Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
مرادم النفايات
وداد العتيبي
إن الوضع البيئي في الكويت من سيئ إلى أسوأ وعيون الحكومة تتغافل باستمرار، فإن مصادر التلوث كثيرة وتأثيرها الخطير على صحة الإنسان الكويتي في ازدياد.
من مرادم النفايات الصلبة القديمة التي لم يعد تأهيلها بالطرق العلمية الحديثة، لمنع تسرب غاز الميثان إلى الهواء الملوث الذي يعرض السكان إلى أخطار صحية جسيمة. وهناك أيضا العديد من المشاكل التي تتسبب في تلوث البيئة الكويتية منها:
٭ مشكلة الاسبستوس والذي لم يتم توعية المجتمع من مخاطره وكيفية التخلص منه بطرق سليمة.
٭ تلوث الهواء الجوي بالغازات الصناعية الخطيرة.
٭ التلوث البحري على سواحل جون الكويت بسبب تسرب الوقود من محطة الدوحة وبسبب نفايات السفن التجارية والبواخر البحرية وغيرها من التعديات في حق البيئة الكويتية. والغريب في الأمر عدم اهتمام الحكومة بوضع وزارة للبيئة تختص بمعالجة القضايا المهمة كما ان الاكتفاء بالهيئة العامة للبيئة لا يجدي نفعا لتفاقم المشاكل البيئية في عصرنا هذا. وخصوصا ان الآثار الخطيرة على صحة الإنسان الكويتي والكائنات الحية في تزايد مستمر. ونرجو من الحكومة النظر في الأمر لأنه في غاية الأهمية لدولتنا الحبيبة الكويت.
التلوث الضوضائي
منار راضي المطيري - جامعة كيفان ـ كلية التربية
تعاني بيئتنا من مشكلة التلوث الضوضائي، والضوضاء هو خليط من الأصوات ذات استمرارية غير مرغوب فيها وتحدث عادة بسبب التقدم الصناعي للضوضاء أضرار عديدة منها ارتفاع ضغط الدم، ألم في الرأس، والشعور بالتوتر والقلق الشديدين. ومن الحلول المقترحة لهذه المشكلة التقليل من استعمال طرق النقل الخاصة والاتجاه إلى النقل العام، الحد من استخدام اجهزة التنبيه في المدن، وابعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضجيج، واخيرا يجب نشر الوعي وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة وبيان اخطار هذا التلوث على الصحة البشرية.
نفوق أسماك
فاطمة الرشيدي - اسم المقرر: تربية بيئية
في عام 2001 تعرض جون الكويت لأكبر كارثة بحرية بيئية حيث وقعت على سواحلها الآلاف من اسماك الميد النافقة ودرست هذه الظاهرة الغريبة الكثير من الجهات البيئية والعلمية. وفد ساهم فريق الغوص الكويتي في الحد من هذه الكارثة وايقافها ومن خلال الجهود التطوعية والحكومية والاهلية بعموم الكويت تم رفع 230 طن من الاسماك النافقة والتي كادت ان تسبب كارثة بيئية اخرى لجون الكويت. لذا من الضروري اخذ الاحتياطات اللازمة للتصدي لمثل هذه الكوارث لا سمح الله بالاضافة الى دراسة الاسباب الحقيقية وراء هذه الازمة الكبيرة والعمل على معالجتها.
تلوث بيئتنا إلى متى؟!
سارة علي الداود - مقرر تربية بيئية - جامعة الكويت
تعتبر مشكلة تلوث البيئة خطرا كبيرا يضر بكل الكائنات الحية وفي مقدمتها الانسان، سواء على المدى القريب او البعيد، وذلك بسبب تغيرات في العوامل الطبيعية او تغيرات اصطناعية يسببها الجنس البشري، وهو يمثل كل تغير في مكونات البيئة الحية او غير الحية حيث يغير في خصائص لا تستوعبه البيئة، فعندما يدخل الانسان مواد جديدة لها آثار ضارة بطريقة مباشرة او غير مباشرة فهو بذلك يهدد حياته بالزوال وحياة الكائنات الاخرى، وارتبط التلوث البيئي بالعديد من المشكلات الصحية التي يعاني منها الانسان وامراض تعاني منها النباتات والحيوانات، وتظهر صور التلوث بصورة مباشرة من الدخان الاسود الذي ينتج من المصانع او النفايات الملوثة التي ترمى في الشواطئ، او مياه المجاري التي تحمل ملايين الجراثيم والامراض في طياتها، او الغازات السامة التي تخرج من عوادم السيارات، وكذلك استخدام المبيدات والاسمدة التي قد تسمم التربة، وملوثات قد لا نراها امامنا كالضوضاء، لكنها قد تسبب امراضا خطيرة، فالهواء والتربة والماء يرتبط كل منها بالآخر، واي ضرر يصيب احد مكونات النظام البيئي فهو يدمر باقي المكونات، وقد نستنتج ان معظم هذه الملوثات بسبب التقدم في التكنولوجيا والعلم، لكن نستطيع الحد من هذه الملوثات بطرق دون ان نؤثر على رفاهيتنا، من خلال وضع قوانين صارمة تمنع اصحاب المصانع من القاء النفايات في البحار واستخدام آلات حديثة تقضي على الدخان الاسود، وكذلك التخلص الصحيح من النفايات بأنواعها المختلفة، ومعالجة مياه الصرف الصحي ومياه المجاري، لاسيما استخدام المقاومة البيولوجية بدلا من الكيميائية على التربة، وبالنسبة لعوادم السيارات فيجب اصلاحها ومخالفة اي شخص يتركها كما هي، اما الضوضاء فحلها يكون بوضع المصانع والشوارع والمطارات بعيدا عن المنازل، هذه الطرق ليست جذرية تقضي على التلوث لكنها عوامل تساعد على تقليل ملوثات البيئة، فبيئتنا تستحق ان نحافظ عليها ونحميها لكي تكون نظيفة لنا وللاجيال القادمة.
الازدحام المروري إلى متى!
طالبة جامعة الكويت – كلية التربية - مريم العازمي
المشكلة المرورية والازدحام المروري مشكلة تواجهنا تقريبا كل يوم وتتفاقم وتكبر حتى ان الموظف لكي يصل الى مقر عمله يتطلب الجلوس في السيارة ساعة كاملة او اكثر ذهابا وعودة بينما المسافة الفعلية عشر دقائق او اقل.
ومشكلة المرور في الكويت مشكلة قديمة لكنها لم تجد من يريد القضاء عليها وزاد من تفاقمها عدة امور اولها: الزيادة السكنية التي لم يحسب لها مخططو شوارع الكويت حسابا، وثانيها: التوسع في اعطاء رخص للتاكسي الجوال ورخص القيادة لكل من هب ودب، وثالثها: الباصات التي يكفي عدد قليل منها لغلق اي شارع فلا شوارعنا ولا عدد ركاب الباصات يتناسب مع حجم هذه الباصات وسعتها، ورابع الاسباب: اننا لم نسع جاهدين لتطوير البنية التحتية لشوارع الكويت بفكر ناضج فقد حشرنا المدارس في مناطق محدودة مما جعل الوصول اليها عسرا مع ساعات الذروة في الصباح وعند العودة من الدوام.
انني ارى الحل في تنظيم ساعات الدوام بالنسبة للمدارس والوزارات والتوسع في النقل الجماعي وعمل جسور وانفاق واعادة توزيع الوزارات بدلا من تكدسها في مكان واحد.
وبالرغم من مشاكل المرور الا اننا لا ننسى الجهود الجبارة لرجال المرور الاوفياء، فلهم منا كل تحية وتقدير.
«اللهم احفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه».
معاناة أهالي الجهراء
ليلى البوبالد - طالبة في جامعة الكويت - مقرر التربية البيئية
إن دولتنا الكويت الحبيبة تعاني حاليا من مشكلة صحية قبل ان تصبح بيئية ألا وهي حريق الجهراء (أمغرة) حيث اكد سكان هذه المنطقة ان الاطفال وكبار السن وقعوا ضحية لهذا الحريق، وقد طالب اهالي الجهراء من قبل اندلاع الحريق بإزالة جميع المصانع المجاورة من المنطقة، لكن لم يبال مسؤولو المنطقة بأي اهتمام للمشكلة، وقد تسبب الحريق في نقاش حاد من قبل المواطنين لما نتج عن اهمال واستهتار لأرواح الناس وعدم الرقابة على هذه المناطق الصناعية، هناك اسئلة تدور في ذهن المواطنين هل سيتم تجاهل هذه القضية؟ وهل سيتم تكرار الحرائق في هذه المناطق الصناعية؟ وإلى متى؟