال نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزدا أمس ان ما يرتكب بحق مسلمي اقليم راخين في ميانمار يعد جريمة ضد الانسانية.
تستهدف اصحاب معتقدات وأفكار مختلفة، مشيرا الى ضلوع ادارة البلاد في تنفيذ هذه المجازر.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن بوزدا مطالبته بمساعدة المسلمين في ميانمار بشكل عاجل مناشدا الأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ موقف من الأحداث الدائرة هناك.
وكرر بوزدا دعوة الحكومة التركية لإنهاء العنف ضد مسلمي اقليم راخين.
وقال «يقتل الناس لأن لديهم ايمانا مختلفا وللأسف.. ان للإدارة دورا في عمليات القتل والمجازر الكبرى التي ترتكب هناك» وطالب المجتمع الدولي بــ «وقف هذه الوحشية».